وسقطت الاقنعة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الفصل السابع و الثامن

- عرفتي اسمي منين ؟قالها بهدوء غاضب عندما اخفض رأسه و امسك بمعلقة طعامه ، شعرت بالخوف و التوتر من نبرته ولكن مثلت الجمود
- سألت واحدة من الخدم و قالتلي
بلع اللقمة الموجودة في فمة قبل ان يقول امرا
- متنادنيش بالأسم دة ... اسمي الشيطان و بس
رفعت حاجبها بإستغراب و هي تقول بعفوبة
- بس انت اسمك بيجاد
فزعت عندما ضرــ,,ـب السفرة بقبــ,,ـضته بغضــ,,ـب وهو يرفع انظاره الحادة الشيطانية و يقول

- كلامي واضح
اومأت برأسها بخوف و خضوع و من ثم امسكت بالمعلقة بيد مرتجفة قليلا و اكملت طعامها او مثلت الأكل ! ، بينما هو نهض غاضبا و غادر . فرفعت انظارها لنحايته و اسأله كثيرة تطرح داخلها بشأنه ...........................................................تلف لغرفة مكتبه و اغلق بابه بغضــ,,ـب و من ثم إتجه لكرسي مكتبه و جلس و هو يضرــ,,ـب على طاولة المكتب بغضــ,,ـب و عينيه الحادة قد اظلــ,,ـمت فجأة في حين ذاكرته تعيده للماضي .

. للماضي البعيد .. الذي جعله على هذا الحال ، الآن .امسك بسيجارته الفاخرة و اشعلها و وضعها بين شفتيه بهدوء و هو يخرج دخانها بغضــ,,ـب من انفه ، و كان صوت والدته اصبح يتردد في اذانه و هي تناديه ، بأسمه ...........................................................صعدت ريحانة سلالم القصر و هي تنوي الإتجاه للجناح ولكنها تذكرت امرا هام كانت قد نوت ان تفعله في بداية مجيئها لهنا ولكنها نسيت .

اكملت صعود السلالم حتى وصلت للطابق الثالث و من ثم إتجهت للغرفة المنعزلة عن البقيه .. و وقفت امام الأخيرة لدقائق و بداخلها تردد كبير ، استجمعت قواها و وضعت يديها على قبــ,,ـضته الباب و ظلت لثواني على هذة الحالة حتى ... برمتها و دخلت ، مررت نظراتها حول الغرفة بحظر حتى توقفت عند ذلك الرجل الذي يبدو عليه الكبر حيث احتل رأسه الشعر الأبيض و تجاعيد يديه الظاهرة ، كان جالس على كرسي متحرك و هو مغمض العينين و كأنه نائم.

اغلقت الباب بحذر و تقدمت ببطئ و هدوء منه حتى توقفت امامه وهي تنظر له بترقب ، هناك شبه كبير بينه و بين الشيطان ، اهذا والده؟!إتسعت مقلتيها في صدمة و فزع وهي تعود للخلف بتلقائيه عندما وجدته يفتح عينيه فجأة و يقول
- انتي مين ؟حركت جفونها ببلاهه و ملامحها مازالت مفزوعة ، فعاود سؤله

- انتي مين؟ ، دخلتي هنا ازاي؟- انا ريحانة
قالتها بحذر بعد ان ادركت نفسها . اومأ برأسه وهو يبتسم بعفوية و يقول
- برضوا معرفتش ، انتي مين؟شعرت بالحرج ، ماذا ستقول له؟ .. اتقول انها عشيقه للشيطان !تعمق في النظر إليها و من ثم إبتسم و قد فهم بما تفكر و تفهم حرجها ، فقال
- طيب دخلتي هنا ازاي؟رفعت نظراتها له و قالت بخفوت وهي تكذب

- لاقيت الباب مفتوح فدخلت
اومأ برأسه و ساد الصمت لدقائق قبل ان يقول
- حركيني و ودخليني البلكونة
اومأت برأسها وهي تلتفت من خلفه و تمسك بيد الكرسي المتحرك و تحركه و هي تسأله
- ممكن اعرف حضرتك مين؟ ، اصل حضرتك شبه الشيطان اوي ، انت ابوه ؟!ضحك بخفه وهو يقول ممازحا
- حرام عليكي يا بنتي تشبهيني بيه
إبتسمت على اثر مزحته و هي تقول

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق