وسقطت الاقنعة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- فعلا
- تعالي اقعدي
قالها بعد ان ادخلته للشرفة ، اومأت برأسها و جلست على الكرسي البلاستيكي الموضوع بجانب سور الشرفة المقابل له .نظر لها بتمعن قبل ان يقول بإبتسامه صادقه
- شكلك طيبة ... ارتحتلك
شعرت بصدقه فإبتسمت من اعماق قلبها له ، فهي شعرت بالراحة في الحديث معه فهو اول من يتحدث معها بعفوبة و صدق في هذا القصر البائس .

.. هذا ما شعرت به .- تعرفي ان لو الشيطان عرف انك دخلتي هنا هيعمل فيكي اية؟قالها بهدوء ، فظهر على وجهها القلق و الخوف ، فإبتسم و اكمل في مرح
- هيمحيكي من على وجه الأرض
إبتسمت بصعوبة و القلق مازال يجتاح نظراتها . انتفضت بخفه على اثر صوت مزعج سبب لها خضه ، نظرت لمصدر الصوت و كان بداخل الغرفة ، فألتفتت له و اتت ان تسأله فسبقها بقوله

- موعد اكلي .. تلاقي الخدامه طالعه دلوقتي
و اكمل وهو يبتسم
- امشي لتروح تفتن للشيطان و تبقي وقعتي في مصيبه
نهضت و هي تقول و على وجهها إبتسامه صافية
- ماشي همشي ، بس معرفتش حضرتك مين ؟- هستناكي تجيلي في اي يوم و هبقى اقولك " اكمل بتحذير " بس من دون ما حد يعرف و إلا.

.. اكيد عارفه العواقب
اومأت برأسها و قالت ببعض من المزاح
- ماشي ، عن اذنك بقى عشان الحق اهرب قبل ما اتقفش
ضحك بخفه و قال
- هستناكي يا ريحانة

عادت للجناح وهي شاردة الذهن بعض الشيء .. و في طريق عودتها قابلت زهرة التي تقدمت منها بلهفة و قلق و هي تقول
- كنتي فين ؟ ، دورت عليكي و ملقتكيش
نظرت لها ريحانة بهدوء و هي تقول بكذب
- كنت بدور على الشيطان
- اها .. هتلاقيه في مكتبه
اومأت ريحانة برأسها و قالت بتساؤل
- كنتي بدوري عليا ليه ؟ في حاجة !

- ايوة، سيدنا جلال باعت لك حاجة
قالت جملتها بهمس ، فنظرت لها ريحانة بفضول و هي تقول
- باعت اية؟- اتفضلي
قالتها وهي تخرج ظرف من جيبها و تعطيه لها ، فأخذته ريحانة وهي تتحسس الظرف بإستغراب وهي تقول
- اية دة؟- معرفش .. بس سيدنا جلال بينبه عليكي انك تخبي اللي في الظرف كويس و تستعمليه في الوقت اللي هيحدده معاكي
- هيحدده !

إتجهت للمخزن الموجد في الطابق الثاني بعد أن اعلمتها زهرة طريقه ، دخلته دون ان يراها احد ، كانت تنظر حولها وهي تبحث عنه .. فجأة شعرت بيد تلتف حول خصرها من الخلف ، إنتفضت في البداية و سرعان ما استعادت هدوءها عندما قال لها بهمس
- وحشتيني
عرفته من صوته ، فإرتسمت إبتسامه صغيرة خجولة على وجهها وهي تخفض رأسها قليلا ، تسارعت دقات قلبها عندما شعرت بأنفاسه الحارة على عنقها

- و انت كمان .. وحشتني اوي
قالتها وهي تلتفت له ، اقترب منها اكثر و طبع قبلة سريعه على شفتيها و من ثم غمغم بتلذذ و إستمتاع .لم تكن ترى وجهه بسبب الظلــ,,ـمه التي تعم المكان وهو ايضا ، ابتعد عنها و اشعل احدى الأضواء الخافته ، فشهقت من منظره بينما هو ضحك بخفة و هو يقول
- متنكر بقى .. اعمل اية !نظرت له بتدقيق ، فهو كان يرتدي مثل العاملين في الأرض -جلابية و طاقية- ، إبتسمت عندما اكمل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق