دخل عليه عمر وجاكلين ، نظر عمر إلى ابن عمته الذي أصبح رجلًا لايبالي بمن حوله وتحدث إليه
:ريان ايه هتفضل تشتغل كدا ،تعالى نخرج نتغدى ، وجاكي جاية معانا ، عندها فكرة مشروع ممتاز
جلست جاكي ونظرت إلى ريان الذي لا تعرف ماحدث له واوصله لهذه المرحلة:
هو في إيه ياعمر ، ريان ماله بقالي فترة ملاحظة إنه مهموم
ريان فيه حاجة إنت مخبيها علينا ؟؟
مسح على وجه ثم نظر إليهما :
إنتو مكبرين الموضوع ليه ، مفيش حاجة شوية إرهاق بين لندن وفرنسا ونظر إلى عمر نظرة كي يتفهم وضعه أنه ليس في حالة تسمح له بالدخول في نقاش
نظر عمر إلى جاكي وقال لها :
إنتي عارفة الضغط اللي متعرضين له من كل الجهات ياجاكي ، وغير عمو محمود تعبان في مصر ، وهو مفيش وقت ينزل يطمن عليه
جاكي : خلاص ياريان إنت لو عايز تنزل ممكن تنزل يومين على السريع وتيجي ، وأنا هنا مكانك متخافش ، اديني بحاول ألاقي أي ثغرة ترجع حقوقنا .....رد عليها ريان سريعا:
لا مش ضروري وإن كان على بابا أنا هعرف أتفاهم معاه
هو أكيد هيقدر ظروفي ، يمكن يكون زعلان عشان محتاجني بس ، قال ذلك عله يريح قلبه ،الذي غزاه الشوق.....
فهم عمر مغزى كلام صديقه هو حزين عليه ، أراد أن يساعده ولكن ليس بيديه حيلة ، هو مشتت بينه وبين والده ، للأسف وصلوا لمرحلة ضغط تكفي وتفيض
نظر عمر إلى ريان ثم قال :
انا هسافر بكرة ، للأسف العميلة فشلت واحتمال يعملوها تاني بكرة ..رد ريان : سافر ياعمر متقلقش أنا هنا متخافش ، كله هيعدي ، وعايزك متشلش هم
تدخلت جاكي في الحديث : هي سها هنا ولا في القاهرة
كظم عمر غيظه من أخته فرغم مايمرون به من ظروف صعبة إلا أنها لا تبالي ....
معرفش ، كلمة نطقها عمر باستخفاف ...
ريان :مامتك كلمتني الصبح ، وطلبت مني إنها تقعد معانا لحد ماهي ترجع ،وعلى مااعتقد أنها في الطريق..
عمر :يعني هتيجي تقعد معاك في شقتك ،وأنا مش موجود ، أنا عايز أفهم هتفضل مستهترة ومش عاملة اعتبار لأي حاجة كدا لحد امتى؟
وإنت طبعا وافقت مش كدا؟
استغرب ريان حديثه، ولكنه أجابه:
كنت منتظر مني أقول إيه وهي بتقولي إن أكتر واحد هتأمنه عليها هو أنا !!!!
عمر :ريان فوق من سلبيتك قدام ماما وسها ، ممكن تخسر وترجع تندم أنت حر ، ثم تركه وغادر
جاكي :هو عمر يقصد إيه بكلامه ، على ماأعتقد أنت وسها على علاقة وبتحبوا بعض ، يعني مرتبطين ، فعادي لما تيجي تقعد معاك ....
ريان :جاكي أنا تعبان وعايز أروح أرتاح ممكن تباشري بعدي ...
ثم وقف وجمع أشيائه وخرج دون كلمة ،فيكفيه ماشعر به من مكالمة معذبة قلبه!!!!
"عند نغم "
تركت محمود وغادرت المكتب ومعها آلامها وأحزانها
وصلت إلى فريدة وهي في حالة انهيار تام فارتمت بأحضانها
رأتها فريدة بهذه الحالة فهلعت :نغم في ايه مالك يا حبيبتي ، ايه اللي عمل فيكي كدا ؟؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.