انا عايزة اروح قالتها بصوت ملئ بالحزن ومخنوق بالبكاء ،،،،،
نزلت دموعها على قلبه كأنها تكويها بلهيب كلماته الجارحة،،،،،
وصل اليها وامسك يديها قائلا ،،،،،
قومي معايا هروحك، ،،،لكنها لم تستجب له ،،
شكرا لحضرتك يادكتور هعرف اروح لوحدي ،،،قالتها بقوة ناظرة داخل عينيه،،،ثم اتجهت إلى فريدة بنظرها ،،اسنديني هحاول أقف ماشي ،،ثم نظرت للطبيب شكرا لحضرتك، ،،انا بيحصل معايا كدا لما ازعل جامد ،،شويه وهقوم واسفة لحضرتك
الطبيب:على ايه يابنتي ،ربنا يقومك بالسلامة
ابعتلك كرسي متحرك ،،،،،،،
شكرته نغم ،،،ثم غادر
حاولت تقف ولكن لم تساعدها رجليها على الوقوف، ،امسكتها فريدة وحاولت تقف وقفت لحظات وكانت ستسقط ولكن قبل سقوطها امسكها ريان فأصبحت باحضانه كاملة،،،،
نظرة اليها نظرة مرعبة.....ولا كلمة سمعتي ..ولا كلمة
ثم حملها خارجا من المدرج ...ونظر إلى فريدة مفتاحي والموبايل على المكتب هاتيهم ،،والحقيني، ،،اخذت اشياؤه
وخرجت هي وصبا،،،،،
خرج بها وجميع الطلاب ينظرون إلى الدكتور ،،كيف له ان يحمل طالبة بهذا الشكل مع انها لم يغشى عليها ....قابله حمزة واول مارأى نغم ،،،
اسرع إليهم :مالها نغم يادكتور ،،،،كان ريان في حالة توهان
فهو اول مرة يشعر بهذا الشعور اللذيذ ،،ريحتها قربها بهذا الشكل، ،أصبح متيقن انها تعني له الكثير والكثير، ،،بدأ ضربات قلبه بالتسارع عندما قالت :لو سمحت كفاية بقى ،انت ايه نزلني ،مش عايزة اشوف وشك مرة تانية حتى لو فيها اني اعيد السنة مرة تانية ،،انا مش متحملة حتى انك تلمسني ،،نزلني بقولك ،،،قالت هذا عندما نزل ولم يكن أحد معهم ،،وهو في طريقه إلى سيارته
ريان :وانا مش مغرم بقربك ،،،بس مضطر اوصل الجميلة لأنها بس وصية بابا ،،،إنما انتي ولا تعنيلي بأي حاجة ،،،إلى هنا لم تتحمل نزلني ياريان بقولك نزلني ،،انا مش مسمحاك، سامعني ،،عمري مااسامحك على اللي عملته فيا من اول شوفتك ،،،،،،
على الرغم من كلماتها التي شعر بأنها تذب،حه ،،لكن بحة صوتها بأنها تناديه بدون القاب ،كانت نغم موسيقي في اذنه ،،،،،،
ركبها سيارته بالخلف ،،وانتظر فريدة، وصبا،ثم أخذهم لكي يوصلهم، ،،طول الطريق هدوء صاقع في السيارة ،،،الا ان تكلمت فريدة
نغم هتتصلي بماما وتعرفيها
نغم :لا ماما مش ناقصة ،،،انا هكون كويسة صدقيني مش تقلقي حبيبتي، ،،حصل معايا دا قبل كدا مرتين ،،،هي بس عايزة صبر مني ،،،الدكتور هيوصلنا وهنام والصبح هكون تمام ،ما تقلقيش حبيبتي
نظر اليها من المرأة وتحدث، ،،هتعرفي تطلعي شقتك
لم ترد عليه وكأنه مش موجود ....غضب منها ومن نفسه ،،،،،شعر للحظه انه ممكن يفقد اعصابه لو حملها مرة أخرى، ،،بدأ يهدي من وتيرة أنفاسه، ،،حتى لايضعف ،،،،وصل أمام منزلها ،،،هنا استغربت فريدة معرفته بالمكان ،،نظرت إلى نغم ،ولكن حالة نغم لا تدعي لها بالسؤال ،،،،
نزل اولا من السيارة واتجه إليها،وطلب من فريدة ان تسألها همس موجودة فوق ،،،لتاني مرة تنصدم بمعرفته بهمس ،،،،،،نغم من النوع الذي لايتحدث كثيرا عن حياتها الخاصة
معرفش هسأل نغم ،،،كانت نغم تحاول أن تحرك رجليها ولكن لا تستطيع، ،،بدأت تبكي مرة أخرى لهذا الضعف ،،جاء اليها ووضع يديه بخصره ،وبدأ ينظر اليها حتى لا تحدث بينهما مشادة ككل مرة ،،،واخيرا اخرج عن صمته،،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.