- يعني اية براحتك ، انا بتصل بيك عشان حاجة مهمه و حضرتك مش بترد
- كنت مشغول
استنشق الهواء بعمق ليهدء و قال بهدوء
- طيب .. هطلب منك طلب
- خير
- عايز مليون و نص ... و هبقى ارجع...- لا
- لية .. مش انا شريكك
قالها جلال بغيظ ، فرد الآخر
- شراكتنا انتهت
- نعم؟!هتف بها بعدم فهم ، فقال الآخر
- انا بقيت شريك ... الشيطان
قهقه جلال بسخــ,,ـرية و قال بغضــ,,ـب يخفيه
- انت بتهزر .. صح ؟- لا
احمر وجه جلال من كثرة غضــ,,ـبه و من ثم نهض و نزل السلالم بسرعة و هو يلهث من شدة غضــ,,ـبه ، فهو يكاد ان ينفجر بأحدهم ، إتجه لغرفة مكتبه و دخلها بعد ان صفق الباب بقوة كادت تكــ,,ـــــسره ، إتجه لمكتبه و بدأ يعبث في ادراج مكتبه وهو يبحث عن شيء ، فوجد ما اراد ، اخرج المسدس و امسكه و عينيه تشع شرا و غضــ,,ـبا ، و من ثم نهض و غادر سريعا و امر السائق
- روح لقصر الشيطان
..........................................................نظر لها بطرف عينيه و هو يتجه للحمام و يقول
- لما اخرج هنكمل كلام
تنفست الصعداء و من ثم نهضت بسرعة فشعرت بالألم ولكنها تحملته و إتجهت للباب و فتحته و قالت للحارس
- ناديلي زهرة... حالا
اومأ برأسه و ذهب ، بينما عادت ريحانةللداخل و جلست على الأريكة و هي تنتظر زهرة
بعد مرور خمس دقائق كانت زهرة في الجناح مع ريحانة و كانوا يتحدثون بهمس
- مش هينفع نقله اي حاجة من اللي قلتيها
قالتها زهرة بعد ان اقترحت لها ريحانة الكثير ، فقالت ريحانة بملل
- لية
- عشان هيسأل الحكيم
ضرــ,,ـبت جبينها و قالت بقلق
- طب هنقول اية؟ هنقول اية؟- سيبي الموضوع دة عليا ، انا هتصرف
- طيب هيسألني
- اتهربي من السؤال
اومأت ريحانة برأسها و هي مازالت تشعر بالقلق و التوتر ، فنظرت ريحانة ل زهرة و قالت بحرج
- في حمام تاني؟إبتسمت زهرة و قالت
- تعالي معايا
- طب ثواني
قالتها ريحانة و هي تتجه للخزانة و اخرجت ملابسها سريعا و ذهبت مع زهرة
..........................................................في غرفة الطعام
قدمت الخدامه الطعام و من ثم غادرت ، نظر لها الشيطان و قال
- مستني الإجابة
بلعت الطعام الموجود في فمها بصعوبة و قالت وهي تنظر له
- إجابة اية؟
نظر لها بتعمق و إبتسم إبتسامة جانبية و كاد ان يقول شيء و لكن ذلك الصوت الغاضب الذي هتف بصوت عالي اعاقه ، التفت و نظر للباب و هو ينهض بهدوء ،
- يا شيطان ... تعالالي يا***
نهضت ريحانة ايضا و هي تشعر بالخوف ، خرجوا من غرفة الطعام ، فصدمت عندما رأت ان جلال هو صاحب تلك الجملة ، بينما إبتسم الشيطان إبتسامة جانبية مستفزة و هو يضع احدى يديه في جيب بنطاله ، و قد ادرك سبب مجيء جلال ، اشار الشيطان للحراس الذين يقفون خلف جلال بأن يغادروا ، فنفذوا اوامره .
- انت زودها معايا اوي يا شيطان، وقت الحساب جه
قال جملته بغضــ,,ـب و شر في حين يخرج مسدسه و بوجهه بإتجاه الشيطان ، فشهقت ريحانة بفزع و هي تنظر لهم .
رواية " وسقطت بين يدي شيطان "
قلم: مي علاء
الفصل الحادي عشر
- بجد!قالها الشيطان بإستخفاف و هو يتقدم من جلال في حين ريحانة تنظر لما يحدث و هي مازالت تحت تأثير الصدمة .- خايف!قالها جلال بتهكم و على وجهه إبتسامة غاضبه ، و هو مازال على وضعه ، في حين وقف الشيطان مقابلا له حيث اصبحت سباطة المسدس ملاصقة لصدرة ، وقال بسخــ,,ـرية
-و انت فاكرني اني بالمسدس دة هخاف!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.