نبيلة :انا لولا واثقة فيكم وواثقة في الدكتور محمود كنت عاقبتكم طبعا ،على انكم تركبوا مع شخص غريب بالليل ،،،
همس :والله ياماما نغم رفضت جدا بس الدكتور محمود أصر انه يوصلنا ،،غير ريان شخص محترم جدا ويتحب والله ياماما ،،،نظرت نبيلة إلى بنتها وجدتها شاردة تفكر بامر ما ،،،،،
نبيلة :ماقولتيش يعني يانغم ان ريان صغير وحلو كدا ،،قالت ذلك لترى ردة فعل بنتها ،،فهي شعرت ان بنتها من يوم عيد الميلاد وهي متغيرة وحزينة ،،،
ارتبكت نغم قليلا ولكنها أعادت توازن نفسها ،ثم نظرت إلى والدتها :عادي ياماما زيه زي اي شاب ،،،
همس :لا يانغومه انتي بتقولي كدا بس علشان خناقكم وسكتت فجاءة عندما نظرت لها نغم بقوة ،،،ولكن لاحظت والدتها نظرات ابنتها المرعبة اتجاه اختها ،،،
نبيلة :خناقات ،،خناقات ايه حبيبتي، ،وتتخانقي معه ليه ،،،،،
نغم :مفيش ياماما همس بتأفور بس ،دا علشان مكنتش راضية اركب العربية ويوصلني ،،،
فشدينا بالكلام شوية بس ،،،دا كل الحكاية حبيبتي
نبيلة :هو مش محترم يعني، ،،قاطعتها نغم سريعا
لا محترم جدا انتي عارفة الدكتور محمود ازاي ،يعني مربي والده كويس ،واهو شوفتي مرام ،،،
قاموا بإكمال عشائهم ،في جو الألفة والمحبة بينهم
وبعد تناول العشاء ،،،قامت نبيلة ،بإنهاء نظافة مطبخها
وبناتها دخلوا إلى مذاكرتهم، ،،،،
..........................................
جاء الصباح وذهبت نغم إلى الجامعة ،،وكانت حزينة بما اصاب والدتها في الفترة الأخيرة بسبب حريق ورشة التفصيل ،،والتي كانت تضع كل اموالها فيها ،،دخلت إلى المدرج وجلست بجوار صديقاتها حزينة ،وتهمس بداخلها مؤلمة الحياة من بعدك ياابي،،، هذا ماكانت تشعر به في وقت احزانها ولكنها لم تشعر والدتها بأي شئ ،،دخل دكتورهم الجديد بعد ماالقى عليهم تحية السلام ،،،كانت نغم تجلس شاردة وعندما استمعت إلى صوته اندهشت كثيرا متى وكيف أتى إلى هنا ،،وبدأت تحدث حالها دي محاضرة د.
محمود ،،لا مش ممكن ،،افهم من كدا انه مكان والده ،،قطع شرودها ،،عندما تحدث إليهم،: ،،طبعا انتم متعرفونيش ،،انا دكتور ريان هكمل معكم الشهرين اللي قبل امتحانات الترم ،،علشان والدي زي ماانتم عارفين تعبان شوية وممنوع عنه أي إجهاد فقررنا مع الجامعة اكمل مكانه ،،بس علشان فترة امتحانات فياريت نكون كويسين مع بعض كدا في الفترة دي ،،،وكانت نظراته موجه إلى نغم التي لم تستوعب حديثه ولكن ماتمر به لم يجعلها تفكر كثيرا ،،،،،،،،،،
أعجبت كثيرا من الطالبات على طريقة شرحه وعلى طلته التي تخطف الانظار ولما لا وهو يمتلك اكبر كاريزما من الرجولة ،،،في أثناء شرحه كان هناك العديد من الطالبات التي بدأت تتناقش معه على بعض الطرق الحسابية ،،،ولكن لفت انتباه إلى نغم التي تجلس شاردة حزينة ،،تسائل بين حاله ماذا بها هذه الفتاه ،،ألم تكن هذه التي تتمتع بالحيوية والنشاط والتركيز مثلما وصفها والدي ،،أهل يمكن تكون حزينة بسبب عدم وجوده ،،فجأها بسؤال ولكنها لم تنتبه له ،،ضربتها فريدة لكي تنتبه له ،،نظرت إلى فريدة ولم تعرف ماذا حدث،،أشارت بعينها إلى استاذها ،،اتجهت بنظرها اليه،،ولكن تحدث اليها بقسوة ،،ياريت ياانسة تركزي في الشرح ،،،قبل ماتركزي في اشياء خارجية ،،،انا مبتهونش مع أي أخطاء، ،وإذا كان د.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.