وهم الحب 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شكرته نغم قائلة :شكرا لحضرتك استاذ عمر واسفة مرة تانية ،،كل هذا وريان واقف في صمت لانه لاحظ ان الموقف عابر ولا يعنيه ولكنه شعر بالغضب من عمر عندما امسكها وكادت تكون في احضانه، ،،،لم يعرف لماذا شعر بذلك ،،ولكن أثناء انشغاله بالحديث مع نفسه أتت اليه سهى وقامت باحتضانه أمام الجميع

سها :ريان وحشتني جدا ينفع كدا تكلمني انهاردة وماتقولش انك جاي انا زعلانة منك ،، لولا عمر مااعرفش انك جاي...
نظر اليها بعتاب لما فعلته أمام الجميع ،،،،،،ثم سحبها إلى الخارج
ريان :ايه اللي انتي عملتيه دا ياسها مش قولتلك قبل كدا ماينفعش تعملي كدا وخصوصا لو فيه حد موجود ،،شوفتي بابا كان بيبصلي ازاي ينفع كدا احرجتيني،،نظرت اليه وبدأت تعاتبه

سها: يعني دا كل اللي هامك وبعدين انا مالى ومال اللي موجودين اهم حاجة عندي انت يااستاذ، ،ايه مش وحشتك ولا ايه، ،وبدأت تلعب في زر قميصه ،تهمس له ببعض كلمات الحب ،،

أثناء ذلك خرجت نغم وصديقاتها مغادرين الحفل ، ،،عندما رأو هذا المشهد، ،بدأت تتسع عيونهم الا نغم التي نظرت اليه ،،وتقابلت العيون لأول مرة في نظرة ،،لم يستطع ريان تفسيرها ،،أهي نظرة عتاب ام وجع ام حزن ،،بدأت عيونهما تستغرب شعورهما لمدة ثواني مع انتهاء صورة كل شخص أمام الاخر
رجعت نغم من الحفل حزينة لأنها وجدت فارس أحلامها التي رسمته في خيالها ،،غيرمناسب لقلبها الضعيف ، لقد تعلق قلبها به قبل عيونها لمجرد حديث والده كانت ترسم احلام خياليا،،أحلاما اصبحت سرابا لمقابلتها به اول مرة ،تمنت وتمنت وتمنت،ولكن ليت الاماني بالتمني

مع تحياتي سيلا وليد
عندما أرحل وتفيق من غيبوبة غرورك
ستدرك أن من رحل كان شيئاً لن يتكرر
في حياتك

بعد انتهاء الحفل جلس ريان مع عمر وسها ومرام ،بداو يتذكرون أعياد ميلادهم وماذا كانوا يفعلون فيها ، وكيف كان عمر مشاغبا كثيراً،،في أثناء حديثهم دخلت جميلة والدة ريان ،،وبدأت بالحديث :
ايه مش ناوين تدخلو جوا الجو بدأ يبرد وانتوا هدومكم خفيفة ،،قامت مرام سريعا :لا ياماما خلينا شوية كمان ،،انا هطلب من الدادة تعملنا حاجة دافيه ،،وارجع نكمل ذكرياتنا مع الاستاذ اللي ع طول سايبنا ولاهمه ياماما ،،ردت والدتها عليها :انتي في دي عندك حق حبيبتي، ايه ياريان ياحبيبي مش ناوي ترجع وتستقر ،،،انت شايف باباك معدش زي الاول ياحبيبي ودايما يكلمني في سفرك دا ،،ايه ياعمر ماتقوله ياحبيبي وتعقله وترجعوا تعملوا شغلكم هنا احنا كبرنا يابني ومحتجينكم جنبنا ،،

ردت سها سريعا قبلهم :ايه دا ياانطي انتي عايزاهم يرجعوا البلد تاني لا طبعا هناك احسن في كل حاجة ،،الصراحة انا مش معكي ياانطي ،،اكملت حديثها قائلة :انتي وانكل ممكن تسافروا وتستقروا هناك ،،إنما هم يرجعوا هنا لا طبعا
نظرت جميلة اليها قائلة:بقى انتي اللي بتقولي كدا ياسها وانا فاكرة انك هتشجعيهم انهم يرجعوا ،،،لا الصراحة صدمتيني ياسها ،،،انتي مش عارفة حالة عمك محمود عاملة ازاي ،،.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق