دي آخرتها يا" رفعت " بتخبي عني عن "رؤى "حبيبتك طيب براحتك
التفت ينظر إلى الطريق وتركها تأكل نفسها فأصبحت لاتطاق بغيرتها العمياء
بعد قليل توقف بالسياره أمام القصر ،تنهد وهو ينظر إليها بضيـ . ـق وأردف بتافف
_هقول .....ايه لعمي وطنط" الهام " على الخدوش اللي في وشـ . ـك دي
لمعت عيناه بمكر وهو تفتح باب السياره وتقول بخب. ث
_أنا .....هتصرف متشغـ . ـلش بالك يا "رفعت " اركن العربيه انت وتعالا ورايا
تحركت إلى الداخل وهي تضع حقيبتها على كتفها وتبتسـ . ـم ابتسامه خبيـ .ـثه ،
صف سيارته في المركن المخصص بها ودلف إلى الداخل وجدها تبكي في حض. ن
والدتها بهستريه تسـ . ـمر مكانه عنـ . ـدما وجد عمه في قبالته وهو يقول بعصبـ . ـيه
_استنى ....عندك يا "رفعت "!!تخشب جسده فلقد أيقن أنها قد اختلقت كـ . ـذبه لتداري بها تلك الخدوش التي ارتسـ . ـمت ببراعه
حول وجهها بشـ . ـكل ملفت للنظر خرجت نبرته المتحشـ .
ـرجه وهو يحدق بها
_خير يا عمي ، في حاجه حصلت !!تقدم" شاكر "منه وهو يحدق به بعينان غاضـ . ـبتان جعلته يرجع إلى الخلف خطوتين
دون أن يشعر ، هدرا بعصبـ . ـيه وهو يمسك قميصه بقوه
_انت ...ازاي تتخانق في الشارع يا دكتور وانت معاك بنت انت خلاص اتجـ . ـننت
شهق" رفعت " فلقد الصقت به الكـ . ـذبه وجـ . ـعلته يظهر وكأن أفعاله غير متزنه
أفعال بلطجه لا تمط للتحضر بصله وضع كف يده على صدره وهو يقول بعدم تصديق
_أنا يا عمي اتخنـ . ـقت في الشارع ،أنا مين قالك كده
صر "شاكر " على أسنانه وهو يربت على مكنبه بسخـ . ـريه
_انت ازاي تسـ . ـمح لأي شخص مهما كان يكس. ر عليك بعربيته وتنزل تتخانق
وتبقى معاه واحده تبهدل مراتك بالشـ . ـكل ده يا دكتور أظن "رؤى "مش هتكـ . ـدب
مسح على خصلاته بعنـ .
ـف فحتما سيفقد الباقه المتبقيه من عقله على يديها ،ضيـ . ـق زرقاوتيه
وهو يتأمل بكائها المتقطـ . ـع وأردف وهو يقول بإختناق
_طالما ....."رؤى " اللي قالت لك يبقى صدقها يا عمي ،أنا آسف على اللي حصلها طبعا
الموقف ده مش هيتكرر وانا حقيقي غـ . ـلـ . ـطان عن اذنكم لأن تعـ . ـبان جدا ولازم ارتاح
_مش .....هتاكل يا "رفعت " .......قالتها" الهام " بحـ . ـزن
التفت نصف التفاته وهو يحدق بها بصـ . ـدمه وقال بصوت خـ .
ـافت
_أنا ....آسف يا طنط بس حقيقي ماليش نفس
تأملت خطواته الراكضه إلى غرفته ونبرته الخـ . ـافته و التي تحدث بها للتو
أغمضت عيناها فلقد أيقنت أنه يستشيط غضـ . ـبا منها ومن أفعالها المتهـ . ـوره ،نهضت من مكانها
تلحق به إلى غرفته وما ان وصلت إلى غرفته أمسكت المقب. ض تحاول فتح الباب فوجدته
قد اوصده من الداخل بالمفتاح وأغـ . ـلق مصباح الاضاءه الخاص بغرفته
،عضت شفتيها بغيـ . ـظ وضر. بت بقدميها الأرض فعلمت أنه
لا يريد أن يتحدث إليها بعد هذه الكـ . ـذبه ،شعرت بفداحه مااقبلت عليه متأخر
تحركت إلى غرفتها بخطوات مرتجفه فلن يغـ . ـلق لها جفن إلا إذا اطمئنت عليه
دلفت إلى غرفتها وبدأت تنتــ,,ـحب فلقد زادت الطين بلة بفعلتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.