وسقطت الاقنعة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

إبتسم بتهكم و هو يقترب منها و يتخطاها حيث يتأكد من ان غرف الحمامــ,,ـات فارغه لا احد فيها ، و من ثم إتجه للباب و اغلقه ... بالمفتاح ، كانت تتابعه بقلق و خوف و عندما رأته يتجه للباب و يغلقه قالت بتلعثم
- بتعمل اية؟التفت لها و قال وهو يقترب و في عينيه نظره خبيثه شرــ,,ـسة
- هربيكي شوية

بلعت ريقها بخوف و هي تتابعه و هو يقترب فكانت تتراجع للخلف بدورها حتى اصطدمت بالحائط ، فقالت بصرامة محاولة إخفاء خوفها ولكنها فشلت
- اياك تقرب
- اقرب منك في اي وقت انا عايزه
قالها و هو مقابلا اياها ، فنظرت له و عينيها بدأت تمتلأ بالدموع و قالت بخفوت و هي تترجاه
- لوسمحت

وضع احدى يديه على الحائط خلف رأسها و الآخرى مررها على خصرها و قربها منه فتلاصقت به و بدأ بالإقتراب من شفتيها ، فأصبحت تبكي فجأة .. وبحرــ,,ـقة ، رفع نظراته لها بدهشة تعتليه ، اكثرت في البكاء و هي تبعده عنها بضعف ، فأبتعد بهدوء و هو ينظر لها بترقب و عينين ضيقة ،
بكت بقهر و حرــ,,ـقة على حالها ، اجتمع عليها كل شيء .

. ماضيها ، جلال ، الشيطان .. تشعر بالألم و التحطم في داخلها من فكرة ان تكون ضعيفة من ان تحمي نفسها من هؤلاء الشياطين ، تشعر بأنها دمية لا حياة فيها .. تخضع لهذا و ذاك و يحركونها على اهوائهم ، و هي تعلم انها لا تستطيع ان تفعل شيء .. إلا البكاء ، فهي .. ضعيفه.فجأة وجدت نفسها بين احضانه ... يحضتنها بهدوء ، نظرت له بطرف عينيها بحيرة و تشدد ، إنها تشعر بدقات قلبه المنتظمه و رائحته .

. رائحته النفاذة التي جعلتها تهدأ قليلا ... و لا تعلم كيف .. فهي وجدت نفسها تسترخي بعد ان اشتمت رائحته ...........................................................استأذن جلال و غادر الحفل و هو يشعر بالغضــ,,ـب و الضيق ... كيف فعل هذا! ، كان يجب ان يفكر قبل ان يفعل ذلك مع ريحانة ... ألآن الأمور ستتغير و من المحتمل ان ريحانة ستتمرد و ترفض ما يريد منها ان تفعله ، فماذا سيفعل في حينها؟!..........................................................بعد منتصف الليل

مستلقيه على السرير بجانبه ، تنظر له و هي شاردة ، و الحزن و الشحوب يكسو ملامح وجهها كلما تتذكر فعله جلال تشعر بالنفور منه ... هي احبته فلم تكن تتوقع انه سيؤذيها و سيعلجها تتذكر ما انساها اياه هو ، تنهدت بعمق و الم في حين سالت دمعة من عينيها دون ان تشعر فأغمضت عينيها بقوة و هي تمسح وجنتيها من الدموع ، ومن ثم فتحتها و نظرت له .

.. بتعمق في حين عادت ذاكرتها بها عندما قبلها
*************
انت مقرب اوي كدة لية؟!قالتها بحدة تلقائيا و هي تنظر لعينيه ، فنظر لها بخبــ,,ـث و قال
- مزاجي اقرب منك
و من ثم نظر لشفتيها و قال بخفوت و هو يتلمس شفتيها
- و ادوق دول
و بعد ان انهى جملته اقترب منها و قبلها .. بنعومة و رقة ، صدمت .. و لم تتحرك ، و من ثم شعرت بالخوف .. يقبلها برقة!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق