قطع حديثها قائلا:
بعد اللي قولتهلك دا معرفتيش انتي بالنسبالي ايه !!
ازاي وأنا من الصبح بقنعك بحبي ..ولو عايزة تسمعي حاجة يمكن تأكدلك كلامي :-
" إن نغم حياة ريان الجديدة ..".
جحظت عيناها بالذهول ! وبدأ قلبها يقرع بنبضات مرتفعة كالطبول .لتوازي موجة اعترافه التي أغرقتها فأصبحت لاتسمع لاتري لاتتكلم
أحقا يحبها!!!!!!!!
بينما هو ابتسم بحالمية قائلا : إيه مش مصدقاني ؟؟
أجابته سريعا : لا مش مصدقاك ازاي وأنا شايفاك امبارح مع واحدة ، والنهارده جاي ،تعترف بمشاعرك ليا ، لو زي مابتقول يبقى إنتت شخص ألعوباني!!!
نظر إليها بصدمة ، كان يتوقع أي شىء غير تلك الكلمات فكاد يفقد عقله :-
انتي بتقولي ايه ،أنا عمّال أشرح ايه من الصبح ، لدرجادي ، انتي شايفاني وحش كدا
معلومة عايزك تتأكدي منها عشان بعد كدا لو سمعتك فتحتي الموضوع دا تاني صدقيني وقتها معرفش هيكون ردي ايه...هرجع أقولك للمرة الأخيرة مشهد امبارح دا كان عابر مفهوش حاجة .
.كنت تعبان ومريح على الكرسي وسها بطبيعتها قريبة مني أنا معرفش هي عملت كدا ليه بس صدقيني أنا نفسي اتفاجأت زيك بالظبط
نظرت إليه : نفسي أصدقك والله بس كل ماافتكر
يوم عيد الميلاد وأحضانها وطريقتها برضو عابرة ؟؟!!
ضحك بعلو صوته:- دا انتي مراقبة بقى وبتقولي مش أعنيلك حاجة .....وفي لحظة وضع يديها بين يديه مكملًا حديثه : حتى ولو كان في حاجة قبل كدا بيني وبينها بس دا مش حب ، ممكن يكون تعود ، ممكن يكون قرابتنا ،بس أنا عايز أكمل حياتي معاكي إنتي ، أنا قلبي عايزك إنتي بينبض باسمك إنتي ، رفع يديها ووضعها على موضع قلبه ، اسمعي وافهمي متبقيش غبيه وتاخدي قرارات لمجرد أوهام في دماغك ، أنا مفيش حد غيرك حبيته بجد كدا كويس دا اللي عايزة تسمعيه .
..عايزة ايه وأنا اعملهولك ،أقطع علاقتي بسها خالص حاضر لو دا هيريحك هعمل اللي يرضيكي ، بس عايز أعرف حاجة واحدة أنا ليا مكانة في حياتك ولا لأ
نظرت إلى يديه التي تحتضن يديها ..
ودموعها تساقطت بشكل غريب لا تدري أهذه دموع فرح لنيل حبها وفارس قلبها أخيرا ، أم أنها حزنت لمعرفتها بحبه سابقا لغيرها ....
أزال دموعها بحنان ،وعاد يتحدث إليها :-
ممكن أعرف بتعيطي ليه دلوقتي ؟
لو أنا معذبك قوي كدا أوعدك عمري ماهتعرضلك تاني بس كفاية عياط لأنك بجد بتدبحي. ني بعياطك دا
نغم هعمل لك اللي انتي عايزاه ، ولو مش عايزة تسامحيني بلاش ..
قاطعته بوضع يديها على شفتيه :كفاية إنت بتقول ايه .. أنا مزعلتش منك قد مااتوجعت ..وجعت قلبي قوي ياريان قوي ، وضعت يديها على وجهها وبدأت تبكي بنشيج عالٍ ، وتتحدث نفسي أصدقك والله ، لأنك إنت الوحيد اللي اتمنيته ، مفيش حد قدر يوصل لقلبي ويسكنه ويعلن عصيانه عليا غيرك ....
قام بفك حزام الأمان واستدار إليها بكامل جسده وهو في حالة زهول من حديثها وإعترافها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.