الممزق ،وضعت كف يدها على قلبها الضعيـ . ـف واردفت بإجهاد
_أنا ......تعـ . ـبت من الكلام عايزه اروح اوضتي .....نهضت من مكانها مسرعه وهي تحاوط جسد والدتها وتنظر إلى شحوب وجهها وهدرت بفزع،
_ماما ......مالك يا حبيبتي انتي اجهدتي نفسك النهارده علشان خاطري
متتعـ . ـبيش قلبك أنا ماليش حد غيرك .... لو عايزاني أنهى علاقتي بيه خلاص اعتبريها انتهت
____________________________________
وصل بسيارته أمام البنايه التي يقطن بها مع عائلته ،خرج من السياره
وصفع الباب بقوه جعلتها تنتفض بخـ . ـوف حدقت به وهو يفتح لها باب السياره
ويتطلع إليها بعينان ضيـ . ـقتان وهدر بتهكم وهو يسحب ذراعها بقوه
_اتفضلي يا مدام .......قدامي .....قالها وهو يدفعها في كتفها بغيـ . ـظ وغضـ . ـب
_اوعى ....تكلمني باللهجة دي انت فاهم .....قالتها بتحذير واضح
خرجت "سعاد"وهي تحمل الصغير واردفت بهدوء
_في ايه .....يا "خالد " صوتك عالي ليه يا حبيبي
نفخ بضيـ . ـق وهو ينظر إلى زوجته باشمئزاز
_مافيش ........ قالها باقتضاب
_اتكلمي انتي يا" اميمه" ...... مالكم يا ولاد
لوي فكه بسخـ . ـريه وأردف بتهكم وهو ينظر إليها من أعلى إلى أسفل
_وهي ليها عين تتكلم .......على فوق يلااا والحساب بينا يجمع
_مش طالعه .......هدرت بها بنبره صارخه افزعت الصغير وجـ . ـعلته ينتفض
ارتمي إلى صدر والده وقد بدأ يبكي أخذ يمسد على خصلات شعره بنعومه وهو ينظر إليها بضيـ .
ـق
تمسك الصغير به وهو يحتضنه بقوه ولكن كانت حالته المزاجيه لا تسـ . ـمح
بمداعبته واحتضـ . ـانه كما اعتاد فألقى به إلى والدته وأردف بحده
_خدى أنس ......وخليه ينام معاكى يا أمي النهارده
أخذت الصغير وهي تحدق بإبنها بعينان مذهولتان ولكن ابتسامه
متشفيه لا تفارق وجهها حتما سيعاقبها فهناك شئ بينهما قد جـ . ـن جـ . ـنـ . ـونه ليتحدث إليها
بهذه الطريقه دلفت إلى الداخل ومازالت صـ .
ـرخات الصغير تطن داخل أذنه
قب. ض على معصمها بقوه وجز على أسنانه وهو يصعد بها الدرج قاصدا شقته
وما ان فتح الباب وألقى بالمفاتيح على الطاوله الزجاجيه ركضت إلى غرفه صغيرها تحاول غـ . ـلق الباب
ولكن كان هو أسرع منها في اللحاق بها فدفع الباب بقدمه لترتد هي إلى الخلف بقوه
نظرت إليه بحدقتين مهتزتين وهمست بنبره راجيه
_متهدش اللي بينا أكثر واسـ .
ـمعني انت فهمت غـ . ـلـ . ـط ده دكتور وزميل في المـ . ـستشفى مش اكتر
تلكات ابتسامه ساخره على شفتيه وهو يرى ثقتها الزائفة قد تلاشت شئ فشيئا
امام هدوئه المصطنع فبرغم تحضره أمام هذا الموقف الا انه بداخله نيران تحر. ق جسده
ليس من أجل امتناعها عنه فقط بل من أجل مااستمع إليه منذ قليل هدر بها صارخا
_اتمنيت انك تسامحي وتغفري خطيـ . ـئتي رغم أن ربنا وحده اعلم بأني نـ . ـدمان ،صبرت
عليكي كتيير وقلت بكـ . ـره تبقى طبيعيه وتتقبل الوضع وتعرف اني اتغيرت لكن بعد قصيده
المدح اللي سـ . ـمعتها دي صبري عليكي خلاص بح ......قالها وهو يضر. ب كفيه ببعضهما
تراجعت هي إلى الخلف بخطوات مرتجفه وهي تراه يخلع سترته ويلقي بها على الفراش
ويفك أزرار قميصه زر تلو الآخر ،تعالت أنفاسها وتسارعت دقات قلبها وهمست بفزع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.