ليس من أجل امتناعها عنه فقط بل من أجل مااستمع إليه منذ قليل هدر بها صارخا
_اتمنيت انك تسامحي وتغفري خطيـ . ـئتي رغم أن ربنا وحده اعلم بأني نـ . ـدمان ،صبرت
عليكي كتيير وقلت بكـ . ـره تبقى طبيعيه وتتقبل الوضع وتعرف اني اتغيرت لكن بعد قصيده
المدح اللي سـ . ـمعتها دي صبري عليكي خلاص بح ......قالها وهو يضر. ب كفيه ببعضهما
تراجعت هي إلى الخلف بخطوات مرتجفه وهي تراه يخلع سترته ويلقي بها على الفراش
ويفك أزرار قميصه زر تلو الآخر ،تعالت أنفاسها وتسارعت دقات قلبها وهمست بفزع
_انت ...........بتعمل ايه انت كده بتعقد الحياه بينا والفجوه بينا بتزيد
اقترب منها لتصبح انفاسه الملتهبه تلفح وجـ . ـنتيها و أنفاسها المضطربه تحدث من بين أسنانه
_ كنت ناوي ابقى عند وعدي واسيبك على حريتك لكن دلوقتي اللي منعتيه عني بمزاجك
هاخده وغضـ . ـب عنك ولا هيهمني بعد كده وهتشوفي حالا بنفسك
تراجعت "اميمه "إلى الخلف أكثر وهي تقب.
ض على ملابسها فهي تخشى تهـ . ـوره واندفاعه
ولكن حملها من خصرها على حين غفله بقوه بقب. ضتين صلبتين وصـ . ـرخاتها تعلو ويعلو
معها بكائها الهستيري متجها بها إلى غرفتهـ . ـما فقد قرر أن يزيل هذا الحاجز
الخراساني والذي كان سببا رئيسيا في جفائها وهجرها فقد اشتاق إليها بكل جوارحه ولكن هذا لم
يمنعه من معاقبتها ايضا فقد ضغطت على رجولته فهي فالمقام الأول امراءه متزوجه
كيف لها أن تستمع إلى هذا الهراء فقد حان وقت دفع ثمن تهـ . ـورها ولكن لم يكن تهـ . ـورا
بل كان خجلا كانت مجامله ولكن هو لم يتفهم الأمر بهذا الشـ . ـكل
وضعها فوق الفراش وهو ينظر إليها بعينين قاسـ . ـيتين ظلت تحتضن جسدها وكأنه غريبا عنها
اقترب منها لينظر إلى رجفتها والتي جعلت عقله يجـ . ـن وهدرا بعصبـ . ـيه
_لأول مره بشوفك على حقيقتك النهارده ،واشوف لمعت عينيك وهو هيمان بيهم وكأن الدنيا
مافيهاش غيركم ،على الرغم من ان حاولت كتير أكفر عن خطيـ . ـئتي بس للأسف انتي متعرفيش الغفران
ظهرت ابتسامه على زوايه فمه محمله بالألـ . ـم واسترسل بجمـ . ـود
_بس ........خلاص تغفري أو متغفريش مبقاش يفرق معايا خلاص
رفعت كفها المرتجف لتمسح به جبينها المتعرق وهمست بصـ . ـدمه
_أصدرت حكمك عليه وانتهى الأمر خلاص بقى غفراني من عدمه مش فارق معاك
كل ده علشان كنت بتكلم مع زميل ليا ، وانا اللي مكمله معاك بالرغم من خـ,ـيانتك
وما قالتها إلا لتذكـ . ـره ببشاعه ما أقبل عليه وما سوف يقبل عليه الآن
كانت خطواته أشبه بخطوات فهد مفترس ضغط على معصمها بقوه فاقت قوه تحملها
_كنتي مبسوطه وهوبيتكلم معاكى ولا لا ، ماشوفتيش نفسك وهو بيكلمك شـ . ـكلك كان ازاي
وكأنك مش عايزاه يسكت ،كنتي سعيده وهو بيناديكي باسـ . ـمك وشايل الألقاب عادى كده
صـ . ـدمه احتلت ملامحها من أثر اتهاما. ته الباطله جعلتها تتحدى جبـ . ـروته وظل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.