ريان :اسف ياسها ،،كنت في المحاضرة، ،ولما خرجت نسيت اكلمك ،،وبعدين ايه يعني نص ساعة
سها:انا مش عارفة انت بتروح الجامعة ليه ،،ماباباك يستقيل وخلاص ....ريان :بابا بيعشق طلابه وعارف ان دي فترة امتحان ،ومستحيل يتخلى عنهم
سها :انت خلاص هترضى بالأمر الواقع ومش هتسافر ،،احنا كنا متفقين اننا نجوز ونستقر هناك ،،انا مقدرش اعيش هنا وانت عارف ..........
بدأ يمسح على شعره بعنف ،،فهو في حالة لم تسمح بالجدال، ،
ريان :يعني ايه الكلام دا ، انا مش هقدر اسافر واترك بابا وهو تعبان ،،انتي مش حاسة انا بمر بايه ...
سها :ولو دا مستقبلنا ولازم نخطط له ،،باباك قاعد هنا ليه ممكن ينقل شغله هناك زي بابا ،،
انتي اكيد بتهزري ياسها ،،،هذا كان رد
ريان :ممكن نتكلم بعدين علشان بجد انا تعبان ومش قادر ولسة عندي شوية شغل ..
عند نغم ....
دخلت الشركة وذهبت مباشرة إلى مكتبه ،،لم تجد هدير السكرتيرة الخاص به ،،دخلت ولم تطرق الباب
في هذه الاثناء كان يجلس على مقعده ويرجع برأسه للخلف لكي يستريح وكان يتحدث إلى سها ويغمض عينيه من التعب .....
ولكن سها عندما رأته بهذا الحال ،،وقفت خلفه وحضنته من الخلف وبدأت تمسح على شعره ، وحشتني ياريو اوي،
في هذه الاثناء دخلت نغم ،وعندما رأت هذا المشهد وقفت تتأسف لأنها دخلت دون استئذان .....
ولكن سها بدأت تعنفه...ا بالحديث ، وتتكلم بطريقة غير لائقة بل مؤذية لروحها البريئة، ، ............سها :انتي يابنادمة ازاي تدخلي كدا من غير حتى ماتخبطي ،،ايه اهلك مش علموك الإحترام !!!!!لم ترد على حديثها ولكن دموعها هبطت بشكل سريع
وقف ريان واستغرب انها تأتي اليه على الرغم من عملها في الشركة مايقارب الشهر الا انها لم تأتي ولا مرة إلى هنا ،،تحدث اخيرا إلى سها :
سها خلاص الموضوع مش مستاهل لدا كله.......سها :ايه اللي بتقوله دا ،،ماهو معاملتك مع الناس دي بيخليهم يتمادوا ،،
سها قولت خلاص ، كان هذا رد ريان عندما رأى دموع نغم تتساقط كالشلال ،،قبل أن يستدير لها ويسألها كانت خرجت من المكتب بل من الشركة كلها ،،فاليوم اتكسرت مرتين، ،مرة من حديثه واهانته هو وبنت خاله ،،ومرة من كسرة قلبها .....
ذهبت إلى المنزل ودموعها تسبقها وكانت كالطائر الجريح ،،،
وصلت إلى غرفتها ونادت لاختها...
نغم :انا هنام ياهمس ماليش نفس ماتصحنيش للغدا ،،
همس :مالك يانغوم شكلك تعبان ،،ايه دا انتي معيطة
نغم :لا ياحبيبتي مصدعة شوية ،،بس متقوليش لماما لما ترجع قوليلها اكلت ونمت علشان هتقلق وكمان هتقول بسبب الشغل ، ماشي ياقلبي ،، امات لها همس بنعم ثم تركتها ودخلت غرفتها وظلت تبكي وتبكي إلى أن انهار جسدها نفيسا وجسمانيا وذهبت في سبات عميق تمنت بعدها الا تفيق ابدا.......
بعد خروج نغم من مكتبه ،،استدار إلى سها :
ايه اللي قولتيه دا ياسها ،،هي كانت عملت ايه لكلامك الجارح دا .....؟سها:ايه اللي بتقوله دا ياريان ،،،انت متساهل اوي كدا مع موظفينك، ،وبعدين البنت دي مش برتحلها ،،معرفش باباك متمسك بيها كدا ليه ،،دا الكام مرة اللي شوفته معها لولا عارفة عمو والله لكنت قولت بيحبوا بعض
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.