غيره تلجأ إليه ،أمرها بأن تترك هذه البنايه القديمه وجـ . ـعلها تستقر في إحدى املاك عائله زيدان
ولكن منذ يومان انقطعت أخبارها ،شعر بالقلـ . ـق عليها وكان شعوره بها محقا ،أغـ . ـلق البوابه
الحديديه وركض إلى الطابق الثاني حيث مكان تواجدها فتح الباب وأخذ يبحث عنها في
أنحاء المكان وجدها في غرفه نومها ممدده كالاموات ووجهها المتعرق قد اكتسي بالشحوب
وشفتيها البيضاء جعلتها تبدو وكأنها تحتضر ،خلع سترته وألقى بها بإهمال وشمر ساعديه و
جلس بجانبها يتحسس جبينها المتعرق وجد درجه حرارتها عاليه وكأنها محمومه ،ألقى نظره
إلى رجفه جسدها وأخذت تهذي وهي تحرك رأسها نافيه وكأنها تتحدث إلى أحدهما
_لا .....يا ماما ....مش هقدر اسيبه مش بأيدي والله صدقيني
أخذ يربت على وجـ . ـنتيها بخفه وهو يدلك وجهها بأصـ . ـابع مرتجفه ، اضمحلت عيناه
وهو يرى حركه شفتيها وهي تتمتم ببعض الكلما. ت الغير مفهومه
_"ميلا " مالك يا حبيبتي ، انتي درجه حرارتك عاليه جدا متخضنيش عليكي
خليكي معايا ،اوعى تسبيني أنا مش هقدر أكمل لوحدي
ولكن كانت في عالم آخر وشعور آخر وكأنها تستسلم لهذا الاحتضار ،ابتلعت ريقها
بصعوبه جعلتها تنتفض عده مرات وهي تعاود الحديث مره أخرى
_طلبتي ....مني ابعد بس انا مش اد البعد ده ،كل الحاره ظل.
متني ،كلهم
اتكلموا في حقي ،"سعيد " منه لله هو السبب هو اللي اخدني غصـ . ـب بس
الحمد لله أنا زي ما انا والله ،بس خلى الناس تتكلم عليه كل اللي يعرفني أو
ميعرفنيش فهم اني بنت مش كويسه بما فيهم اللي اسـ . ـمه" يوسف " هو كمان
اظل. مت نظراته لتشتد قتامه وهو يستمع إلى هذا الهذيان ولكن ماذا فعل" سعيد" بها
ومن هو المـ . ـسـ . ـمى ب"يوسف " والذي أخـ . ـطأ الفهم عن أخلاقها !!!!!!نهض من مكانه متجها ناحيه المرحاض وفتح صنبور المياه ليملأ المغطس بالمياه
البارده ،فلن تنخفض هذه الحراره إلا إذا انتعش جسدها أسفل هذه المياه البارده
حملها بين يديه متجها بها إلى المغطس ينظر إلى القميص الأبيض الذي ترتديه ذو الأكمام
الشفافه وتنورتها القصيره السوداء والتي تصل إلى ركبتيها فيبدو أنها مازالت بملابس عملها
وضعها في المغطس ولكن لم تتحرك من مكانها ،فتح صنبور المياه لتهبط المياه الجاريه إلى
جسدها فانتفضت عده مرات وهي مغمضه العينين وتمسكت به لتسحبه معها أسفل هذه المياه
فشهق عاليا عنـ . ـدما لامست المياه جسده فاحتضنها بشده حتى لاتنفلت من بين يديه ،فأصبحت
المياه تنجرف على جسدهما كشلال يهبط عليهما وقد استسلما لهذا الشعور ، شعور بالتحرر،
شعور بكيانهما ،ارجع خصلاته البنيه المبتله إلى الخلف ،تمسكت بخصره عنـ . ـدما شعرت بدوار
يعصف رأسها ليضمها إلى صدره بقوه ،التصقت به كملابسها التي التصقت على جسدها ،
فأصبح يرى منحنيات جسدها من أسفل هذه الملابس الشفافه ،أغمض عينيه واطبق على
جفونه بشده حتى لا يمكنه أن يراها بهذا الشـ . ـكل المثير ، ولكن رفعت رأسها ومازالت مغمضه
العينين و همست وهي تتاوه بخفوت من أثر ضمته لها وكأنها تراه أمامها
_مش هقدر .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.