وهم الحب 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

راقبه ريان إلى أن أبتعد بسيارته ،ثم نظر إلى نغم التي كانت تراقب نظراته ،وقفت أمامه:فيه حاجة انت رجعت في كلامك ولا ايه ،،لو كدا عادي ،،انا هركب اي تاكسي ، وانت فيك تستنى شوية ،وبعد كدا تطلع وتقولهم انا وصلتها وخلاص ،،الموضوع بسيط مش محتاج تفكيرك وانك تكون مجبور على حاجة

نظر اليها نظرة افتراس وكاد ان يهجم عليها ،،،لولا تحكمه في حاله ولكن فتح باب السيارة الأمامي ولم يتحدث ،،لم تفهم بما يفعله ،،نظرت إلى باب السيارة الخلفي وفتحته ،وجاءت لتركب بجانب اختها ،،دا من ايه ان شاءالله هو انا السواق بتاع حضرتك ،ولا ايه
نغم :وانا مينفعش اركب غير هنا لو مش عاجبك انا ممكن انزل ،،استشاط من هذه الشرسة، ،أغلق باب السيارة بقوة كاد ان يتكسر إلى فتافيت من قوة غلقه وقاد السيارة بسرعة إلى بعض أمتار ولكن عندما رأى خوف همس أبطأ السرعة ،،ثم نظر في مرآة السيارة ،،،انا اسف مكنتش اعرف انك بتخافي ،،قال ذلك عندما رآها تتماسك بملابس اختها بقوة ،،،نظرت همس اليه ثم قالت:انا بخاف جدا من سرعة السيارة ،،لأن بابا مات بسبب سرعة السيارة اللي صدمته وبدأت تتساقط دموعها ،،،إلى هنا لم يستطع القدرة على التفوه فهذه الطفلة البريئة اخافها بسذاجته وأخرج غضبه بها ،،نظر إلى نغم التي كانت تحتضن اختها ونظراتها كلها جمود في اللاشى

قاد السيارة ولم يتحدث، ،ولكنه كان ينظر اليها في المرآة من حين إلى آخر، ،عندما وجدها لم تعتريه، ،بدأ يتحدث إلى همس :ماقولتيش انتي اسمك ايه ،،اوعي يكون جميلة ،،وجهت نغم نظرها اليه وجدته ينظر اليها في المرآة وتقابلت عيونهم في نظرة طويلة ،،نظرة بمعنى لما تفعل بي ذلك ،،،،،،
قاطعت همس نظراتهم :انا اسمي همس ،،وحضرتك على مااذكر ريان ،،فرح للحظات عندما توهم ان نغم ممكن ان تكون حدثتها عنه ،،سألها ،وانتي عرفتي اسمي منين

همس:ايه يابشمهندس، ،انت ناسي والدك وهو بيقول ريان هيوصلهم، ،التاني كان عمر يبقى اكيد انت ريان
ضحك على هذه المشاغبة الذكية ،،دا الذكاء في العيلة كلها ،،،همس :اه طبعا انت متعرفش اننا اذكياء ولا ايه ،،اكيد ماتقبلتش انت مع نغم في الأسئلة
نظر إلى نغم التي كانت تستمع إليهما ولا تشارك الحديث ،،عندما وجدته ينظر اليها أدارت بوجهها بعيد تنظر إلى النافذة ،،وتحدثت وهي تنظر من النافذة :هتدخل الشارع اللي جاي على اليمين ،،،تضايق من اسلوبها ،،ولكنه فعل مثلما قالت ،،وبعد فترة قليله أوقف السيارةعلى جانب الطريق ونزل منها ،،وانتظر حتى نزلوا منها ،،،،،،،

شكرته نغم :شكرا لحضرتك ،تعبناك معانا ،،لم تنتظر رده ورحلت ،،لكن همس توقفت وشكرته :انا سعيدة جدا اني اتعرفت على حضرتك ،وتسمحلي اقولك ياابيه ولا هيكون صعب ،انا كان نفسي يكون عندي اخ ،،اقترب منها ،،ثم مد يديه ،،وقال ممكن نعمل ديل مع بعض اوكيه
اماءت له برأسها اكيد ،،بس ايه هو ،،خدي دي تليفوناتي، ،وقت ماتحبي كلميني بس ،،بس من غير مااختك تعرف الديل ،،امأت له ديل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق