. حياته .. القصر
و من ثم نظر لها وقال بهدوء و على وجهه إبتسامه عفوية
- بلاش تحطي رجلك في المواضيع دي ، هتغرقي صدقيني
نظرت له بتعمق ، فقال
- يلا انزلي ، الخدامه هتيجي دلوقتي
و من ثم سمعت ذلك الصوت المزعج فعلمت بأن خلال دقائق ستصل الخادمة للغرفة ، فنهضت و قالت و هي تبتسم
- جالي فضول اني اعرف الأسباب دي ، هتبقى تقولهالي
إبتسم و قال
- شكلك بتحبي تغرقي نفسك
- ايوة
قالتها بمشاكسه ، فقال بهدوء
- ربنا يسهل ، يلا انزلي
- هبقى اجي ازورك ، سلام
و غادرت ، فتنهد هو بعمق و قال بآسى
- انتي غرقتي خلاص
و يعد ثواني دخلت الخادمة فوجدته جالس فقالت بدهشة
- ازاي قعدت ؟!نظر لها و إبتسم
..........................................................كانت تنزل على السلالم فقابلت زهرة التي اوقفتها و قالت
- كنتي فين؟ .. سيدنا جلال مستنيكي
- مش هروح اقابله ، روحيله و قوليله يمشي و ميخافش ، هنفذ اللي طلبه
قالتها ريحانة قبل ان تتركها و تكمل نزولها ، بينما ظلت زهرة واقفه مكانها وهي تشعر بالحيرة ، ماذا ستفعل!
؟شعرت بالضيق و الأختناق فأتجهت لحديقة القصر لتستنشق بعض الهواء النقي لعله ينظم فكرها قليلا ، فهي تشعر بالتخبط و الضياع .جلست تحت ظل الشجرة على العشب الأخضر و اسندت ظهرها على جزع الشجرة و تنهدت بعمق و راحة و هي تتأمل ما حولها من زهور و اشجار و على وجهها إبتسامة صغيرة صادقة ، فعادت بها ذاكرتها للماضي .
.. عادت بها لتتذكر شقيقتيها الأصغر منها سنا و والدها ، فظهرت على وجهها ملامح الحنين و الأشتياق ...........................................................دخل مكتبه بهدوء و إتجه لمكتبه و القى عليه هاتفه و من ثم التفت و إتجه للحائظ في الجانب الأيمن و وقف امامه و من ثم مد يده و ابعد السيتارة الذي يكون لونها مثل لون دهان الحائط حيث لا يستطيع احد ملاحظتها ، فظهر باب ، فتحه و دخل و اغلق الباب خلفه ...........................................................بدأ الليل في اسدال ستائره
كانت مازالت على جالسه في الحديقة و قد غفوت ، فأتت زهرة و ايقظتها
- انسة ريحانة ، اصحي ... أية اللي منيمك هنا؟فتحت ريحانة عينيها بنعاس و نظرت لها بذهول و قالت
- فية اية؟- نايمه هنا لية؟نظرت حولها و من ثم إبتسمت ببلاهه و قالت
- غفيت
- طيب تعالي معايا .. العشا اتحط
- هي الساعة كام؟
- الساعة سبعة
- مش بدري!قالتها ريحانة وهي تنهض ، فنهضت ايضا زهرة و هي تقول
- ايوة بدري بس سيدنا الشيطان امر بكدة ، و صحيح هو هيسافر بكرة الصبح
اومأت برأسها و هي تقول
- عارفه
و من ثم تقدمت و إتجهت لداخل القصر و خلفها زهرة
..........................................................جلس جلال على الأريكة و هو يشعر بالراحة فكل شيء سيسير كما خطط و ليس هناك اي عائق في طريقه ، سيمــ,,ـوت الشيطان .
. و سيأخذ الحكم .. و سيعيد ريحانة له ،فهي ملكه .. وحده .ألتقط هاتفه بعد ان تعالى صوت رنينه ، اجاب على المتصل و كان .. أيمن
- نعم
- ....................- متقلقش انا مظبط كل حاجة ... و كل حاجة هتمشي على حسب اللي مخططله
- ......................- متبقاش جبان
- .................................- خلاص ، جهز رجالك و بكرة الصبح و استنى اتصال مني
- .................- اجرك انت و رجالك محفوظ
- ..............- سلام يا ايمن
قالها بغضــ,,ـب و نفاذ صبر قبل ان يغلق الخط
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.