وهم الحب 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

، ،بعد الانتهاء قرر اخيرا موعد الاختبار ،،عندما وجدها انها لاتطيق المحاضرة من خلال نظرتها كل فترة لساعتها، .....ألهذا اصبحت المحاضرة ثقيلة على قلبها ،،أخرجه من حديثه مع نفسه بعض الطلاب في مناقشه اخرى
......خرجت نغم مع صديقاتها أثناء انشغاله مع الطالب وفي طريقها للخروج اوقفها احمد الطالب المتفوق قائلا:
:نغم انا مكنتش بعزم عليكي، ،لو فعلا فيه حاجة واقفة معاكي ممكن اشرحهالك، ،

قاطع حديثه ريان :وانا من امتى هسيب طالب مش فاهم ،،نظر اليها نظرة ذات مغذى ثم قال :
ماتخفش على الأستاذة عندها دكتور ملازمها طول الوقت ،،يعني ممكن هي اللي تفهمك ،،
لن تستوعب حديثه إلا أنه اهانة لها مثل كل مرة،ولكنها تجاهلته:
شكرا يا احمد بجد ولو احتجت حاجة اكيدهرجعلك ،،
تركها ريان وغادر ولو استطاع ان يضربها لضربها ،،قاد السيارة سريعا إلى شركته كأنه بيسابق الزمن ،،بدأ يحدث حاله ،،انت ايه اللي جرالك البنت دي عملتلك ايه خلاك مش عارف تسيطر على حالك ،،

بعد مغادرة ريان ،،تحدثت صبا اليها:انا معرفش الصراحة الدكتور دا ماله ومالك ،انا كنت ملاحظة كل كلامه اللي خارج المحاضرة يخصك ،،،ولا ايه يافريدة ،،على رغم ان فريدة تشعر بنفس احساس صبا الا انها قالت :لا ياصبا انتي بس اللي مافورة شوية
هي تعرف ان نغم تحبه ،ولكنه ماذا به ،،،ايحبها؟نغم:خلاص يابنات انا عايزة اروح ،،ومش هروح الشغل النهاردة

صبا :ماقولتيش يافريدة مامتك لسة زعلانة بسبب شغلك ،،،اجابتها نغم :للأسف لسة زعلانة ،مع ان الدكتور محمود فهمها ان دا هينفعني في عملي الوظيفي ،،بس تقولي ايه بس امي عندها عزة نفس كبيرة اوي...عودة إلى الحاضر ،
افاقت نغم من ذكرياته عندما .....وجدت انها بالفعل وصلت إلى الشركة
قبل قليل.....وصل ريان إلى الشركة وجد سها تنتظره في مكتبه
سها :اخيرا شرفت ،،مش معقول كل مااتصل تكنسل ،،انا مستنية بقالي اكتر من نص ساعة ،،

ريان :اسف ياسها ،،كنت في المحاضرة، ،ولما خرجت نسيت اكلمك ،،وبعدين ايه يعني نص ساعة
سها:انا مش عارفة انت بتروح الجامعة ليه ،،ماباباك يستقيل وخلاص ....ريان :بابا بيعشق طلابه وعارف ان دي فترة امتحان ،ومستحيل يتخلى عنهم
سها :انت خلاص هترضى بالأمر الواقع ومش هتسافر ،،احنا كنا متفقين اننا نجوز ونستقر هناك ،،انا مقدرش اعيش هنا وانت عارف ..........

بدأ يمسح على شعره بعنف ،،فهو في حالة لم تسمح بالجدال، ،
ريان :يعني ايه الكلام دا ، انا مش هقدر اسافر واترك بابا وهو تعبان ،،انتي مش حاسة انا بمر بايه ...
سها :ولو دا مستقبلنا ولازم نخطط له ،،باباك قاعد هنا ليه ممكن ينقل شغله هناك زي بابا ،،
انتي اكيد بتهزري ياسها ،،،هذا كان رد
ريان :ممكن نتكلم بعدين علشان بجد انا تعبان ومش قادر ولسة عندي شوية شغل ..

عند نغم ....

دخلت الشركة وذهبت مباشرة إلى مكتبه ،،لم تجد هدير السكرتيرة الخاص به ،،دخلت ولم تطرق الباب
في هذه الاثناء كان يجلس على مقعده ويرجع برأسه للخلف لكي يستريح وكان يتحدث إلى سها ويغمض عينيه من التعب .....
ولكن سها عندما رأته بهذا الحال ،،وقفت خلفه وحضنته من الخلف وبدأت تمسح على شعره ، وحشتني ياريو اوي،
في هذه الاثناء دخلت نغم ،وعندما رأت هذا المشهد وقفت تتأسف لأنها دخلت دون استئذان .....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق