- ايوة بدري بس سيدنا الشيطان امر بكدة ، و صحيح هو هيسافر بكرة الصبح
اومأت برأسها و هي تقول
- عارفه
و من ثم تقدمت و إتجهت لداخل القصر و خلفها زهرة
..........................................................جلس جلال على الأريكة و هو يشعر بالراحة فكل شيء سيسير كما خطط و ليس هناك اي عائق في طريقه ، سيمــ,,ـوت الشيطان .. و سيأخذ الحكم .
. و سيعيد ريحانة له ،فهي ملكه .. وحده .ألتقط هاتفه بعد ان تعالى صوت رنينه ، اجاب على المتصل و كان .. أيمن
- نعم
- ....................- متقلقش انا مظبط كل حاجة ... و كل حاجة هتمشي على حسب اللي مخططله
- ......................- متبقاش جبان
- .................................- خلاص ، جهز رجالك و بكرة الصبح و استنى اتصال مني
- .................- اجرك انت و رجالك محفوظ
- ..............- سلام يا ايمن
قالها بغضــ,,ـب و نفاذ صبر قبل ان يغلق الخط
..........................................................في غرفة الطعام
كانت تنظر له و هو يأكل حيث كان يأكل بهدوء و الظاهر عليه انه شارد ، غريبه! ، اعادت نظراتها امامها و اكملت طعامها .انهى طعامه سريعا و نهض و إتجه لجناحه ، بينما هي تشعر بالحيرة و الضيق !،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صعدت للجناح بعد فترة ليست بالقليلة من صعوده ، تلفته و إتجهت للخزانة و هي تنظر له حيث كان نائم و لا يشعر بشيء من حوله ، اخذت ملابسها و إتجهت للحمام .
بعد خمسة عشر دقيقة خرجت من الحمام و هي تجفف شعرها في حين حانت منها إلتفاته له و كان كما رأته منذ قليل ، مشطت شعرها و ربطته و من ثم إتجهت للسرير و استلقت عليه و وضعت يديها اسفل رأسها وهي تنظر له ، كان هناك بضع قطرات عرق على وجهه ، فمدت يدها و مسحتهم بأناملها فوجدته ينتفض بفزع من مكانه حيث جعلها تشعر بالفزع هي ايضا ، كان صدره يعلو و يهبط من سرعه تنفسه ، فأعتدلت بوضعيتها و هي تنظر له بعد ان هدأت نفسها ، و قالت
- انت كويس؟!التفت و نظر لها و مازال صدره يعلو و يهبط ، مسح جبينه بكفه و هو يقول لها بتقطع
- ارجعي نامي
و من ثم عاد ليستلقي في مكانه و هو يضع ذراعها فوق عينيه المغمضة ، كانت تتابعه و من ثم استلقت هي ايضا و مازالت نظراتها تتابعه فلاحظت ارتجاف يديه ، فأخفضت نظراتها ليديه فوجدته ترتجف وهو يضغط عليها بقوة ليوقفها او لكي لا تشعر بها ، شعرت بشعور غريب يجتاحها ، في حين تذكرت قول جده ، ابداخل ذلك الشيطان شخص مسالم حقا!
- بيجاد
قالتها بهمس و هي تنظر له فلاحظت ارتجاف يديه التي زادت ، فمدت يدها و امسك بيده المرتجفه بين كفيها و هي تقول بخفوت
- اهدى .. دة كابــ,,ـــــوس
و من ثم شهقت عندما وجدته يجذبها له و يحضتنها بقوة ، كانت تشعر بالصدمة في البداية من تصرفة المفاجأ و لكن سرعان ما استعادت هدوئها و مررت كفها على ظهره ... تهدءه ...........................................................أشرقت شمس يوم جديد ، يوم الخميس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.