محمود :انا عارف انك بتعشقي الرسم علشان كدا ملقتش أجمل من دي اقدمهالك حبيبتي، ،وكانت الهدية عبارة عن مفتاح لمرسم فهي تعشق الرسم كثيرا،ثم تركهم وخرج حتى يحتفلوا ،،هنأها اصدقاها على هدية والدها ،،فمنهم من تمنى ان تكون في مكانها ،،وكيف وهي الرقيقة الجميلة التي يعشقها جميع اصدقائها الا بعض الحاقدين لها
[ ] بداو البنات بأغنية عيد الميلاد المعتادة وجاءت مرام إلى أن تطفي الشمع حيث جو الشتاء البارد وكان على البنات المغادرة،، جاءها صوتا محبب إلى قلبها ،،وهو مثالها الاعظم اخوها حبيب قلبها:_
هتطفي الشمع من غيري ،،عندما استمعت إلى صوته،نظرت اليه واذا بها ،، تقوم بالاسراع والارتماء باحضانه فلقد اشتاقت اليه كثيرا ،،،قام باحتضانها ورفعها اليها وبدأ يدور بها فهي اخته حبيبة قلبه التي يعشقها....
، ،هنئها بعيد ميلادها الخامس والعشرون وقدم اليها هديته ،،
مرام ايه دا ،،شكلها كبير اوي كدا ليه ،،
نظر اليها ثم قال لها :افتحيها ،،قامت مرام بفتحها الا انها ابهرت بجمالها ،،فاليوم قدم لها أجمل هديتين وهما الأقرب إلى قلبها ،،وكانت هدية اخوها
التى كانت عبارة مجموعة لوحات لأكبر الرسامين حول العالم .....بعد ذلك
بدأو الأصدقاء يلتفون حولها لكي تطفي الشمع وتنهي سنتها الرابع والعشرون....
استأذنت صديقاتها ان ريان هيحضر معهم لحين إطفاء الشمع
بدأت البنات بالغناء ،،امسكت مرام ايدي نغم وتوجهت بها إلى جمع البنات واوقفتها بجانبها وعلى الجانب الاخر يقف ريان ، وبجانبه والدته ووالده ،الذي أشار لها على نغم
محمود:دي نغم ياجميلة اللي كلمتك عنها ،أحبت جميلة هيئة نغم كثيرا وأطلقت عليها الملاك البرئ وتمنت ان تكون من نصيب ولدها ،فهي كأي ام محبة لاولادها تتمنى بزوجة تكون ام قبل أي شئ،وبعد لحظات أطفأت مرام شموعها مودعة سنة بكل مافيها وفي استقبال سنة أخرى، ،بعدها تفرق الجمع بعد تهنأتها، ،
اخدها ريان في احضانه وتمنى لها سنة سعيدة عليها وتمنى ان تنال ماتتمناه
كانت تجلس نغم وهي تراقب حب الأخوة بينهما وتمنت لو لها اخ كبير يعبر عن حبه لها
نظر إلى جميع المدعوات ورحب بهم جميع بطريقة مبهجة للجميع فمنهم من اعجبها ،،ومنهن من تمنت ان تكون زوجه لهذا الوسيم
ريان محمود المنشاوي
،خريج إدارة أعمال، ،سافر منذ ثماني سنوات لاستكمال
دراسته ،،واخذ الدكتوراه وعين في إحدى الجامعات ولكنه تركها وبدأ بعملا خاص له هوو ابن خاله فهم شركاء وبدأو بالاستقرار بالخارج إلى حد ما ،،ولكنه كان ينزل في المناسبات،،يحب ابنة خاله التي تصغره بسنتين خريجة فنون جميلة ،،فتاه جميلة تعشق الموضة ،،متفتحة جدا ،،ترتدي حسب العصر ،،وتضع الكثير من مساحيق التجميل ،،وتقوم بعمليات تجميل ،،لحفاظ ع جمالها ،،رشيقة كعارضة ازياء ....
أعجب ريان كثيرا بحب أصدقاء مرام لها ولكنه عندما كان يتحدث مع اخته وصديقاتها بشئ من البهجة لمح فتاه جميلة تجلس ع استحياء مع والده ،،وبدأ يحدث حاله قائلا أهذا جمالا حقيقا حقا ،،أو إنما مثلها مثل سها تعشق التجميل ،،ولكنه طرد فكرة جمالها سريعا ورجع إلى اخته وبدأ بالحديث معها ،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.