وسقطت الاقنعة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رمقها بغضــ,,ـب و قال بغيظ
- عايزه اية يا عايدة ؟!- انت عارف
قالتها بخبــ,,ـث ، فقال بهدوء
- العقد اللي انتي عايزاه ، دة بيخص الشيطان حاليا ، لو عايزه تاخديه روحي خديه منه .. لو رضي يدهولك
- ما هو مش راضي ، عشان كدة جايالك
- و تتوقعي اني هقنعه عشان يدهولك! ، انا لسه بعقلي
نظرت له بشر و قالت
- ما عقلك هيطير قريب لو فضلت ترفض طلباتي
صمت لدقائق قبل ان يقول
- عايزه العقد ليه يا عايدة ؟

نظرت امامها و قالت
- يهمك في اية؟- ردي على السؤال
- طماعه و عايزاه
قالتها بإبتسامة مستفزة ، فإبتسم بتهكم و قال
- طماعه زي ابوكي
- الفخر ليا اني اطلع زي ابويا
نظر امامه و لم يرد ، حيث نهضت هي و قالت بطريقتها المستفزة وهي تتجه للخارج
- كفايا عليك كده النهارضة ، انا ماشيه
- ياريت متجيش تاني
قالها بهدوء ، فنظرت له بطرف عينيها و قالت
- مش هتخلص مني إلا لما تديني اللي عايزاه

و غادرت ، استنشق الهواء بعمق لعله يهدءه قليلا .. فهي قد سببت له الضيق ، اللعنه عليها ...........................................................في سيارة الشيطان ،،،
ضغط على زر الإجابة و من ثم وضع سماعة الهاتف على اذنه و قال بعد ان سمع ما قاله الطرف الآخر
- نص ساعة و هكون عند الحدود
- .....................- وزع الرجالة على الحدود للأمان
- ....................إبتسم الشيطان بشراسه و هو يقول بثقة
- كل دة كان متوقع ، خلاص ... نفذ

و من ثم انهى المكالمة و وضع الهاتف على المسندة و نظر من خلف زجاج النافذة و مازالت الإبتسامة الشرــ,,ـسة الخبيثة على وجهه
..........................................................ظلت ريحانة جالسه في مكتبه دون حراك لمدة قاربت النصف ساعة ، فهي كانت تتذكر كل شيء .. تتذكر كل حدث مرت به من صغرها حتى الوقت الراهن ، و لم تشعر بمرور الوقت .- الفطور جاهز يا انسة ريحانة
التفتت و نظرت ل زهرة التي تقف بجانبها ، لم تشعر بها ايضا ، نهضت ريحانة و قالت

- مش عايزه اكل
و إتجهت للباب لتخرج ، و خلفها زهرة التي قالت
- طيب اطلعلك الفطور للجناح!- لا
- مالك !؟قالتها زهرة بعد ان لاحظت شحوب لونها ، فألتفتت لها ريحانة و قالت
- مفيش .. بس اطلعيلي بعد شوية و اطمني عليا
و من ثم تركتها و إتجهت للسلالم تصعدها ، في حين شعرت زهرة بالحيرة .في حين كانت ريحانة تصعد .. كانت عايدة تنزل ، فتقابلوا ..

فأتت ان تتخطاها ريحانة و لكن عايدة لم تسمح و عاقت طريقها ، فنظرت لها ريحانة بهدوء بينما قالت عايدة بطريقتها المستفزة
- اهلا اهلا ب ... الخاينه
- عايزة اية؟قالتها ريحانة ببرود ،فردت عايدة بتهكم
- عايزه سلامتك يا قمر .. صحيح ، عرفت انك زعلانة من جلال .. دة صحيح
قالت الأخيرة بخبــ,,ـث ، فقالت ريحانة بتساؤل
- عرفتي منين؟- مش قلتلك اني بعرف كل صغيرة و كبيرة
- هو الشيطان خلاص .

. سافر!قالتها عايدة ، فردت رياحنة بملل
- ايوة
- يا خسارة .. ملحقتش اودعه
قالتها عايدة بدلع ممزوج بالحزن المصتنع ، فتنهدت ريحانة و قالت بنفاذ صبر
- وسعي الطريق ، عايزه اطلع
- امم .. لا
قالتها وهي ترفع حاجبيها بطريقة مستفزة اغاظت ريحانة ، فدفعتها ريحانة من امامها بغيظ فكادت ان تقع عايدة و لكنها لم تهتم و صعدت و إتجهت للجناح ، في حين ان عايدة تستشاط غضــ,,ـبا و غيظا ...........................................................

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق