الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

دي آخرتها يا" رفعت " بتخبي عني عن "رؤى "حبيبتك طيب براحتك
التفت ينظر إلى الطريق وتركها تأكل نفسها فأصبحت لاتطاق بغيرتها العمياء
بعد قليل توقف بالسياره أمام القصر ،تنهد وهو ينظر إليها بضيـ . ـق وأردف بتافف
_هقول .....ايه لعمي وطنط" الهام " على الخدوش اللي في وشـ . ـك دي
لمعت عيناه بمكر وهو تفتح باب السياره وتقول بخب. ث
_أنا .....هتصرف متشغـ . ـلش بالك يا "رفعت " اركن العربيه انت وتعالا ورايا

تحركت إلى الداخل وهي تضع حقيبتها على كتفها وتبتسـ . ـم ابتسامه خبيـ .ـثه ،
صف سيارته في المركن المخصص بها ودلف إلى الداخل وجدها تبكي في حض. ن
والدتها بهستريه تسـ . ـمر مكانه عنـ . ـدما وجد عمه في قبالته وهو يقول بعصبـ . ـيه
_استنى ....عندك يا "رفعت "!!تخشب جسده فلقد أيقن أنها قد اختلقت كـ . ـذبه لتداري بها تلك الخدوش التي ارتسـ . ـمت ببراعه
حول وجهها بشـ . ـكل ملفت للنظر خرجت نبرته المتحشـ .

ـرجه وهو يحدق بها
_خير يا عمي ، في حاجه حصلت !!تقدم" شاكر "منه وهو يحدق به بعينان غاضـ . ـبتان جعلته يرجع إلى الخلف خطوتين
دون أن يشعر ، هدرا بعصبـ . ـيه وهو يمسك قميصه بقوه
_انت ...ازاي تتخانق في الشارع يا دكتور وانت معاك بنت انت خلاص اتجـ . ـننت
شهق" رفعت " فلقد الصقت به الكـ . ـذبه وجـ . ـعلته يظهر وكأن أفعاله غير متزنه

أفعال بلطجه لا تمط للتحضر بصله وضع كف يده على صدره وهو يقول بعدم تصديق
_أنا يا عمي اتخنـ . ـقت في الشارع ،أنا مين قالك كده
صر "شاكر " على أسنانه وهو يربت على مكنبه بسخـ . ـريه
_انت ازاي تسـ . ـمح لأي شخص مهما كان يكس. ر عليك بعربيته وتنزل تتخانق
وتبقى معاه واحده تبهدل مراتك بالشـ . ـكل ده يا دكتور أظن "رؤى "مش هتكـ . ـدب
مسح على خصلاته بعنـ .

ـف فحتما سيفقد الباقه المتبقيه من عقله على يديها ،ضيـ . ـق زرقاوتيه
وهو يتأمل بكائها المتقطـ . ـع وأردف وهو يقول بإختناق
_طالما ....."رؤى " اللي قالت لك يبقى صدقها يا عمي ،أنا آسف على اللي حصلها طبعا
الموقف ده مش هيتكرر وانا حقيقي غـ . ـلـ . ـطان عن اذنكم لأن تعـ . ـبان جدا ولازم ارتاح
_مش .....هتاكل يا "رفعت " .......قالتها" الهام " بحـ . ـزن
التفت نصف التفاته وهو يحدق بها بصـ . ـدمه وقال بصوت خـ .

ـافت
_أنا ....آسف يا طنط بس حقيقي ماليش نفس
تأملت خطواته الراكضه إلى غرفته ونبرته الخـ . ـافته و التي تحدث بها للتو
أغمضت عيناها فلقد أيقنت أنه يستشيط غضـ . ـبا منها ومن أفعالها المتهـ . ـوره ،نهضت من مكانها
تلحق به إلى غرفته وما ان وصلت إلى غرفته أمسكت المقب. ض تحاول فتح الباب فوجدته

قد اوصده من الداخل بالمفتاح وأغـ . ـلق مصباح الاضاءه الخاص بغرفته
،عضت شفتيها بغيـ . ـظ وضر. بت بقدميها الأرض فعلمت أنه
لا يريد أن يتحدث إليها بعد هذه الكـ . ـذبه ،شعرت بفداحه مااقبلت عليه متأخر
تحركت إلى غرفتها بخطوات مرتجفه فلن يغـ . ـلق لها جفن إلا إذا اطمئنت عليه
دلفت إلى غرفتها وبدأت تنتــ,,ـحب فلقد زادت الطين بلة بفعلتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق