الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـعت عيناه على الزهور المبعثره على الأرض ،ضغط على نواجزه
بعنـ . ـف فلقدايقن أنها استمتعت اليهما ومن المؤكد أنها أخـ . ـطأت الفهم عن أخلاقه
أسرع إلى مكتبه والتقط سـ . ـماعه الهاتف الأرضي وتحدث إلى أمن المشفى وهو يقول لأحدهم
_في ....آنسه لسه خارجه من المـ . ـستشفى حالا حاول تقفل البوابه الرئيسيه ومتخلهاش تخرج
دلوقتي امنعها بأي طريقه من الخروج
ألقى السـ . ـماعه بعنـ . ـف عنـ . ـدما سـ . ـمع أحدهم يقول بجديه

_مع الأسف ....يا دكتور "عاصم " هي خرجت من شويه الكاميرات جبتها وهي بتجري وشـ . ـكلها
في حاجه مضيـ . ـقاها لأنها كانت بتعيـ . ـط اوى
أطلق سبه خـ . ـافته شهقت "دارين " بصـ . ـدمه عنـ . ـدما لمحت طريقته العصبـ . ـيه وتغير أسلوبه من
البرود إلى الخـ . ـوف والذعـ . ـر ،لوت فكها بتشدق وهي تسحب معطفها وتتجه ناحيه الباب
ثم خرجت بسرعه البرق فقد علمت أنها أصبحت لا تمثل له شئ

سحب هاتفه ومفاتيح سيارته وركض خلفها فلم يعد يحتمل أن يرى دمـ . ـوعها وانهيـ . ـارها مره
أخرى وهمس بخفوت وهو يصفع باب المكتب بعنـ . ـف
_ بتمنى يا "ميلا "......تصدقيني لأني محبتش غيرك فعلا
__________________________________________
كان يقود بهدوء وهو يستمع إلى حديثها وثرثرتها فأصبحت كالثرثاره
تتحدث كثيرا منذ عقد قرآنها لمحت ابتسامه ساخره على ثغره ،ضيـ . ـقت عيناها
بغموض في محاوله لها بكشف هذه البسـ . ـمه والتي تجعل عقلها يجـ . ـن ،ولكن لما لا

وهي قد تغيرت للنقيض تمام فلقد كان هو من يتحدث وهي لم تكن تكترث بهذا الحديث
التفت إليها بعينان ذاهلتان تذكر يوم ان قام بتوصيلها إلى النادي كانت تضع سـ . ـماعات الهاتف
داخل اذنها وتستمع لبعض الأغاني ، أما الآن فهي من تفتح مجال للحديث وهو يكتفي
بالايماءه البسيطه لها ،ارتفع حاجباها عاليا وهي تقول بنبره متسائله

_تقدر ...تقولي ايه بيضحك يا "رفعت "
عاد برأسه ينظر إلى الطريق وقد بدأ في مرواغتها والتلاعب باعصـ . ـابها
_أنا ....مش عارف ليه بحس انك عيله مش آنسه كبيره وعاقله أنا شـ . ـكلى اتسرعت
جزت على أسنانها بشده فقد استطاع أن يثير حنقها هدرت بعصبـ . ـيه وهي تلوح بيدها
_قول كده بقا ....مبقتش "رؤى" تعجبك دلوقتي بعد ما اللي اسـ .

ـمها" جيجي " مافضلت تب. وسك
وتحض. نك ،سـ . ـمحت لها تب. وسك ليه يا دكتور !!!شد خصلات شعره بضيـ . ـق وهدرا بعصبـ . ـيه وهو ينظر من النافذه الزجاجيه بتأمل
_هو ...أنا دلوقتي لو رميـ . ـت نفسي من العربيه دي حالا وهي بتتحرك ،اكيد ربنا هيغفر لي لأن
كتير عليه اللي انا في ده والله ،أنا تعـ .

ـبت ومبقتش عارف ارضيكي ،مش فكـ . ـره الملهى الزفت دي
فكرتك يا هانم وإلا أنا بيتهيألي ومن وقتها وأنا بقولك مش مرتاح لليله دي وحضرتك مافيش
فايده وماسكه ازازاه الويسكي وفرحانه ايه السعاده اللي كنتي فيها دي يا أخرت صبري
مطت شفتيها كالبلهاء ورفعت منكبيها لأعلى وهي تقول ببراءة
_ بتلومني دلوقتي يا "رفعت " أنا كنت عايزه اخرجك من مود الشغـ . ـل والعمليات وجو
المـ . ـستشفى وحياتنا التقليديه في البيت بس للأسف قلبت نكـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق