وسقطت الاقنعة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اخفضت رأسها وقالت بتلعثم
- عادي ..اومأ برأسه و هو يقربها المسافة التي بعدت فيها عنه ، فرفعت نظراتها له .. لحدقتيه السوداتين و هي تشعر بأنفاسه على وجهها ، شعرت بشعور جديد .. شعور يجذبها له ، ذاك البريق الخافت الذي ظهر في عينيه .. اعجبها ! ، نظرت له بصدمة بعد ان ادركت نفسها .. لا شيء يجذبها له .. لا شيء ، رفعت كفها و ضرــ,,ـبت وجنتها بخفة لتستيقظ من الهرائات التي تتخيلها ، بينما رفع حاجبه بإستغراب و قال

- في اية
- انت مقرب اوي كدة لية؟!قالتها بحدة تلقائيا و هي تنظر لعينيه
كان جلال يتابعهم بحنق و غيظ و غضــ,,ـب ، فأمسك بالكأس و احتسى ما بداخله جرعة واحدة و نظراته مازالت معلقه عليهم و كان يحدث نفسه
- ماشي يا ريحانة ، ماشي ، حسابك معايا بعدين
قال الأخيرة بغضــ,,ـب جامح و هو يضغط على الكاس بغضــ,,ـب و قسوة في حين رأيته للشيطان وهو يقبل ريحانة و هي مستسمله !

، فأنكــ,,ـــــسر الكاس في يده فألتفت الجميع لناحيته ، فأبتسم بقسوة و غضــ,,ـب و قال للجميع و هو ينظر لريحانة
- و لا كأن حاجة حصل ، ارجعوا زي ما كنتم
و التفت بحدة و غادر القاعة ، فنظرت ريحانة للشيطان ... لم تكن تنظر لعينيه فهي لا تستطيع فعلها ... فكانت تنظر لرقبته ، و قالت بخجل و تلعثم و حرج
- عايزه اقعد

ابعد يديه من على خصرها و سمح لها بالرجوع لمقعدها في حين اقترب منه عز الدين و اصبحوا يتحدثون قليلا ، فلم ينتبه الشيطان على غياب ريحانة ، فهي قد نهضت و غادرت القاعة باحثه عن جلال ، و اثناء هي تسير للبحث عنه شعرت بيد قاسية تمسك بمعصمها و تجذبها لأحد الجوانب فأرتطم جسدها بالحائط بقوة و قسوة ، فنظرت لمن جذبها فكان .

.. جلال .كانت تنظر له بلهفة و هي تقول
- انت كويس؟و من ثم نقلت نظراتها ليديه الذي جرحها ، فوجدته يلف شاش عليها بإهمال ، فنظرت له بألم و قالت
- لية عملت كدة في نفسك ؟!تأوهت و هي تتألم من قبــ,,ـضته التي ضغطت على معصمها اكثر ، فنظرت له بتعمق كادت ان لا تعرفه فهو كان ينظر لها بقسوة و غضــ,,ـب و احتقار
- مش قلتلك انتي ليا و بس

قالها بهدوء حاد مخيــ,,ـــــف و من ثم جذبها من شعرها بقسوة ألمتها و اكمل
- قلتلك ولا لا ... ها
صرخ بالأخيرة فتأوهت بصوت عالي و هي تبكي و تقول بألم
- جلال
- ازاي تسمحيله يعمل اللي عمله من شوية .. ازاي تستسلمي يا ريحانة ، ما تردي
قال الأخيرة وهو يقسو بقبــ,,ـضته على شعرها حتى شعرت انه سيتمزق ، فقالت بألم متلعثم
- مش عارفة اية اللي حصل ... هو قرب .. و ....قاطعها بقوله و عينيه تلمع بشر

- شكلك نسيتي انك ليا .. انك ملكي لوحدي .. هفكرك بطريقة عشان متنسيش ، انك ليا و بس
و انقض على شفتيها بقسوة يلتهمها ، فصدمت و شعرت بالخوف من طريقته ، هذة المرة الأولى التي يعاملها هكذا ، و اللعـ,ـنة لذاكرتها التي اعادتها لتلك الذكريات ، فأصبحت تحاول ابعاده و هي تبكي و ترتجف ، و ابتعد حين شعر بطعم الدـ,ـماء في فمه ، و نظر لها و عندما لاحظ حالتها علم انه اعادها لذكرياتها ، فأحضـ,ـتن وجهها بكفيه و اتى ان يقول شيء و لكنها ابعدت يديه بيدها المرتجفه و هي تنظر له بإحتقار و حزن و من ثم ابعدته و غادرت سريعا و هي تترنجح .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق