وهم الحب 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أأهو يحبها !! مثلما تحبه ؟ ليس حب فقط إنما هي تعشقه
اليوم فقط ضمد جروحها وطيب أوجاعها
أصبح هو البلسم والدواء عوضًا عن كونه مصدر الوجع والألم ، نظرت إليه بعينيها الناعستين الدافئتين والتي وقع بغرامهما منذ اللقاء الأول ولكنه أبي الاعتراف وأوهام نفسه أنها مثلها مثل غيرها .....ريان : بحب لون عيونك جدا الصراحة مش عيونك بس معرفش عملتي فيّا ايه لدرجة وصلتيني إن أحتاج مساعدة أبويا تعرفي عصرني عشان بس أطلب منه يقنعك ومش بس كدا هددني لو زعلتك

طلعتي غاليه عند أبويا أكتر مني ، بس مش عند بابا بس كمان وعندي أنا كمان ، أتمنى أقدر أسعدك ،وأمحي وجع قلبك مني ،وترجعي تتأكدي إن أمنيتك بجوزك واجبة التنفيذ
كل ماعليها هو أن تسمع كلماته ، واعترافه ووعوده ، كل ذلك أعطاها شعور جديد بالسعادة ، هي فقط تتمنى أن تكون بجانبه...

ايه هفضل أتكلم وإنتي ساكته سمعيني صوتك عايز أسمع منك كلام كتير احاول أجمع أكبر عدد من نغمات صوتك يعوضني غيابك عني طول الأسبوع دا
ممكن يانغم ...مش عايزك تبطلي كلام ..ولا أقولك تعالي نروح على الشط وبلاها الشركة النهاردة ايه رأيك ؟
مع إن محمود هيعلقني ..بس ولا يهمك عندي نظرة عيونك الحلوة دي أهم من مليون شركة ...

في هذه الأثناء اتصل محمود بريان :
ريان إت إتأخرت كدا ليه ، المفروض تكون وصلت بقالك نص ساعة ، في ايه ، ونغم جت معاك ولا لأ ؟
ريان :-آسف يابابا ، الجو مطر وركنت شوية على جنب ، ونغم أه معايا ، بس هروحها بلاش تيجي الشركة النهاردة ، الجو صعب أوي ....
محمود :-ريان إنت زعلتها أنا حذرتك
قاطعه ريان : أبدا يابابا وهي جنبي لو عايز تكلمها أنا معرفش يامحمود مين فينا ابنك ؟

ضحك محمود عليه عندما عرف أن ابنه أخيراً استقر على حاله وأخرج مكنون قلبه ....
إنتوا الإتنين ولادي ، يالا وصلها إحنا كدا هنتأخر على الإجتماع وكمان أنا تعبت ...
نغم :-حضرتك تعبان مالك ، مكنش له لزوم تروح الشغل ، نظرت إلى ريان ودموعها تحجرت بعينيها :
ينفع كدا ، مكنش له لزوم إنه ينزل الشغل ، والجو وحش إنت مش خايف عليه!!!!
ريان :-خلاص يابابا اقفل وأنا على الطريق حبيبي

ثم وجه نظره لنغم ، ممكن أعرف مالك ، في ايه
وبعدين دا أبويا ، يعني أكيد خايف عليه ، بس كان لازم ينزل النهاردة ، فيه حاجات لازم يشوفها ويوقع عليها ، عشان مسافر بكرة ، أنا حسيتك قلقانه عليه أكتر مني مع إني أنا اللي هبعد عنك ....نغم :-خلاص هتسافر بكرة ،قالت بصوت مخنوق .

.مسح على وجه بعنف ، لا يعرف ماهو الشعور الذي يشعر به مجرد أن رأي دموعها وخوفها على والده ،ولكنه أزاحه سريعا ....ثم نظر إليها قائلا:
حبيبي...هو أسبوع وراجعلك ،وكمان هخليكي تزهقي..وهنعيش قصة حب أنا وإنتي أفلاطونية قاطعته ثم سحبت يديها منه سريعا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق