- مش حلو و لا اية!اقتربت منه و قالت بخجل
- انت حلو بكل حالاتك
لامس بأصبعه ارنبه انفها و هو يمازحها و يقول
- يا بكاشه
ضحكت بخفه و سعادة ، ومن ثم نظرت له و قالت بجدية
- ازاي دخلت لهنا؟ ، دخلوك كدة عادي! .. مشكوش فيك ؟!- يشكوا في مين بس ، دة انا جلال و مخطط لكل حاجة
قالها بتهكم ، اومأت برأسها و قالت و هي تخرج الظرف من جيب الجاكيت التي ترتديه
- صحيح ، اية دة!؟ و كنت عايز تقولي اية
نظر للظرف و من ثم لها و قال بمزاح
- متستعجليش ، خليني ندرتش مع بعض شوية و.... اصلك وحشتيني
و غمز لها ، فضرــ,,ـبته بخفه على صدره و قالت
- عيب اللي بتقوله ، و غيركدة متضمنش ايه اللي يحصل .. ممكن حد يدخل او يحسوا بينا
إبتسم و اومأ برأسه و صمت لبرهه قبل ان تظلــ,,ـم عينيه بغرابه و قال
- دة سم
- نعم!تلاشت إبتسامتها و حدقت به لبرهه غير مستعوبه ما يقول ، حيث اكمل هو
- السم دة عايزة يتحط للشيطان ، و انتي اللي هتحطيه
و اتى ان يكمل ولكنها قاطعته برفضها لحديثه
- اسفه ، مش هعمل اللي بتطلبه مني دة ، مقدرش امــ,,ـوت حد ..قاطعها بهدوء وهو يحضتن وجهها بكفيه
- مش هتمــ,,ـوتيه ، انتي بس هتحطيله السم و هو هيمــ,,ـوت لوحده
- انا اللي حطتله السم يعني انا اللي مــ,,ـوته يا جلال ، اسفة مش هقدر ... انا نفذتلك و هنفذلك اي حاجة بس امــ,,ـوت حد ، امــ,,ـوت روح ... لا
قالت الأخيرة بإرتباك و خوف من الفكرة
تنهد و اعاد يديه لجانبه و عاد للخلف ببضع خطوات وهو يقول بحزن مصتنع اتقنه
- الشيطان مش روح يا ريحانة و لا إنسان حتى . دة ناوي يمــ,,ـوت ٢٠٠ شخص من اهل القرية ، عارفة يعني اية؟ يعني هيمــ,,ـوت روح و إنسان .
. مستخسرة فيه المــ,,ـوت؟نظرت له وهي تشعر بالحيرة و التخبط ، بينما اكمل هو
- دة شيطان متجسد على وجه الأرض ، بيمــ,,ـوت الناس بدون ما يحس بالخوف حتى ، او التردد ، و انتي شفتي لما حرــ,,ـق الشاب .. شفتي بعينك ، صح!؟اومأت برأسها وهي تتذكر المشهد الأليم ، فأغمضت عينيها بألم و خوف ، بينما إبتسم جلال بالخفاء .. فهو بدأ في النجاح .اقترب منها و احضتن كفيها بين كفيها و قال بهدوء و استعطاف
- انتي لما هتحطيله السم هتنقذي ٢٠٠ شخص من المــ,,ـوت يا ريحانة .فتحت عينيها ببطئ وهي تهز رأسها ب لا بتردد ، فضغط علي كفيها بخفه و هو يكمل
- لو معملتيش اللي بطلبه هتلاقي القرية دي دم .. كلها ، دم البشر .. و جــ,,ـثث .و من ثم ترك احدى كفيها و امسك بزجاجه السم الصغيرة و وضعها بين كفها و اغلق عليه و يديه فوق يديها .
- انتي اللي هتنقذيهم يا ريحانة ، انتي الوحيدة
و من ثم قبل جبينها قبله طويله و ابتعد و قال بحنان
- فكري كويس ، سلام
و من ثم ترك كفيها و عاد خطوات للخلف و من ثم التفت و ابتعد اكثر و وضع يديه على مقبــ,,ـض الباب و قبل ان يبرمه سمعها تقول بخفوت
- همــ,,ـوته
إبتسم بإنتصار و اومأ برأسه و هو مازال يلويها ظهره ، و قال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.