وهم الحب 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ريان :ابدا ياطنط والله، بس مبحبش كدا ،،احب البساطة ،،،،،ثم نظر لها ومنتظر انها تنفجر في وجه ،ولكنها ابتسمت ابتسامة صفراء ،،ولا يهمك ياريو ياحبيبي، ،انت تقول اللي عايزه ،،،،
رفع حاجبه مستغرب حالة مرات خالة ،ثم وضع يديه على رأسها، حضرتك سخنة ولا حاجة ،،،ولكن قبل ردها
انا هروح اشوف خالي فين وهو وابنه الشطور
وأسرع إلى مكتب خاله قبل ردها المستفز

دخلت سها وهي ترتدي البكيني، وكان عبارة عن قطعة واحدة ،،،مامي فين ريان ،انا شفته داخل هنا
مديحة :دخل لباباكي، في المكتب ،،انا معرفش، على الرغم من انه قاعد برة بس لسة واخد طباع جميلة في كل حاجة ،،،حاولي تغيريه حبيبتي
تدخلت صديقة والدتها :بس الصراحة شكله راجل اوي ،وغير كدا جنتل اوي ياديحة

مديحة :اه هو كدا بس المشكلة طباعه وتربيته لسة زي ماهو مش عايز يطور ،،،اهم حاجة عندي انه بيعشق سها ،وهي بعد كدا تغيره
سها :من دي متخافيش يامامي، ،انا هروح اجهز علشان نخرج نسهر بره ،،بس اسلم عليه الاول
دخلت سها المكتب:حبيبي انت جيت ودخلت على طول ،،ماسلمتش عليا ،،،،

وجد عمر اخته بهذا اللبس :ايه اللي انتي عملاه دا ،،،ازاي تمشي في البيت كدا ،،فيه خدم ياانسة ،،وريان ،،حتى انا اللي مفروض توقفي قدامي بالشكل دا
سها :يوه ياعمر كل مرة نفس الاسطوانة ،انت ليه محسسني انك متخلف كدا ليه
عمر :سها احترمي نفسك، وروحي غيري الزفت اللي انتي لابساه دا

لم تاخد سها بكلام عمر ووقفت أمام ريان بهذا الشكل ،،،احنا هنسهر النهاردة مش كدا
ريان :سها روحي غيري هدومك وبعدين نشوف هنعمل ايه حبيبي، ،،قبلته على خديه ،،وخرجت ولم تقول اي شئ ،،،،
نظر عمر اليه والى والده ،،،خليكم فاكرين اني حذرتك
انت حر ،،،

في مساء ذات ليلة كان يجلس ريان مع والده ووالدته واخته يتناولون العشاء ،،في جو من الحب بينهما ،،مرام انا كنت طالبة اجازة لاسوان من حضرتك ،،يعني نسافر كلنا كدا ونقضي باقي الشتا هناك زي كل سنة
ريان :انا هسافر بعد يومين يامريومة متعمليش حسابي
جميلة :ايه يابني انت لحقت تقعد دا لسة مكملتش اسبوع ،،انا مش عارفة انت ليه مُصّر على السفر .كانت تتحدث اليه لعل يغيّر تفكيره عن السفر دا ،،

ريان :ماما لو سمحتي انا مش حابب الاستقرار في مصر وانتي عارفة انا سافرت عشان ابعد ويكون ليا كيان بنفسي مش عايز حد يجي يقول انت مولود بملعقة ذهب ،،قاطعته امه ...وأنت لما تقف مع باباك وتكبر شغله دا هيكون مش تعبك يابني ،،خلاص تعالى واعمل شغل خاص بيك هنا .....وقف ريان :ممكن لو سمحتوا تسبوني اعمل اللي عايزه

امسك محمود بقلبه ولم يقدر على التحرك ولم يستمع إلى حوارهم وفجأة وجه بُهت كأن روحه تنتزع، ،اول من رأته مرام أسرعت اليه
:بابا حبيبي مالك فيه ايه ،،رد عليا ،،لم يستطع الرد عليها ولكنه ملس على يديها
انتبه كلا من جميلة وريان الذين اسرعوا عليه
جميلة :محمود مالك ايه اللي حصل ،،اتصل بالدكتور فورا ياريان ارجوك ،،اجابها ريان .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق