الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_أنا مقدر خـ . ـوف حضرتك جدا علشان كده جيت اخد دكتوره "اميمه" اقصدي
مدام "خالد الصيرفي " بنفسي واوفر عليك التعـ . ـب يا دكتور ولا اقولك يا "ايمن "
ثم تابع بنبره ساخره وهو يفرك جبهته باصـ . ـابعه وكأنه يذكـ . ـره بحديثه
_أظن حضرتك مش بتحب الألقاب مظبوط وإلا أنا غـ . ـلـ . ـطان يا دكتور
رمقته بعينان متسعتان مثبتتان عليه وهمست من بين شفتيها المرتعشتان

_". خاااااااالد ""
_أيوه ......"خالد "يا "اميمه" وأبو "أنس الصيرفي" ابننا ويا تري بقااا الدكتور يعرف انك متجوزه
_هاااا .....طبعا طبعا يا" خالد " قالها "أيمن "وهو ينهض من مكانه ويرفع كفه ليصافحه بحنق
نقل" خالد "بصره إليه وإلى كفه الممدود في الهواء
وقال بنبره ثابته واثقه وهو يضع كفيه في جيبي بنطاله مؤكدا على تشديد اللقب
_بشمهندس .......بشمهندس" خالد " اصلي مش بحب أشيل الألقاب مع حد معرفوش
ثم وجه حديثه إليها وهو يحدق بها يلاااا .

.......يا مدام ........قالها بنبره بارده جامده ،
نهضت من مكانها وقد احتلت الصـ . ـدمه ملامحها التقطت حقيبه يدها وهي ترتجف فقد
استشعرت من نبرته رغم تحضرها إلا أنها بها شئ من التهكم والجمـ . ـود سارت بجانبه وهي تنظر
إليه بطرف عينيها فقد شعرت بأنه على غير طبيعته ،جلست بجانبه داخل السياره وهي تحدق
به بعينان زائغتان تدوران يمينا ويسارا وهي تراقب هدوئه الزائف وهو يتطلع إلى الطريق وهو

يقود السياره بعينان شاردتان وانفاس هادئه ولكن كان هذا هدوء ما قبل العاصفه
_________________________________________
استيقظت من نومها وهي تنتفض من أثر دقات الباب العاليه رفعت رأسها تنظر إلى ساعه
الحائط وجدتها قد تخطت الواحده صباحا نهضت بتثاقل وهي تفرك باصـ . ـابعها عينيها واردفت
بنبره ناعسه
_طيب ....طيب هو في حد يخبط كده ويزور حد في الوقت ده ،أسترها يارب

فتحت الباب لتتفاجئ بتلك الشمطاء تقف أمامها بعينان مشتعلتان وهدرت بغضـ . ـب
_جايلك نوم يا مقصوفه الرقبه وابني في المـ . ـستشفى ......ده انتي وقـ . ـعتك سوده
_أنا معملتش حاجه ابنك اللي ضايقني وأنا خارجه يا طنط والله ......قالتها بارتياع
لفت أصـ . ـابعها حول شعرها وهي تجرها من خصلاتها خارج الشقه وتصـ . ـرخ بها
_بيضايقك من جمالك يعني اكيد من قله ادبك وانتي عديمه التربيه ،ده انتي بترجعي

في انصاص الليالي يا بت وكل يوم في عربيه شـ . ـكل مع واحد شـ . ـكل ،ياشيخه" ميلا "
خرجت صـ . ـرخاتها والتي لم تكن من الألـ . ـم فقط بل كانت من هذه الاتهاما. ت الباطله ،حاولت أن
تتملص من بين يديها ولكن باءت محاولاتها بالفشـ . ـل همست ببكـ . ـاء
_اوعى شعري .......أنا معملتش حاجه وابنك هو الغـ . ـلـ . ـطان والله
ضغطت على نواجزها بغيـ . ـظ وتحدثت من بين أسنانها
_غـ . ـلـ . ـطان .

.....علشان كان عايز يلمك ويتجوزك يا مسهوكه وعامله محترمه
_بنتي محترمه غصـ . ـب عينك يا "زينب " قالتها" آمال" صارخه بها وهي تخلع خفها البيتي
من قدمها وترفعه أمام وجهها وقد توحـ . ـشت عيناها وهي ترى ابنتها الوحيده تهان أمام عينيها
تركت خصلاتها واتجهت ناحيه "آمال" وهدرت بتهكم
_ولكي عين .....ترفعي شبشبك في وشي كنتي ربي بيه بنتك الأول يا" آمال "
ثم طرقت بأصـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق