و من ثم صمت و كأنه يسمع حديث الطرف الأخر ، و من ثم رد على الطرف الأخر بنبرة توعد
- كل واحد هياخد عقابه في الوقت المناسب .و صمت مرة آخر قبل ان يقهقه بشراسه و هو يقول
- همــ,,ـوتهم و انا مرتاح
وضعت يدها على فمها لتكتم صوت شهقتها التي خرجت منها و ابتعدت سريعا و جلست على الأريكة و رفعت يديها المرتعشه الممسكه بكوب المار و احتست القليل منه و هي تحدث نفسها بضياع
((- صفقة سـ,ـلاح .. يوم الخميس .. هيمــ,,ـوتهم .. يعني .. هيمــ,,ـوتهم بالسلـ,ـاح يوم الخميس ))
وضعت يدها على فمها بخوف و هي تقول لنفسها بصوت مسموع محاوله تهدأت نفسها
- اهدي .. أهدي يا ريحانة .. أنت هتمــ,,ـوتيه قبل ما يمــ,,ـوت اي حد .. هتمــ,,ـوتيه
خرج من الشرفة بعد ان انهى مكالمته الهاتفيه ، نظر لها و قال بجمود
- جهزي نفسك النهارضة
رفعت نظراتها له و هي تحاول ان تظهر بأنها طبيعية .. قالت بخفوت
- لية ؟!إتجه للباب و غادر و لم يرد ...........................................................دخل احد حراسه ليخبره ب
- سيدنا جلال .. في واحد برة عايزه تقابلك
نظر له و قال
- مين؟- مرضيتش تقول اسمها
اومأ برأسه و قال
- دخلها
اومأ الحارس برأسه و غادر و بعد ثواني دخلت تلك الفتاة و هي ترتدي وشاح اسود يخفي ملامح وجهها ، كان يتابعها بهدوء حتى جلست على الكرسي و من ثم ساد الصمت لدقائق قبل ان تقول بإبتسامة خبيثة وهي تزيل الوشاح من على وجهها
- عامل اية يا .. أخويا
نظر لها ببرود وساد الصمت لثواني قبل ان يقول بتهكم
- اية اللي فكرك بأخوكي ؟نظرت له ببرود و قالت بطريقة مستفزة
- عادي .. جاية اطمن عليك
- مش عايزك تتطمني عليا
- لية ؟... دة انا اختك برضوا و دة واجبي
- واجبك و اختي مرة واحدة
قالها بتهكم و من ثم قهقه بشراسه و هو يقول بغيظ مكبوت
- واجب مين يا ام واجب انتي !
.. هو انتي فاكره بعد اللي عملتيه و بيعانك ليا هفضل اعتبرك اختي مثلا!نظرت له بحزن اصطنعته
- لا لا يا جلال .. متقلش كدة على عيوودة حبيبتك ، إحنا اخوات مهما حصل مابينا
- معنديش اخت راحت لعدوي برجليها
قالها بحدة ، فقالت بهدوء
- مش عدوك .. هو اخوك و اخويا
- بجد!قالها بسخــ,,ـرية و هو يقذفها بنظراته الغاضبه ، فبلعت ريقها و قالت وهي تبتسم
- ماشي ماشي ..
عارفه انك مش معتبره ولا هتعتبره اخوك ، و لا انا كمان بعتبره اخويا اصلا
- مش معتبراه اخوكي ، لأنك بتحبيه و زي الغبية رحتيله
نظرت له بحدة و هتفت غاضبه
- جلال
إرتسمت إبتسامة جانبية ساخرة على وجهه قبل ان ينهض و يتجه لباب المكتب و قال قبل ان يغادر
- مش فاضي اتكلم معاكي ، سلام ... يا اختي
رواية " وسقطت بين يدي شيطان "
قلم: مي علاء
الفصل التاسع
اسدل الليل ستائره ،،،
كانت واقفه في الشرفة تحت ضوء القمر الخافت و النجوم ، كان شعرها يتطاير مع كل نسمه رياح منعشه تهب عليها و معها يتطاير اطراف فستانها الاحمر الطويل ، و في هذا الجو كانت شارده تفكر ماذا ستفعل ؟ ، الآن هي ستذهي للحفلة مع الشيطان و سيكون جلال متواجد هناك ، كيف ستتصرف ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.