- كدة اتصرفت في نص مليون ، ناقصلي مليون .. هجبها منين؟ظل يفكر كثيرا حتى قاطعة اتصال آخر فرد
- قررت ابقى معاك
قالها الطرف الآخر ، فرد جلال بذهول
- نعم!- .......................إبتسم جلال بإنتصار و قال بعد ان انهى الطرف الآخر حديثه
- بتلف و بترجعلي ، عرفت ان ملكش غيري
- .............- كويس اوي ، دلوقتي عايزك تساعدني
- .........- محتاج مليون جنية
- ...........- نزورهم !- .............- خلاص موافق ، هنزورهم
..........................................................اغلق الخزانة و التفت لها و قال
- كنتي بتتكلمي مع عايدة في اية؟نظرت له و قالت بهدوء
- ما هي قالتلك
- و انا هصدق!- ايوة صدق ، تحب اقولك كلام البنات ؟قالتها ببرود ساخر ، فتقدم منها ببطئ و توقف امامها وفجأة جذبها من شعرها فصرخت بفزع و هي تتألم ، بينما قال هو بهدوء مخيــ,,ـــــف
- قلتلك اني هأذيكي لو طولتي لسانك ، مش خايفة؟
وضعت يدها على يده الممسكه بشعرها و حاولت ان تفلت شعرها من قبــ,,ـضته ، ولكنها فشلت ، فنزلت دموعها و قالت بألم
- لية بتعاملني كدة ، حرام عليك
- ما انتي مش بتسمعي الكلام ، فهتتعاقبي
- انت حقير .. شيطان حقير معندكش قلب .. أبعد....خرجت كلمــ,,ـاتها منها بطريقة هستريه ، فهي قد سأمت من هذه المعاملة و هذا الإجبار ، و لكنها لم تكمل جملتها حيث صرخت عندما وجدته يدفعها على السرير بقوة و قسوة ، فرفعت رأسها و نظرت له و الخوف و الرعب يسكنان بحدقتيها ، فهو كان يتقدم منها وهو يخلع سترته و كانت نظراته مظلــ,,ـمة ، قاسية ، شيطانية .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.