لم يبالي بسقوطها فقد سيطر عليه كبريائه وكرامته التي انجـ,ـرحت للتو ،أغمض عيناه بقوه
حتى لاتاخذه الشفقه نحوها ولكن شعر بيديها تحتضن ساقه بقوه همست من بين بكائها
_متعملش في نفسك كده انا قلبي مش متحمل انهيـ . ـارك ده ،بلاش علشان خاطري انااا
علشان خاطر اونكل" طاهر " أنا عارفه انك زعلان من بابي بس صدقني هو ماكنش يقصد
هو بيعتبرك زي "عاصم " علشان كده عملك بالطريقه دي
التوي فكه ببسـ . ـمه ساخره وهو يردد كلمتها بتهكم
_زي ....."عاصم " ......واسترسل بنبره مهتزه قد غطت على ملامحه الجامده
عمري ماهكون في منزله ابنه ولا
هو هياخد مكانه ابويا انتي متعرفيش يعني ايه فقدان الأب ، الاحساس ده إحساس صعـ . ـب
جدا انك تبقى لوحدك وميبقاش لكي حد في الدنيا دي ،أنا مش عارف انا عايش ليه تخيلي
انك تعيشي لوحدك هيبقى ايه شعورك !!!!!!!!
من غير ما حد يطمن عليكي أو تشتكي له همك أو تدوري على حد
تتكلمي معاه وتكوني مضايقه ومتلقيش وفي الاخر تقولي بيعتبرك زي" عاصم "
شددت من ضغطها على ساقه وهي تحتضنها وأخذت تحرك رأسها نافيه وهي تنظر إلى الأسفل
وشهقاتها تعلو تدريجيا لتصل إلى مسامعه ولكن كانت صلابته وقوته والتي لم تشهدها من قبل
عاملا في اختناقها خرجت نبرتها الباكيه والصادقه أيضا لعلها تقيظه من قسوته
_حـ . ـرام عليك ....
أنا قلبي مش متحمل كلامك ده انت بقيت بتقسي عليه بزياده وانا مش بتكلم
وساكته ....انت بتقول ملكش حد طيب انا بالنسبه لك ايه قولي للدرجه دي مش بمثلك شئ
رفعت رأسها لتحدق بسحابته الزرقاء والتي امتلأت بالدمـ . ـوع من حديثها ،مسحت بظهر يدها
دمـ . ـوعها لتكمل حديثها وهي تنظر إليه بأسى وحـ . ـزن
_لازم تعرف اني مكتفيه بيك انت ،بقيت كل شئ بالنسبه ليا ،يكفي ان مثلي الأعلى
واللي اتهان قدامي مطمنتش عليه وجتلك أنت ،جيت علشان اسـ . ـمع منك
الكلام ده مكنتش اتوقع منك القسوه دي ابدا
انحنى بجسده أمامها وأمسك كفها البارد ليشعر بارتجاف جسدها ضمها إلى صدره
_"رؤى" ......انتي جسـ . ـمك بارد اوووي كده ليه !!!!!!!!!أغمضت عيناها لتستمع إلى لهفته الواضحه إليها واسندت رأسها إلى صدره لتقول بعدم اكتراث
_ بارد .......ولا سخن يارب امو.
ت وترتاح مني بقااا انت مش بتحبني ابدا
صـ . ـرخ بها وهو يج. ثو على ركبتيه أمامها ويهز جسدها بعنـ . ـف
_اوعى أسـ . ـمعك تجيبي سيره المو. ت على لسانك انتي سامعه عايزه تسبيني أنتي كمان
زفرت بضيـ . ـق وهي تحاول النهوض ولكن كانت يديه مثبتتان على كتفيها
وبدأ في معانقتها وهو يضع رأسها على كتفه وهمس إليها وهو يمسد على خصلاتها الصفراء
_ اسألي قلبك وهو هيجاوب ويقولك ان محبتش حد إلا انتي
_حقيقي .....بتحبني يا" رفعت " !!!!!!!قالتها بتساءل وهي تعتصر جفونها
تنهد بهدوء وهو يرفع زرقاوتيه ليحدق بعينيها اللامعتين وأردف بعدم تصديق
_انتي حقيقي مش واثقه في حبي ليكي لواقدر افتح قلبي وتشوفي حبك مالي قلبي ازاي
مش هتستغربي ابدا هتتاكدي أنك بتجري في دمي ......ولو اني كنت ناوي ......صمت قليل وهو يخفض رأسه لأسفل ويحك بسبابته ذقنه وشـ . ـرد بقراره السابق
رفرفت بعينيها وقد هوى قلبها بين قدميها وهمست بخفوت وهي تحاول أن تستشف قراره
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.