:الف سلامه على حضرتك يادكتور ،،وان شاء الله اذمة وتعدي وترجعلنا بالسلامة ،،،شكره محمود ،لمجيئه، ، مكنش له لزوم تعبك حبيبي ،،كل هذا ولم ينتبه له حمزة ،،،كان كل تركيزه مع الذي خطفت قلبه وعقله ،،رأى ريان نظرته لنغم ،،،التي كانت تتحدث بسعادة مع والدته ،،ولا تنتبه إلى نظرات ذلك ،،،وقف أمامه قائلا:وانت بتّحضر دكتوراة ولالسه :استدار اليه واجابه :لسة بعمل ماجستير، ،وبعد كدا ان شاءالله ربنا يسهل ،،،بدأ ريان يشغله بالحديث حتى لا يعطيه فرصة للنّظر إلى الجميلة ذات العيون الزيتونية كما اطلق عليها ،،،بعد فترة قليلة ،،استأذنت نغم بالمغادرة وانها سوف تطمئن عليه بالفون، ،وقفت لكي تغادر اوقفها محمود :استني يانغم ،،شوية ومرام تيجي وتوصلك ،،دخل عمر بمرحه هو مرام في هذه اللحظة ،،،وتفاجأ بكلا من نغم وهمس ،،تحدث بمزاح ،،،،لا انا كدا امي اللي هناك دي دعيالي، ،،مش كدا ياأمي، ،يومين ورا بعض لا يومين ايه تلاتة ايام والصدفة تجمعنا ،،ثم غمز لها بعينه ،،على رغم روحها الحلوة الا انها لم يعجبها مزاحه وخاصة أمام الجمع وأمام مرام التي تعشقه ،،لم تعطيه اهتمام ،،ولكن قبل أن تتحرك وقف أمامها حمزة قائلا:ممكن اوصلك في طريقي لو تحبي ،،انا كنت مروح خلاص ،،اطمنت على الدكتور ،،،،،
لا هذا كان رد ريان ،،،بابا طلب مني اوصلها ،،مش عايزين نعطلك يااستاذ حمزة ،،،،استعجب والده منه ،،فهو لم يطلب منه شئ ،،ولكن سعد بداخله عندما لاحظ غضب ابنه عندما كان يتحدث عمر ويمزح مع نغم ،،وشعر انه سعد داخله عندما وجد نغم لا تبادله المزاح ،،،تمنى محمود بداخله ان تكون هذه الفتاه من نصيبه ،،،قاطع تفكيره ،حديث نغم عندما قالت:مفيش لزوم نتعب حد معانا ،،انا هاخد تاكسي زي ماجينا فيه هنروح فيه ،،،ردت مديحة :ايه دا هو انتي بتركبي تكاسيات وكدا ،،ليه ياحبيبتي مش قادرة تشتري عربية ،،،أحبت ان تقهر هذه الفتاة التي وجدت الكل يقدم لها الطاعة ،،،ثم حدثتها بكل حقد وغل ،،،وكادت ان تكمل حديثها الا ان عمر قطع حديثها، ،،وايه يعني لما تركب تاكسي ماكلنا بنركب ،،وبعدين انا مش شايف انه عيب انها مايكونش عندها عربية ،،،أكد حديثه محمود :مش كل اللي معندوش عربية يبقى مش كويس يامديحة وانا في أول حياتي كنت بركب اتوبيسات عامة مش تاكسي حتى،،،نظرت اليه نغم بعرفان إلى هذا الرجل العظيم الذي يوما عن يوم يظهر مدي أخلاقه
محمود :نغم حبيبتي ،اسمعي كلامي،وخلي عمر أو ريان يوصلوكي لحد البيت ،،،اجابته نغم رغم حزنها الشديد ،،حضرتك مكّبر الموضوع ليه ،،انا طول عمري بخرج كدا ،،قاطع حديثها ريان قبل أن يتحدث عمر ويقدم لها المساعدة وتيّقن انها ممكن توافق ان عمر يوّصلها وهو لا ،،ياله ولا ايه ،،نظرت اليه وخرجت بعد ما ماودعتهم جميعا ولكنها خرجت حزينة شاردة ،،نظر ريان إلى ذالك الواقف الذي ينظر لها عندما خرجت من الغرفة أمامه، ،ثم استأذن وخرج ،،ولا يعلم ماذا يفعل لكي يتحدث اليها ،،بدأ يحدث حاله انا لازم اخد رقمها او تديني عنوانها واروح اطلب ايديها كان هذا حديث حمزة مع نفسه ،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.