ريان :- نغم مالك فيه ايه .....!!!!!!!!!همست لنفسها .....ارحم قلبي المسكين يامعذبي....ولكن قالت هروح لفريدة وصبا ،لما تخلص ،....اجابها :انا خلاص خلصت ،ياله نمشي ...امسك بيديها ،وخرج من المبنى ،وكان بالأسفل، صديقاتها ينتظرونها .....نغم :خلاص سيب ايدي ،المسرحية خلصت
رفع حاجبه :نعم المسرحية خلصت ،انتي مفكرة انا كنت بقدم عرض مسرحي ...روحي عند صحباتك لما اجيب العربية ، احسن مااقول كلام غير اللي كنت ناوي اقوله.. ويارب ماارجع الاقي حد كمان واقف بيطلب ايد الجميلة!!!!!
قالها بغمزة من عينيه ،ثم قال:-
صدقيني وقتها انا ممكن اعمل جناية.....انتظريني دقيقة وراجعلك ،بعد ماسار خطوتين رجع تاني :
اياكي ألمحك تضحكي مع حد ..ذهبت متخطبة لا تعرف ماذا عليها ان تقول او تعمل؟ذهبت إلى فريدة وصبا ولم تعرف ماذا يحدث حولها
انا بحلم ولا ايه ....؟فريدة :فيه ايه يانغم ،والدكتور كان ماسك ايدك ليه؟
نغم :معرفش!!!!،لمحته اتياًبسيارته إلى جهتهم
وقف بجانبهم بالسّيارة،حتى تركب معه ،،،ودعت اصدقائها، ،وجاءت ان تجلس بالخلف نظر اليها وأشار برأسه ان تركب بالامام ....فتحت باب السيارة، ،،ولم تتحدث ،كل مايشغل تفكيرها كلماته ،كيف قال ذلك ،وبالأمس وجدته مع حبيبته !!!ياتُرى بم تفكر أيها الريان ،؟قاد سيارته ولم ينظر اليها لبعض دقائق، وجاء إلى أن يتحدث ،،،الا ان رنين هاتفه قاطعه ....عمر ....
ريان انا خلاص اتفقت على بكرة ،،،ودا بعد معاناه معهم ،،يعني لازم توصل النهاردة او بكرة ،،،
كان يستمع اليه من مكبر الصوت ....وهنا استمعت نغم إلى حديث عمر ....وعرفت من خلاله ...انه سيسافر ،،
نظرت اليه نظرة وجع ،،ثم أدارت بوجهها عنه ونظرت إلى النافذة، ،،.....لم يعرف كيف يبدأ الحديث ،،بدأ يأخذ نفسا عميقا حتى يتحدث معها.
...ريان :نغم ممكن تبصيلي ...قلبها دق وهي يتحدث بهذه الطريقة وتسمع اسمها من شفايفه حطيت ايدها على قلبها...ياالله كفى بقلبي الصغير الذي لايتحمل ...من متى وانت تناديني باسمي يامعذب قلبي ...الآلان فقط أتناديني !!!اتناديني مودعا !!!،ام اتناديني مجرحا!!!،لكنه أعاد مرة أخرى :-
نغم لو سمحتي ممكن تبص لي ،عايز اتكلم في موضوع مهم .
..وزي مانتي سمعتي انا مسافر بكرة ،،،،،توجهت بنظرها اليه وعيونها محجرة بالدموع ،،،لم تستطع التحدث ،،كأن لسانها شُل .....ولم تشعر الا بقلبها الذي ينبض نبضات صاخبة شعرت حينها انها وصلت لمسامعه....كيف لك أيها القلب الخائن ان تحن له بعد مارأيته....؟وقف بجانبا على الشاطئ الذي لم تعرف كيف وصل إلى هناك ثم نظر اليها :-
عارف انك زعلانة مني ومجروحة.....انا اسف .
..مش عايز اسافر وانتي زعلانة مني ......اخذت نغم نفسا عميقا كي تستطيع التحكم في مشاعرها ...،رفعت عيونها الجميلة تنظر اليه....قائلة : -اسف على ايه بالضبط ،،،على اهانتك ليا ،،ولا على شكك في أخلاقي..ولا على تمردك عليا ...ولا على كسرة قلبي قالتها بصوتا يكاد يُسمع
شعر ريان بالحزن عليها ...عندما قالت له ذلك ؛ولكنه استدار بكامل هيئته التي تخطف قلبها اليها ..وكان فرق المسافة بينهما قليلا جدا ....على كل حاجة يانغم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.