صعدت زهرة السلالم و هي تحمل صينية بها بعض الفاكهة و تتجه إلى الجناح الخاص بالشيطان ، توقفت امامه وطرقت الباب عدة مرات ولكن لا تجيب ، فسألت الحارس
- انسة ريحانة جوه؟- ايوة
- امال لية مش بترد؟هز كتفه بعدم المعرفة ، فشعرت زهرة بالقلق و طرقت للمرة الأخيرة و هي تنوي بعدها ان تفتح الباب ، و فتحته .
دخلت و اغلقت الباب و هي تنظر لريحانة المستلقيه على السرير و تلويها ظهرها ، تقدمت منها وهي تقول بقلق
- انسة ريحانة .. انتي كويسه ؟!لا ترد ، فوضعت الصينية على الطاولة و اقتربت من ريحانة اكثر و وقفت خلفها و مالت قليلا و هي تمرر يدها على ذراع ريحانة و تحركها في حين كانت تقول
- انسة ريحانة! ، انسة ر....شهقت بفزع فور رؤيتها لحاله ريحانة
- انسة ريحانة
قالتها زهرة بخوف ، ففتحت ريحانة عينيها بصعوبة و قطرات العرق تسيل على وجهها ، فتحت فمها و اخرجت حروفها بصعوبة شديدة
- زهرة
جلست زهرة على حافة السرير بجانب ريحانة و قالت بخوف عليها
- انتي شكلك كدة لية؟ ، اية اللي حصل
وضعت ريحانة كفها على كف زهرة و إبتسمت بضعف و قالت بصوت يكاد يسمع
- متخفيش عليا ، انا كويسة
- اية اللي حصل؟
- جلال طلب مني احط السم للشيطان و انا بدل ما اسمم الشيطان و اشربه السم ، شربته انا
نظرت لها زهرة غير مصدقة و قالت بعدم تصديق
- و انتي مستغنيه عن حياتك عشان تشربيه! ، لية متخلصتيش من السم ، لية عملتي ك....قاطعتها ريحانة بضعف و صوت متقطع
- خلاص يا زهرة .. اللي حصل حصل
قالتها وهي تغمض عينيها بإستسلام ، فهتفت زهرة بخفوت مملوء بالخوف و عينيها تمتلأ بالدموع
- انسة ريحانة !و من ثم نهضت من جانبها بفزع و إتجهت للباب و فتحته و هتفت صارخه
- جيبوا الحكيم بسرعة ... بسرعة
..........................................................توقفت الشاحنة على الحدود و بدأوا الرجال في إنزال البضائع و ايمن و رجاله يقفون و هم يؤمنون المكان و البضائع و كانوا مسلحين .- وقف اللي بتعمله
قالها رئيس رجال الشيطان " ممدوح " ، فتوقف جميع الرجال الذين ينزلون البضائع و نظروا له بإستغراب في حين تقدم سائق الشاحنة و قال
- لية نوقف؟- سيدنا الشيطان مدي اوامر ان الشاحنة دي مش هتعدي و البضاعه هتتاخد
نظر سائق الشاحنة لأيمن في حين كان ايمن يتقدم منهم ، و من ثم قال
- في اية؟نظر له ممدوح و كرر قوله ، فإبتسم ايمن و قال بمرح
- فكك من اوامر الشيطان دلوقتي ، اية رأيك تيجي تشرب كباية شاي تستاهل بؤك
- لا .. و يلا اتسهل انت ورجالك من هنا ، و انتوا " اكمل وهو يشير للرجال الذين يحملون البضائع " نزلوا بقية البضاعه و سوبوها
- انت بتحلم
قالها ايمن و قد تحولت قسمــ,,ـات وجهه للصلابه في حين كان يخرج مسدسه و يوجهه بإتجاه ممدوح ، فإبتسم الأخير بسخــ,,ـرية و قال بتحذير
- انت اللي بتبدأ
- البضاعه دي لينا و مش هسمح ليك و لا لسيدك انك تاخدوها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.