وانا بعدها من مشروع لمشروع لحد مانجحت وكونت المنشاوي الجروب اللي انت شايفاها دي ،وهي كانت دايما معايا ،كانت الدعم والسند،،يعني الخلاصة ،،انا اتعرض عليا جوازة كانت هتخليني من أغنى اغنياء اسكندرية،،بس وقتها مكنتش هلاقي السعادة اللي بشوفها في وسطيكم دي ،،،الراجل بيحتاج لام قبل الزوجة دا اللي عايزك تعرفه ،،،وأنت مش قاصر علشان كلامي ميكونش مفهوم ،،،،،
جميلة :انت بتحبها ياريان ،،،،،،نظر ريان اليها مستغرب حديثها ......
مش الحب اللي حضرتك عرفاه ياماما ،،يعني ممكن تقولي تعود كبرت قدام عيوني ،حلوة ووجه محترمة لراجل أعمال، ،كدا يعني ...بس اكيد مش حب لأنك عارفة انا مش بتاع حب ابدا
نظرت جميلة إلى ابنها :يبقى سهل تناساها مع الوقت ،،مجرد متتعود على حد تاني
ريان :حضرتك بتتريقي ياماما ،،،
جميلة:ابدا ،انا بس بقولك فكر واحنا معاك ولو عايزاها بجد بعد تفكير اكيد مش هنوقف في طريق سعادتك يابني مش كدا يامحمود ،،،كان محمود يجلس وفي يديه جريدة ومنشغل بها او ادعى ذلك ،،،لأن كلمات ولده احبطت تفكيره في جوازه من نغم ولكنه عندما استمع إلى جميلة :اه طبعا ،انا مش هقف قدام سعادته اكيد
ولكن جاءته فكرة لعلها تفيد ،نظر إلى مرام ....مرام حبيبتي نغم مكلمتكيش من زمان البت دي وحشتني جدا ،،،،،نظر ريان إلى والده بغضب ،،،
هو ليه حضرتك بتحسسني انها من بقيت العيلة
محمود :لاني بعتبرها فعلا من بقيت العيلة وبكرة هخليها من العيلة ،،،،قاطعته مرام
اه كلمتني النهاردة يابابا ،،انا اللي اتصلت لأنها كانت وحشاني جدا من ساعة مابدات شعل معناش بنتقابل زي زمان ،فكرت انزل اشتغل انا كمان بعد الجامعة زيها ،،،بجد انا نغم دي فخورة بيها ،،تعرف ان عمر معجب بيها كمان، قالت ذلك بشئ من الحزن .
.....محمود :هي عاملة ايه ،،كويسة
مرام :اه سألت على حضرتك، ،وقولت لها انك نايم ،،حتى سمعت صوت ريان وهو داخل عندهم المحاضرة ومعرفتش اكمل كلامي بعدها ،،فكرتني هروح اكلمها ......في هذه الاثناء تذكر ريان عندما توجه للمدرج مع تبادل محاضراته مع دكتور اخر للضرورة ،،،دخل وجدها تجلس في مكانها المعتاد بعد غياب طال لاسبوعين ،،،،
دخل وجدها تتحدث في الهاتف وتضحك وكانت ملامحها بريئة حتى في ضحكاتها ،،الأساتذة الحلوين اللي عمال يضحكوا في الفون ،،،ممكن تركزوا شوية انا دخلت ،،وممكن تضحكوا بعدين بس برة مش جوا المحاضرة ،،،،،
صدمة الجمت نغم فجأة فهي لم تتوقع وجوده في هذا الوقت
فمحاضرته بعد ثلاث ساعات،،،،
أخرجت من صدمتها على كلاماته
إلى هنا اغلقت نغم مع مرام ،ونظرت اليه نظرة وجع كعادتها كل مرة .......خلع ريان نضارته الشمسية ، وعندما رأها بتلك الهيئة وتذكر كلمات عمر ووالده لم يستطع التحكم في غضبه نظر اليها، ،،،وبدأ يتحدث ......انا مبسمحش بكدا في المحاضرة، ،،احنا هنا للتعليم مش للضحك والهزار .......نزلت دموع نغم بغزارة فالمرة المليون ،،يذبحها بهذه الطريقة، ،،نظرت فريدة اليها:
دكتور ريان يقصد مين يانغم ،،،وجدت نغم دموعها تنزل بغزارة ،،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.