. لإهي تشعر بالخمول الشديد !..........................................................- هعوضك على كل الرجالة اللي مــ,,ـاتوا و كل الخسائر
قالها جلال وهو يحاول ان يهدأ الطرف الآخر
- .........- بس المبلغ دة كبير ، مش معايا
- ........صمت جلال لبرهه قبل ان يوافق
- ماشي ، مليون و نص هيبقوا عندك
و بعد ان انهى المكالمة القى هاتفه بغضــ,,ـب و هو يقول بغيظ
- كل دة منك يا شيطان ، كل دة بيحصل بسببك ، حسابنا بيكتر و كل ما بيكتر يبقى مــ,,ـوت اسرع ، صدقني
و من ثم نهض و غادر
..........................................................مساءا ،،،،
نهض الشيطان وعلى وجهه إبتسامة خبيثه و مد يده في حين نهض الآخر و صافح الشيطان بحرارة و هو يقول
- اتفقنا على كل حاجة ، و انا دلوقتي معاك
اومأ الشيطان برأسه و من ثم التفت و حطى خطواته للخارج في حين إرتسمت على وجهه إبتسامة شيطانية اظهرت انيابه ، فتح السائق باب السيارة .. فصعد و غادر .
امسك بهاتفه فوجد خمسة عشر اتصال من عايدة ، هي تتصل به من الأمس و هو متجاهلا اياها ، وضع الهاتف بجانبه و نظر من خلف زجاج النافذة للطريق و ما لبث عاد و التقط الهاتف عندما تعالى صوت رنينه و كانت ... عايدة ، فضغط على زر الإجابة و انتظر سماع صوتها
- حبيبي .. عامل اية؟قالتها عايدة بدلع ، فرد بهدوء غاضب
- عايزه اية ؟- براحة عليا عشان انا حساساه
و من ثم قهقهت بدلع و اكملت بجدية
- متصله بيك عشان حاجة مهمة ، حصلت في القصر
- اية اللي حصل؟قالها بجمود ، فقالت
- عشيقتك ..و صمتت لتثير غيظه و هو يعلم ذلك ، فلم يتحدث ، فأكملت بعد صمت دام لدقائق
- اتسممت
ساد الصمت منه ، فقالت
- الوو
وجدت الخط اغلق ، فنظرت للشاشة بغيظ و غضــ,,ـب .- هنرجع القرية
قالها الشيطان للسائق ، فنظر له بإستغراب ، فأعاد قوله بحدة
- هنرجع القرية .. دلوقتي ، مش سامع!أومأ السائق برأسه ببعض من الخوف و سار بطريق العوده للقرية ...........................................................كانت زهرة جالسة بجانب ريحانة التي كانت تتألم و تبكي من شدة الألم ...- اشربي دة طيب
- مش عايزة.. مش هيفدني
قالتها ريحانة من بين شهقاتها ، فنظرت لها زهرة بشفقة ، فهي لا تعلم كيف ستساعدها ، فقالت
- طيب اية اللي واجعك؟- كل حاجة .. كل حته في جسمي وجعاني
مسحت زهرة على شعر ريحانة و قالت
- طيب انتي خدي الدوة غير المرة اللي اتديهالك ؟- خدت تلاته
شهقت زهرة بعد ما قالته ريحانة و قالت
- حرام عليكي ، غلط على جسمك
مسحت ريحانة دموعها التي غرقت وجهها بيدها المرتجفه و قالت
- كنت موجوعه اوي
- استني بقى اتصل بالحكيم و اشوف هيقولي اية
قالتها زهرة و هي تنهض و تغادر الجناح في حين ضمت ريحانة قدميها لصدرها و هي مازالت مستلقيه على السرير و دموعها لا تتوقف .
..........................................................مع بداية اشراق الشمس وصل الشيطان لقريته خاصا .. قصره
وضع يده على قبــ,,ـضة الباب و برمها و تلف للجناح و اغلق الباب ببطئ و من ثم التفت و نظر لها من بعيد ، اقترب ببطئ و هو يخلع جاكيت بدلته و وضعه على الأريكة ، توقف امام السرير و هو ينظر لها بتأمل ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.