بعد ان اخذت حمام ساخن ، خرجت من الحمام و هي تجفف شعرها بالمنشفة و هي تتجه للمرآة ، فسمعت صوت دقات احدهم على الباب مستأذنا بالدخول فسمحت له و كانت ... زهرة
- صباح الخير انسه ريحانة
- صباح النور
قالتها ريحانة وهي تجلس امام المرآة ، فتقدمت منها زهرة بعد ان اغلقت الباب و هي تقول
- معايا حاجة ليكي
نظرت يحانة لصورة زهرة المنعكسة على المرآة و هي تقول بمرارة
- حاجة من جلال .. صح
اومأت زهرة برأسه وهي تقف خلفها و تخرج رسالة ورقية ، فقالت ريحانة
- مش عايزاها ، ارميها
نظرت لها زهرة بدهشة و قالت ببلاهه
- نعم!- بقولك مش عايزة رسايل من جلال ، ارميها
اخفضت زهرة رأسها و هي تقول
- الرسالة مهمة .. و السيد جلال نبهني ان الرسالة لازم تقرأيها
و وضعت الرسالة على الكومود امام ريحانة ، فنظرت ريحانة للرسالة بتشدد ، بينما اكملت زهرة
- انا عملت اللي عليا و جبتها .. و ليكي حرية التصرف ، عن اذنك
و غادرت زهرة في حين ظلت ريحانة تنظر للرسالة و الفضول بدأ يمتلكها ، فألتقطتها و فتحتها
" اسف .. عارف اني غلطت بتصرفي معكي إمبارح بس ... بس مش عارف اية اللي حصل بس كنت متعصب و غيران ...
أيوة غيران و انتي عارفه لما بغير عليكي مش بشوف قدامي ، انا بحبك يا ريحانة و ندمان لأني اذيتيك ... بذات المرة دي اذيتيك اوي .هستناكي زي المرة اللي فاتت .. متتأخريش "
كورت الرسالة بين كفها بآسى و هي تقول بسخــ,,ـرية ممزوجة بالقهر
- اسف!و من ثم القت بالرسالة في احد ادراج الكومود بإهمال و اكملت تمشيط شعرها المجعد و من ثم خرجت من الجناح ، و توقفت امام الحارس تسأله
- الشيطان موجود؟- لا
قالها الحارس بهدوء و إحترام ، فأومأت برأسه و ابتعدت و إتجهت للسلالم و توقفت لثواني قبل ان تصعد للطابق ... الثالث
..........................................................كان يسير بجوادة الأسود في الأرض الخضراء الواسعة ، توقف عندما اتى احد حراسه ، نظر له و قال وهو ينظر امامه بجمود
- في اخبار جديدة؟- ايوة يا سيدنا
قالها الحارس و هو يعطيه بعض الأوراق ، اخذها الشيطان و نظر فيها .. و إرتسمت على وجهه إبتسامة شيطانية و هو يقول بتوعد
- حلو اوي .. نهاية جلال قربت
..........................................................طرقت الباب و دخلت ، كان الرجل المسن مستلقي على السرير و عندما لمحها إبتسم و هو يقول
- ريحانة ... أدخلي يا بنتي ادخلي
إبتسمت و هي تتلف للغرفة و تغلق الباب و تتجه له و هي تقول
- عامل اية؟- الحمدالله .. بس هبقى احسن لو ساعدتيني اني ابقى قاعد
اومأت برأسها و هي تتقدم و تقول
- اكيد هساعدك
و ساعدته حيث جعلته في موضع الجلوس ، و من ثم جلست مقاله اياه على احد الكراسي البلاستيكية
- اهو جتلك مرة تانية ، مش هتقولي انت مين؟قالتها بعد صمت ، فهز رأسه و قال ممازحا
- انتي جاية تتجسسي عليا ولا اية
- لا طبعا
قالتها بسرعة ، فضحك و هو يقول
- ما انا عارف
إبتسمت و قالت
- طيب هتعرفني ولا ؟- ولا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.