- ريحانة ... أدخلي يا بنتي ادخلي
إبتسمت و هي تتلف للغرفة و تغلق الباب و تتجه له و هي تقول
- عامل اية؟- الحمدالله .. بس هبقى احسن لو ساعدتيني اني ابقى قاعد
اومأت برأسها و هي تتقدم و تقول
- اكيد هساعدك
و ساعدته حيث جعلته في موضع الجلوس ، و من ثم جلست مقاله اياه على احد الكراسي البلاستيكية
- اهو جتلك مرة تانية ، مش هتقولي انت مين؟قالتها بعد صمت ، فهز رأسه و قال ممازحا
- انتي جاية تتجسسي عليا ولا اية
- لا طبعا
قالتها بسرعة ، فضحك و هو يقول
- ما انا عارف
إبتسمت و قالت
- طيب هتعرفني ولا ؟- ولا
اصتنعت الحزن فقال
- متزعليش خلاص ... ما انتي كدة كدة هتعرفي
- مزعلتش اصلا .. ها مستنيه
- تتوقعي انا مين؟صمتت لتفكر و من ثم قالت
- ابو الشيطان
- ياااه .. ابوه مــ,,ـات من زماان
حكت رأسها و هي تفكير
- عمه !- برضه مــ,,ـات
قالها و هو يضحك ، فتنهدت بضيق و هي تقول
- طيب قول انت مين ... مش قادرة افكر
- خيبانه ... أنا جده
فتحت فمها بذهول و قالت بتلقائية
- يعني ابوه و عمه مــ,,ـات و جده لسه عايش!و من ثم ادركت ما قالته فوضعت يدها على فمها بندم و هي تتأسف ، فضحك و قال
- العمر بقى .
.- اسفة بجد .. مكنش قصدي
- و لا يهمك ... أكملك ، انا جد بيجاد ... أبو امه الله يرحمها
قال الأخير بحزن ، فردد ريحانة
- الله يرحمها
ساد الصمت لبرهه قبل ان تقول
- اسمك اية
- عبدالخالق
و ساد الصمت مرة آخرى .. كانت ملامحه حزينة خاصا بعد ان ذكرت ابنته المتوــ,,ـــــفية و التي هي والده الشيطان ، فتساءلت بحيرة
- ملامحك اتغيرت بعد ما جبت سيرة ام الشيطان الله يرحمها .. لسه متأثر بمــ,,ـوتها ؟
تعلم ان سؤالها غبي و احمق و لكنها سألته ، فنظر لها بحزن و قال
- مقدرش انسى لحظة مــ,,ـوتها .. صعب
اومأت برأسها ، بينما اكمل و كأنه يتذكر
- لحظة مــ,,ـوتها كانت صعبة اوي .. و شافها الشيطان و هي بتمــ,,ـوت مع ان المفروض مكنش يشوف حاجة زي دي لأنه كان صغير ، و كطفل سببت ليه مشكلة كبيرة ، و غيرته
- مــ,,ـاتت ازاي؟قالتها بفضول ، فنظر لها بهدوء و قال ليغير الموضوع
- صحيح ... احكيلي عن نفسك شوية
نظرت له و قد علمت انه يغير الموضوع فسمحت بذلك و قالت
- مفيش اي حاجة عني اقولها
- لية .. ممكن تتكلمي عن اهلك .. صحابك .. أخواتك
ظهرت سحابة حزن في عينيها و هي تقول بألم
- معنديش اي حاجة من دول ، بابا مــ,,ـات و اخواتي الأتنين بعيدين عني
- و امك؟إبتسمت بسخــ,,ـرية و هي تخفض رأسها و تقول
- متجوزة و عايشة حياتها
- وراكي حكاية كبيرة مش عايزة تقوليها
قالها وهو يتمعن في النظر لها ، فرفعت نظراتها التي تلمع من الدموع ، و إبتسمت بمرارة ، فقال ممازحا
- طب نغير المواضيع ... نيجي للأحسن ، معاملة الشيطان ليكي
ضحكت من بين دموعها التي سالت على وجنتيها و قالت بسخــ,,ـرية
- دة الأحسن!ضحك بخفة و قال
- دة انيل ، عارف .. يلا قولي
قالت بتهكم
- شيطان .. هيتعامل مع بنت ازاي؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.