ريان:وحشتيني ياميرو كبرتي سنة حبيبتي مش ناوية تريحيني وتتجوزي ،،
،ضحكت مرام ،ثم قالت له :لا الخطوة دي بتعتك ياحبيبي انت الكبير ،،وبعدين انا جيبالك كل صحباتي شاور بس ومالكش دعوة بالباقي خليها على اختك ،،،،،،
امسك خدودها مبتسما لها:افهم من كدا انك عاملة كمين وعرض ليا ،،ضحكت على حديث أخيها، ،ثم اجابته:ابدا انت ممكن حد يضحك عليك ياريو برضو ،،لفت انتباهه، نغم التي تجلس مع والده مع استغرابه الشديد باندماج والده مع هذه الفتاة التي اطلق عليها ذات العيون الزيتونية ،،،
ريان:إنما مين اللي محمود قاعد معها دي
مرام:محمود ماشي مع علينا ياسيدي ايه شكلها عجبتك ولا ايه
ريان :طول عمرك ودماغك طايرة يابنتي، ،معرفش جايبة الميزة الحلوة دي منين، ،،،ضحكت عليه، ،ثم أمسكت يديه قائله :تعالى لما اعرفك عليها .....ريان :لا شوفي انتي صحباتك بينادو لك وانا هشوف محمود بيلعب بديله ولا ايه
مرام:يارب يسمعك ويطيرك لندن تاني، ،انت متعرفش دي عند بابا ايه، ،،،رفع حاجبه إلى اخته،
ثم قال:ودا من من ايه ان شاءالله، ،،ليكون محمود ناوي يرجع شبابه ،،في هذه الاثناء ،،،جاءت صديقة مرام اليها، ،تركته وذهبت إلى صديقتها ....
ذهب ريان إلى والده وكانت نغم منشغلة بالحديث مع والده ،،، القى على والده السلام
، ثم قال له:لا دا الكلام صحيح وحضرتك زعلان مني بجد ،،لا كدا المفروض اقدم عرض السماح.....
طيب واللي يطلبه بابا العزيز واجب التنفيذ،،نظر اليه والده بنظرة عتاب على بعده عنه ولم يفكر غير في نفسه ،،
فهم ريان نظرة والده:بابا لو سمحت بعدين نتكلم في الموضوع اللي مزعلك مني مش قدام الغرب،،كان حديثه موجه لنغم التي ماان رأته عن قرب ،،كانت تنظر اليه لكي تجمع ملامح وجه ،، وكانت تتمنى ان ينظر لها حتى ولو مرة ،،ولكن كلماته الأخيرة دمت قلبها الما ايقظتها من احلامها التى رسمتها في خيالها عندما كان يتحدث ،،و عدم انتباه لها احزنها كثيرا ،،
بدأت تنظر إلى اصدقائها لكي تستدعيهم حتى يرحلوا ،،فهي شعرت بالحزن ولكنها لم تعلم لماذا شعرت هكذا ،،أكانت تنتظر منه أن يتعرف عليها ويتحدث معها بدأت تعاتب نفسها كثيرا وهي جالسة غافية عن عيون دكتورها بالنظر اليها وتقديمها إلى ابنه ،،لم تكن نغم تنظر ولا تنتبه إلى حديثمها ولكنها وقفت فجأة لمغادرتها ولم تشعر بكعب حذائها الذي انكسر بسبب قيامها فجأة والوقوف بقوة وكانت ستسقط لو دخول احد الأشخاص، امسكها بقوة حتى لا تسقط .......
،وماهو الا عمر صديق ريان وابن خاله
امسكها بقوة حتى اصبحت باحضانه ،،وكان هذا المشهد أمام الجميع ،ذهلت لما حدث وخرجت سريعا من احضانه ع استحياء وقالت له ،،اسفة جدا مأخدتش بالي ،،شكل كعب الشوز اتكسر ودا اللي خلاني اخبط في حضرتك ،،
أتى اليها استاذها ومرام ابنته :ولا يهمك حبيبتي المهم تكوني بخير ،،وبعدين عمر مش غريب ، نظرت اليه مرام بحب قائلة :دا ياستي عمر بن خالى واللي جنبه دي سهى اخته ،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.