- بتعملي اية؟بلعت ريقها بإرتباك و هي تنظر لنصف وجهه و تقول بهدوء اتقنته
- السكــ,,ـينة جرحتك ...اعاد نظراته امامه فعادت هي لما كانت تفعله ، فساد الصمت إلى حد اصبحت تسمع صوت تنفسه الخشن .
- شكل الجرح دة قديم
قالتها بصوت خافت و هي تنظر لندبه الكبير بعد ان انتهت من تطهير جرحه ، و اكملت بحيرة
- بس اثره واضح اوي ، وكأنه جرح جديد ....و من ثم مررت اناملها الرفيعة الناعمة على طول ندبه الكبير و هي تكمل بتخمين
- شكلك اتجرحت بحاجة حادة ، و عن قصد
نظر لها من فوق كتفه بجمود ، فرفعت نظراتها له و تأملته و هي تكمل
- امتى اتجرحت؟ و ازاي؟
و من ثم تنهدت بعمق قبل ان تصمت لبرهه و من ثم همست له
- في حاجات كتير ليها نفس السؤال في حياتك ، و نضيف ليهم .. انت لية بقيت كدة؟ ، برغم ان ممكن يكون جواك واحد تاني يعكس اللي انت عليه دلوقتي .و من ثم ابعدت اناملها من على ندبه و اكملت بسؤال تريد معرفه إجابته
- لية بقيت شيطان ؟
لا تعلم لما قالت كل ذلك و لكن بداخلها رغبه كبيرة لمعرفته و استكشافه فرغبتها هي من دفعتها لقول ذلك و تشجيعها على سؤاله ، فقالت ما رغبت به و الآن .. هي تنتظر إجابته !اعدل رأسه و نظر امامه ببرود و الصمت ساد في المكان لبرهه
- بتسألي اسأله كبيرة ...قالها بهدوء بارد ، فأخفضت رأسها بينما اكمل
- و انتي عايزه تعرفي الإجابة ، بس انتي مش قد الإجابة و لا السؤال حتى
رفعت نظراتها له بحيرة و هتفت بخفوت
- لية؟نظر لها من فوق كتفه و على وجهه إبتسامة جانبية و هو يقول
- لية دي .. هتتكرر كتير ، عشان كل ما هيتجاوب على سؤال هيطلع سؤال غيره .- عشان حياتك معقدة الصراحة
قالتها بتلقائية دون تفكير ، فأتسعت إبتسامته و تحولت للشراسة و هو يلتفت و يصبح وجهه مقابلا لها
- ما انتي جزء من حياتي المعقدة ..قالها بغموض شرــ,,ـس ..
لم تفهمه ، فنظرت لعينيه بضياع في حين جملته تتردد على مسامعها ، فساد الصمت منها لدقائق و عندما استدركت ما قاله ، فكرت في ان تسأله عن ما يقصده بقوله .. فقبل ان تخرج حروفها وجدته يلتفت و ينهض من امامها و يتجه للحمام ، فقبل ان يدخل الأخير .. نادته
- بيجاد .. استنى ، لسه مك...تجاهلها و دخل و صفق الباب بقسوة افزعتها.نهضت و غادرت جناحه .
..........................................................دخل جلال لجناحه و هو يترنجح ، القى بجسده على سريره ، كان يبدو على ملامحه التعب عكس نظراته التي تشتعل بنيران الغضــ,,ـب ، اخرج تنهيدة عميقة من داخله لعلها تهدأ ذلك الناــ,,ـر المشتعل بداخله ، رفع رأسه قليلا وهو ينظر لهيأته التي اصبحت غير مرتبه ابدا ، فساند جسده و نهض من على سريره و إتجه للحمام .. ليأخذ حماما ساخنا ...........................................................
خرج من الحمام و هو عاري الصدر ، توقف لبرهه و هو يمرر نظراته في المكان ، لم يجدها فلم يبالي بل إتجه للخزانة و اخرج سترة بدون اكمام و ارتداها على بنطاله الأسود الذي كان يرتديه ، و من ثم اغلق الخزانة و التفت و غادر جناحه و إتجه للسلالم و نزلها و من ثم إتجه إلى الأسطبل ...........................................................كانت جالسه على العشب الأخضر في حديقة القصر ، كانت شارده تحاول ان تنظم افكارها و ذاتها ايضا .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.