وهم الحب 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

،،محمود :انتي على طول كدا سخنة في كل حاجة ،،حاضر ياستي ،،ايه رأيك تاخدي مكاني على الكرسي دا ،،،،،،،،
،نغم :اه وماله واهو يادوب يليق بيا ،،ضحك محمود على هذه الفتاة المشاغبة :انتي مفكرة حتة كرسي هستخصره فيكي ،،،،
نغم :ابدا كرسي ايه دا اللي حضرتك ممكن تستخصره، ،انت ممكن بس تضيع الشركات ،،
بس خايفة اقولك اوعى هولاكو يسمعك
استغرب محمود كلمتها ،،،،مين هولاكو، ،،،
استغبت نفسها فمهما كان فهو والده ،،،،،

نغم ابدا ،،،افتكرت حاجة ،،بقول لحضرتك، ايه رجعت في كلامك ،والوظيفة طارت ولا ايه،،،،
محمود :ماشي ياست نغم ،،وقام بالاتصال على عبد الغني وطلب منه الحضور إلى مكتبه ،،،،
بعد دقائق جاء عبد الغني :حضرتك طلبتني يابشمهندس
محمود :ايوة تعالى ياعبد الغني ،،دي نغم اللي كلمتك عنها ،،عايزاك تعلمها كل شى في الحسابات ،،هي لسة طالبة في الجامعة ،،عايز خبرتك تتنقل لها ،،دي زيها زي ريان ومرام ،،يعني بوصيك وصية اب على بنته ،،وانا عارف قد ايه انك قد المسؤولية ،،،

عبد الغني:وانا هعاملها زي بنتي بالضبط، ،ومتخافش عليها، ،وصيتك في محلها ،،،،،اشوف بس نسبة ذكائها زي ماحضرتك قولت ولا ايه ،،،،
محمود :لا من الجهة دي اطمن ،،ودا على مسؤليتي الشخصية ،،،،،،
،،،،،،،
قبل قليل طلب ريان من هدير السكرتيرةبطلب الاستاذ عبد الغني ولكنها اجابته ،،بأنه في مكتب والده
ذهب ريان إلى مكتب والده ودخل عليهم ،،وجدهم يجلسون ويضحكون مع نغم التي ما ان رأته عبس وجها ،،وقفت بالاعتذار لكي تذهب لعملها ،،علم محمود بما أصابها،ولكنه طلب منها الجلوس ،،،،

محمود :خليكي لحد مايخلصوا تجهيزات المكتب هو صغير بس مريح، ،احسن علشان تركزي بعيد عن باقي الموظفين، ،،،،،
نغم :حضرتك انا ممكن اكون مع الموظفين عادي ،،وماتخفش هعرف اركز كويس ،،،،
تدخل عبد الغني في الحوار :اسمعي من البشمهندس هو أعلم وادرى منك ،،اماء محمود له بعينيه ،،،كل هذا يحدث أمام ريان الذي وقف ولم يتحدث ويقطع حديثهم ،،ولكن انتبه والده لحزنه عندما تذكر مافعله نظر اليه وتحدث بمغزى ،،زي ماقولت لك نغم هتستلم وظيفتها تحت إشراف الاستاذ عبد الغني، ،لم يعلق ريان على حديث والده حتى لايغضبه،،،،

ريان :انا كنت بطلب استاذ عبد الغني وعرفوني انه عند حضرتك ،،ياريت وقت متخلص من الجلسة الحلوة دي يااستاذ عبد الغني تحصلني على المكتب ،،قال ذلك وهو ينظر بغضب لنغم ،،فهو عندما رآها وكل كلمات عمر تصم أذنيه وكاد ان يفقد التحكم في غضبه،،،،،
وقف استاذ عبدالغني محرجا :لا يابشمهندس والدك كان طلبني وخلاص خلصنا ،،

ريان :بعد اذنك يابابا محتاجه حاليا ،،وبعد كدا هيرجع لعندك انت والأستاذة،كان يستفزها حتى تنظر اليه ،،لأنه اشتاق لنظرة عيونها حتى يغرق بها ،،لا يعلم أهل هذا تعلق بها ،،ام جمالا لما بها،،،لا يعلم اي شئ ،،كل الذي يريده ان تنظر اليه فقط،،اتغيب يوما واحد وتُفعل به ذلك ،،،فكيف لو غابت وقتا طويلا ،،،،نظر والده رأى كل تركيز نظراته عليها ،،ولكن لا يعلم مامدى شعوره بها،،،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق