الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـرهه، بالرغم أن كان كلامه قاسـ . ـي اوى اوى يا "سهام "
ابتلعت" سهام" ريقها بصعوبه ، فهي أيضا تعاني ولكن ،معاناتها من نوع آخر
_انا .....كمان مش قادره يا "اميمه " رفعت" خلاص بقا له حياته الخاصه لكن
أنا اللي مش قادره ابدا حياه جديده وأنا لسه بحبه ،مش متخيله أنه بقى مجرد حلم صعـ . ـب يتحقق
هزت" اميمه "رأسها بأسى فها هي صديقتها تشعر بشـ . ـعور المراره والاحتراق مثلها

حدجتها بعينان لامعتان واردفت بخفوت وهي تمسكها من مكنبيها تهز جسدها لعلها تستفيق
_حاولي ....تنسيه يا "سهام " هو خلاص بدأ حياه تانيه ،انتي حاولي بدل ما. تخسـ . ـري عمرك هدر
_يا ريت ...اقدر بس هو صعـ . ـبان عليه اوووي ،انتي مش متخيله "رفعت " اللي كانت الضحكه
مش بتفارق عينيه ،بقى دلوقتي عامل زى الطفل الصغير اللي فرحان بحاجه جت له بعد
معاناه فبيدفع تمن المعاناه دي ،طريقتها معاه وحـ .

ـشه جدا يا "اميمه " هو ميستهلش كده ابدا
قطع حديثهما دقات الباب المتلهفه ،اتجهت" اميمه" وهي تجفف دمـ . ـوعها وتفاجئت بهذا الطبيب والذي غاب كثير في بعثته فى ألـ . ـمانيا، فأتى اليوم على عجاله لكي يعود للعمل مره أخرى
داخل المشفى ،ابتسـ . ـمت" اميمه "بمجامله وهي تصافحه بثبات
_أهلا ..... بدكتور "طارق الحسيني " نورت المـ . ـستشفى من جديد
ابتسـ .

ـم" طارق "وهو يوزع نظراته بينهما وأردف بجديه
_بنورك ....اكيد يا دكتوره "اميمه " ،ازيك يا "سهام" وحـ . ـشتيني جدا ، عمي أخباره ايه
تجهمت ملامح "سهام " عنـ . ـدما تطلعت إليه فها هو قد عاد مره أخرى ،فقد شعرت
بالراحه في فتره غيابه ،فهي تخشى الآن من وجوده ،تحدثت بنبره مضطربه
_الحمد لله .....يا" طارق " بابا كويس اكيد ،أخبار المـ .

ـستشفى الألـ . ـماني ايه !!!!اتسعت ابتسامته وهو يلمح خجلها وهمس إليها وقد لمعت عيناها بوميض عش. قه إليها
_اجمل بعثه شوفتها في تطورات كتير هناك عن هنا، الناس هناك عمليين جدا وبيحبوا
شغـ . ـلهم جدا ،يااه مقدرش اقولك اد ايه ان استمتعت بالشغـ . ـل هناك ،بس كمان سعيد ان رجعت
علشان اشوف الناس اللي وحـ . ـشتني هنا
تصبغا خديها بالحمره فهو يقصدها هي ولكن شعرت بالخجل همست وهي تنسحب بهدوء
_عن .

....اذنكم لأن لازم اشوف "رفعت " ليكون محتاج مساعده أو حاجه
تلاشت ابتسامته عنـ . ـدما غادرت على مضض وتركته بحجه واهيه،فهي لاتحبذ وجوده
معها في أي مكان ،حتي لايتسني له أن يتحدث معها عن حبه إليها كما اعتاد دائما
انتبه "طارق " على كف "اميمه " الذي استقر على كتفه واردفت بألـ . ـم
_بلاش ......لمعت الحـ . ـزن اللي في عينيك دي يا "طارق " سهام "بتحترمك جدا

هز رأسه نافيا وهو يحدق في الفراغ الذي تركته بعينان تائهتان وهدرا بألـ . ـم
_مافيش ......فايده يا "اميمه" سافرت ورجعت ولسه "سهام" بتحب" رفعت "
_____________________________________
دلف داخل الملهى الليلي والذي يمتلك حق إدارته ولكن اسند تلك الاداره إلى" عز الدين "
أحد أصدقائه ،ولج إلى الداخل تحت هذه الاضاءه الصاخبه وصوت الموسقي العاليه
جلس على المقعد الموازي للبار وقد بدأ النادل بتنزيل المشـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق