وسقطت الاقنعة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قالتها الخادمة و هي تقدم الطعام لها ، فأومأت ريحانة برأسها و بدأت في تناول الطعام . و بعد ان انتهت من تناول طعامها نهضت و إتجهت للسلالم و صعدت للطابق الثالث دون ان يراها احد و دخلت لغرفه جده .- عامل اية النهارضة
نظر لها و إبتسم
- جيتي!اومأت برأسها و قالت
- كل ما بتجيلي الفرصة اجيلك .. باجي
- كتر خيرك يا بنتي

نظرت له و إبتسمت ،كانت تريد ان تسأله عن شيء و لكنها متردده فلاحظ ذلك و قال
- قولي عايزه تسألي على اية
إتسعت إبتسامتها و قالت
- بس هتجاوبني ولا زي كل مرة؟- حسب السؤال
- اثر الجرح اللي في ظهر الشيطان ، اية سببه ؟نظر لها لبرهه و قال بمزاح
- بتجيبي الأسئلة دي منين ؟!- اصل شفت الجرح دة

- شفتيه! .. شفتيه ازاي؟قالها بذهول و من ثم قهقه على سؤاله الغبي فضحكت بخفة هي ايضا و من ثم ساد الصمت الذي قطعته هي
- هتجاوبني؟- اسأليه هو
- مش بيجاوبني
- خلاص
- مش خلاص ، انا عايزه اعرف
قالتها بحزن مصتنع ، فإبتسم و قال
- عايزه تعرفي السبب؟اومأت برأسها و الفضول ظاهر في عينيها ، فقال
- هو اللي جرح نفسه
- نعم!قالتها بعدم تصديق و هي تكمل
- ازاي هو اللي جرح نفسة ؟

ازاي يجرح نفسة جرح كبير زي دة
نظر عبد الخالق لها بشرود و قال
- دي كانت البداية
رفعت حاجبيها ببلاهه ، لم تفهم شيء ، فتحت فمها لتقول شيء و لكن قبل ان تخرج حروفها قال هو
- متسأليش اكتر ، عشان مش هجاوب
نظرت له بخيبة آمل و لم تسأل عن شيء آخر ، ولكنها تمتمت
- شكل الشيطان دة مجنون !ظلت ريحانة تتحدث معه عن امور عدة و من ثم نهضت و استأذنت للمغادرة .

خرجت و اغلقت الباب خلفها و إتجهت للسلالم و نزلتها
- بتعملي اية عندك؟توقفت بصدمة و نظرت لمصدر الصوت و كان الشيطان ، فبلعت ريقها بصعوبة و هي تنظر له ، صعد السلالم و وقف امامها
- كنتي بتعملي اية فوق؟- مش بعمل
خرجت منها كلمــ,,ـاتها بصعوبة و جزع ، فقال بصرامة
- كنتي بتعملي اية فوق؟

- كانت معايا
قالتها عايدة التي تقف في بداية السلم من الأعلى ، فألتفتت ريحانة لها بإستغراب ، بينما اكملت عايدة
- انت متعرفش اني قابلتها قبل كدة ولا اية؟نظر لها و قال
- كنتوا بتعموا اية مع بعض
نزلت عايدة بضع السلالم لتصل لريحانة وتقف بجانبها و تقول بإبتسامة مصتنعة وهي تنظر لها
- كلام بنات ، عايز تعرفه
- عايدة
قالها بصرامة و حدة ، فنظرت له و ضحكت بخفة و قالت
- بهزر
رمقها بحدة و هو يقول لريحانة

- تعالي ورايا
و من ثم التفت و إتجه لجناحه ، في حين اومأت ريحانة برأسها و هي تنظر لعايدة و همست لها
- ساعدتيني لية؟نظرت لها عايدة ببرود و قالت
- ليا اسبابي ، بس صحيح .. كنتي بتعملي اية هنا في الدور؟نظرت لها ريحانة و قالت
- مكنتش بعمل حاجة
و نزلت بقية السلالم و هي تتنفس الصعداء بينما دخلت عايدة لجناحها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق