اخذ ريان مفاتيحه ونظارته وخرج ولم يتحدث بأي شئ ،حتى مرام بدأت تناديه ولكنه لم يستمع اليها
بعد ذهاب ريان ،جلست مرام حزينة ،،فكلما تذكرت حديث عمر ،،حزنت بداخلها
عمر :مرام ،انتي زعلتي على طريقة كلامي لريان
نظرت اليه وعيونها محجرة بالدموع ،،،ثم قالت له :
انت فعلا معجب بنغم ،،،،،
عمر ، ،،:قبل أي حاجة عايز اقولك انتي اختي يامرام ،،،فهماني ،،،يعني عمري مااقدر ازعلك ولا حد يزعلك ،،لأنك غالية عندي اوي ،فوق كل دا اتمنى انك تلاقي اللي يحبك ويقدر حبك دا ،،وانا اخوكي وداعم ليكي في اي وقت ، فهماني يامرام ،،،،اما عن نغم فأنا بقول كدا لريان ،علشان اصحيه من فجوته ،،انا لاحظت انه بيكن لها مشاعر من ساعة المشفى ،،،ماشفتيش كان بيكلم حمزة ازاي ،،،
مرام :كنت عايزني في ايه ياعمر ،،،على الرغم من وجع قلبها الا انها مازالت متماسكة أمامه، ،،
كان عمر يعلم انها تكن له مشاعر، ،لذلك أوضح لها انها تعيش في وهم وما هو إلا اخ لها ......عمر:انتي عارفة علاقة ريان بسها ،،،انا مش عايز اخسر ريان ، انتي مش عارفة ريان بالنسبالي ايه ،،،
وكمان سها اختي ،،مهما تعمل هتفضل اختي ،،فنفسي يبعدوا عن بعض ،وعلاقتهم تكون ابن خال وبس ،،،
انتي لو تشوفيهم وهم راجعين امبارح ازاي ،،تقولي ان دول عشاق ،،،
انصتت اليه باهتمام ،،،،طيب لو بحبوا بعض فعلا ،،احنا بأيدينا ايه نعمله ،،،انت عارف انا اول واحدة رافضة جوازهم، ،اولا سها مش هتنفعه ،ثانيا انا متأكدة بعد كلامك دا مع شوية ذكريات كدا ريان ممكن يكون بيكن مشاعر لنغم ،،،وانا اتمنى دا جدا
عمر :طيب انتي ذكية وعايزك تتحركي على الأساس دا
مرام : على الرغم اني معرفتش قصدك ايه ،،،بس انا هحاول اساعد اخويا ،،،،بس متزعلش مني ،،سها مش الزوجه المناسبة له ،،،،
عمر :عارف للأسف، ،وحاولت معها ،بس هي ماشية ورا ماما ،،كان نفسي تبقى ذيك ،،،كان نفسي تكون صحاب ،،،
انا عن نفسي ،،نفسي تكوني مراتي ،،زلزلت كلاماته كيانها، ،،بس انا عايزك اختي ،خايف في يوم ازعلك ،،،صدقيني وقتها مش هقدر اسامح نفسي ،،،،
حب الأخوة بيدوم اكتر حاجة ،،،
مرام :انت ليه بتفكر في الوحش ،قبل الحلو ،،،مايمكن نفضل نحب بعض وحبنا يزيد ،،،
عمر :خايف ،،خايف على الخطوة دي ،،فلو جت تيجي بعيد عن حد عزيز عليا ،،حاولي تفهميني يامرام لو سمحتي
مرام :لا مش عايزة اسمعك يابشمهندس، ،،ومهما تقول ،،هتفضل طول عمرك عمر حبيبي، سمعتني ياعمر ،،عمري ماهفكر في حد غيرك ،،،
وهستناك، ،وإياك تخون حبي ليك ،،،،،ثم تركته مغادرة ودموعها تتساقط كشلال، ،،
اسرع عمر خلفها ،،،وحاول توقفها ،ولكنها رفضت
عمر:لو سمحتي يامرام ،استني مش تمشي كدا ،،وبعدين انتي كنتي جاية مع ريان ،هتمشي ازاي ،،،،،
مرام :متخفش يابشمهندس، ،انا مش عيلة هعرف اروح لوحدي كويس ،،ثم أشارت لتاكسي ،،اوقفته وركبت وغادرت ،توقف عمر مكانه حزينا ،على ماحدث، ،هو يعشقها كعشق الأخوة،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.