وهم الحب 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

خرجت نغم ودموعها كشلال ،،كلما تذكرت حديثه كأن قلبها يشتعل حرِي. قا،،،كيف لك يانابض القلب ان تحر...قه ،بكلماتك المؤذيةربما :---
أكون في حاجه لأن أسكب في أذنيك نفسي وهمى ؛ربما أكون في حاجه لأن أتطهر من جراحى وتاريخى وعقدى .ربما أكون في حاجه إليك لتسمعنى ؛ لتقرأنى ؛ لتدرك أبعادى وحدودى وتعاريج ذاتى ومعالمى وخبايا روحى
ربما احتاجك في كل شيء لأنك كل شيء .

بدأت تحدث حالها بذلك ،،،كنت اتمنى ان تكون دوائي وقت احتياجي ولا تكون دائي، ،،كنت اتمنى واتمنى ،،،لكن ليت الاماني بالتمني ياحبيبي..............وقف محمود أمام نغم التي كانت تسير في الطريق بلا روح ،،كانت تبكي وتتذكر حديثه الشنيع في حق أخلاقها، ،
محمود :اركبي هوصلك،،مش عايز اتكلم كتير ،،احنا في الشارع ،،ركبت نغم بجانبه ولم تتحدث ،،،

محمود :انا عارف انك زعلانة من ريان وحقك ،،بس اي حد دخل وشاف كدا ،،،كان هيعمل دا ،،اعذريه يابنتي ،،وبدأ يلمح لها ببعض الكلمات :انا معرفش ماله الايام دي مش طبيعي ،،ممكن اكون علشان ضغط عليه انه يستقر هنا ،،متزعليش منه حبيبتي عشان خاطري
نغم:خلاص حصل خير ،،انا مش زعلانه كفاية عليا حضرتك وطنط جميلة ومرام ،،اما ريان خليه يبعد عني ،،مش عايزة اتعامل معه ابدا ،،حزن بداخله إلى ماوصلت العلاقة بينهما ،،فهو كان يتمنى ان تكون علاقتهم افضل ويكون هناك ارتباط، ،كان يتمنى ان تكون هذه الملاك ملكا لولده ،،لكن ليت الاماني بالتمني ،،وصل أمام منزلها ،،وقبل ان تنزل قال لها

:نغم بكرة بعد محاضراتك تعدي عليا في الشركة ،،هتلاقيني مستنيكي ،قاطعته نغم :لا خلاص بلاش هشوف مكان تاني ،،،،،
محمود :وبعدهالك يابنتي مش اتصفينا ،،وياستي ولا كأنه موجود ،،حلو كدا ،،التعامل هيكون معايا او عبد الغني ايه رأيك كدا ،،راضية، ،امأت له ممتنة له كثيرا ،،نزلت اخيرا وذهبت إلى منزلها ،،ولكن قلبها يؤلمها لما وصلت اليه من فكرة ريان عنها ،،،،،،،،،،،،،،

في المساء :رجع ريان من عمله ،،وكان يظهر عليه التعب والحزن في آن واحد ،،دخل وجد والده ووالدته يجلسون في غرفة المعيشة يتناولون الشاي ،،وكأنهم يتحدثون في شى خاص ،،
ريان :السلام عليكم، ،
جميلة :وعليكم السلام حبيبي حمدلله على السلامة
اطلع غير هدومك لحد مايحضروا العشا ،،نظر إلى والده الذي لم يهتم له ،،ولا حتى رد تحية السلام ،حزن بداخله ،،وصعد إلى الأعلى قائلا لوالدته :لا ماليش نفس

جميلة:انت مااكلتش حاجة من الصبح
ريان :خلاص ياأمي ارجوكي انا تعبان ومش قادر اكل اي حاجة ،،كل هذا وهو ينظر إلى والده ،،انا هطلع اخد شاور وانام ،،لاني بجد تعبان ومش قادر ،،،،،،
صعد ريان وخلع ملابسه ودخل لأخذ شاور ،،وقف تحت المياه وصورة نغم وهي في حضن والده ،،أهل ظلمها ؟،،كيف وكل شى واضح ؟؟؟؟

،،منذ دخوله المحاضرة ،،إلى أن راها بهذه الهيئة، ،لا لم يظلمها، وبدأ يضرب على الحائط ،فهذا اليوم كان كثيرا عليه بما حدث ،،،،،ليه دايما بتخرج أسوأ ماعندي ،البنت دي اعمل معها ايه بس ،،علشان تخرج من تفكيري ،،،،،،،
قاطع تفكيره اتصال سها:ريان انا جاهزة ومستنياك وهزعل بجد لو مجتش ،،يرضيك ازعل ،،،
ريان :،،انا مش قولتلك انا تعبان ،،،يوه عليكي
سها:وحياتي ياريو ،وحياتي ،،،
حاضر ياسها بس بلاش ريو دي ،،اديني نص ساعة اجهز واجيلك ،،،،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق