قالتها الخادمة و هي تقدم الطعام لها ، فأومأت ريحانة برأسها و بدأت في تناول الطعام . و بعد ان انتهت من تناول طعامها نهضت و إتجهت للسلالم و صعدت للطابق الثالث دون ان يراها احد و دخلت لغرفه جده .- عامل اية النهارضة
نظر لها و إبتسم
- جيتي!اومأت برأسها و قالت
- كل ما بتجيلي الفرصة اجيلك .. باجي
- كتر خيرك يا بنتي
نظرت له و إبتسمت ،كانت تريد ان تسأله عن شيء و لكنها متردده فلاحظ ذلك و قال
- قولي عايزه تسألي على اية
إتسعت إبتسامتها و قالت
- بس هتجاوبني ولا زي كل مرة؟- حسب السؤال
- اثر الجرح اللي في ظهر الشيطان ، اية سببه ؟نظر لها لبرهه و قال بمزاح
- بتجيبي الأسئلة دي منين ؟!- اصل شفت الجرح دة
- شفتيه! .. شفتيه ازاي؟قالها بذهول و من ثم قهقه على سؤاله الغبي فضحكت بخفة هي ايضا و من ثم ساد الصمت الذي قطعته هي
- هتجاوبني؟- اسأليه هو
- مش بيجاوبني
- خلاص
- مش خلاص ، انا عايزه اعرف
قالتها بحزن مصتنع ، فإبتسم و قال
- عايزه تعرفي السبب؟اومأت برأسها و الفضول ظاهر في عينيها ، فقال
- هو اللي جرح نفسه
- نعم!قالتها بعدم تصديق و هي تكمل
- ازاي هو اللي جرح نفسة ؟
ازاي يجرح نفسة جرح كبير زي دة
نظر عبد الخالق لها بشرود و قال
- دي كانت البداية
رفعت حاجبيها ببلاهه ، لم تفهم شيء ، فتحت فمها لتقول شيء و لكن قبل ان تخرج حروفها قال هو
- متسأليش اكتر ، عشان مش هجاوب
نظرت له بخيبة آمل و لم تسأل عن شيء آخر ، ولكنها تمتمت
- شكل الشيطان دة مجنون !ظلت ريحانة تتحدث معه عن امور عدة و من ثم نهضت و استأذنت للمغادرة .
خرجت و اغلقت الباب خلفها و إتجهت للسلالم و نزلتها
- بتعملي اية عندك؟توقفت بصدمة و نظرت لمصدر الصوت و كان الشيطان ، فبلعت ريقها بصعوبة و هي تنظر له ، صعد السلالم و وقف امامها
- كنتي بتعملي اية فوق؟- مش بعمل
خرجت منها كلمــ,,ـاتها بصعوبة و جزع ، فقال بصرامة
- كنتي بتعملي اية فوق؟
- كانت معايا
قالتها عايدة التي تقف في بداية السلم من الأعلى ، فألتفتت ريحانة لها بإستغراب ، بينما اكملت عايدة
- انت متعرفش اني قابلتها قبل كدة ولا اية؟نظر لها و قال
- كنتوا بتعموا اية مع بعض
نزلت عايدة بضع السلالم لتصل لريحانة وتقف بجانبها و تقول بإبتسامة مصتنعة وهي تنظر لها
- كلام بنات ، عايز تعرفه
- عايدة
قالها بصرامة و حدة ، فنظرت له و ضحكت بخفة و قالت
- بهزر
رمقها بحدة و هو يقول لريحانة
- تعالي ورايا
و من ثم التفت و إتجه لجناحه ، في حين اومأت ريحانة برأسها و هي تنظر لعايدة و همست لها
- ساعدتيني لية؟نظرت لها عايدة ببرود و قالت
- ليا اسبابي ، بس صحيح .. كنتي بتعملي اية هنا في الدور؟نظرت لها ريحانة و قالت
- مكنتش بعمل حاجة
و نزلت بقية السلالم و هي تتنفس الصعداء بينما دخلت عايدة لجناحها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.