خرج من حديثه مع نفسه......عندما وجدها تقوم بإيقاف تاكسي ......اسرع اليها وبدأ يتحدث مع صاحب التاكسي :-
اسف ممكن تمشي ....امسك يديها وسحبها خلفه إلى أن وصل إلى السيارة
وهي تحاول أن تخلص من يديه .....نغم:انا عايزة امشي ،مش محتاجة حد يوصلني ...انا ركبت معك، بس علشان خاطر لوالدك مش اكتر ،وعندي امشي لحد الشركة ولا اني اركب مع شخص زيك .....ريان :نغم ،اسمعيني لو سمحتي، قاطعته قائلة:-
انا مش عايزة اسمع منك حاجة ،انت متهمنيش في حاجة روح سافر وعيش حياتك مع بنت خالك اللي تشبهك......انا اللي استاهل اني فكرت في واحد اناني زيك ،،اخرج من حياتي ،مش معنى اني كنت بسكت على اهانتك كل مرة دا ضعف مني ،لا ابدا !!دي تربيتي اللي علمتني احترم اللي اكبر مني ،وكمان علشان ادي لقلبي عذر انه يسامحك ،بس خلاص اكتفيت بما فيه الكفاية ،انا عايزة ارجع لحياتي اللي بدأت افقدها من ساعة ماظهرت في حياتي كل قالت ذلك وصوتها مرتفع وصدرها ويعلو من الغض.
.ب ،بس وحياة قلبي وكرامتي اللي كل ماتشوفني تهين فيّا،
إلى هنا لم يتحمل ريان اكثر من ذلك ،فهي اعترفت بحبها له بالغلط ،وضع يديه على شفتيها، متقوليش حاجة تانية ،كفاية متوجعيش قلبي وقلبك ......نظرت من غمامة دموعها اليه ،فهي لم تعرف بماذا يقصد
ثم قالت :لو سمحت ممكن نمشي اتأخرنا على الدكتور محمود....ضرب بقوة فوق السيارة .....مما جعلها تفزع من قوة الضربة .
....ريان:انتي عايزة تجننيني، ،ايه اللي هو مبيأثرش ..،انتي شايفة اننا من غير قلوب ..علشان مزعلش او انتي تزعلي ،،،عارف اني غلطت وجيت وتأسفت ،،،انتي متعرفيش..،
انا عملت حوار طويل مع بابا علشان يقنعك ،،،تركبي معايا ،،وكل دا ليه علشان ارضي معالي الكونتستة، ومش كدا بس أجلت اجتماع كله مشاكل .....وحضرتك جاية وتقولي زعلك مبيأثرش.
....حدقت به في صدمة وعيناها مفتوحة على وسعهما، ،.... يعني ايه ،،
ريان :علشان ماسافرش وانتي زعلانة مني ،،علشان اقعد القعدة دي معاكي وقلوبنا صافية من بعض .....علشان تعرفي ان اللي شوفتيه في الشركة مش حقيقي ....قاطعته بنبرة موجوعة ،،،ميخصنيش ،،،الي شفته في الشركة مخيصنيش يابشمهندس ....ريان :والله، ،طيب ليه طول الليل كنتي بتعيطي، ،ومكنتيش عايزة تحضري المحاضرة
تفاجأت نغم بما قاله ولكنها كذبته :-
محصلش، ،ولو حصل فدا علشان كرامتي اللي بنت خالك داست عليها ....مش علشان وضعكم .....،ابدا قالتها بقلب مقهور....امسك يديها ثم قال:
تعالي نقعد في مكان نعرف نتكلم فيه ،ارجوكي لازم تسمعيني ......نغم :-مالوش داعي ،وبعدين انا اقعد معاك في مكان ليه
روح شوف حد شبهك تعرفوا تقعدوا مع بعض...ريان :على كيفك يانغم ،،،انا مش هغصب عليكي اكتر من كدا ...بس حابب اعرفك حاجة ..
،انك بقيتي حد مهم ومهم جدا ،بقيت اكبر جزء من حياتي ،أو بالمعنى الاصح انتي بقيتي ليا الكون باكمله .......كانت غاضبه منه ،لا تريد السماع اكتر من ذلك ،لم تهتم بحديثه ،كأن اذنيها صماء...!!!!!!تركته وركبت السيارة ،انا اتاخرت ووقفتنا مش كويسة في الشارع ...ممكن تكون انت واخد على كدا، بس انا لا
قالتها بطريقة مستفزة له !!!!!!ريان :كنت عارف ان اقناعك هيكون صعب ،بس انا وراكي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.