ضغطت" سالي " على نواجزها عنـ . ـدما استمعت لهذا اللقب والذي يجعلها كالشمطاء وهي
مازالت في الثلاثون من عمرها ،لوت فكها ببسـ . ـمه متهكمه وهدرت بنبره بارده
_ايه طنط .... دي ،أنا مش بيني وبين كتير يعني يا "رؤى "
تاففت" رؤى "ببرود وتحدثت بنبره متهكمه
_ميصحش طبعا يا طنط أنا بيني وبينك عشـ . ـر سنين مينفعش السن له احترامه بردو
فرك "رفعت "وجهه بضيـ . ـق هذا ماكان ينقصه الآن ولكن لم يبالي بغيرتها فلتضر.
ب رأسها في
عرض الحائط ،اتجهه نحوها وهو يقول بعمليه
_اتفضلي ....يا مدام "سالي " اسبقيني انتي وانا هحصلك
اومأت برأسها وحدقت بعيناها الفيروزتان تجاه "رؤى " وجدتها تقرض في اظافر يدها
_اوكيه ........متتاخرش عليه يا دكتور ......ثم تحركت بخطوات رشيقه لتظهر عن حركتها الانثويه متجهه إلى غرفه الكشف
فتحت "رؤى "عيناها على وسعهما وهي تراه يتركها ويتقدم ناحيه الباب ،توقفت بجسدها
النحيل أمام الباب تمنعه من الخروج
ضيـ . ـق عينيه غير مصدق أنها أصبحت لا تطاق بهذه الغيره وهدرا بعصبـ . ـيه
_يا .......نعم في ايه ،كل اللي قولناه من شويه اتبخر وإلا ايه
ابتلعت ريقها بتوجس ورفعت عيناها تطلب منه البقاء معها وعدم الخروج لتلك الأفعى
فهي امراءه لعوب لا تضمنها إطـ . ـلاقا مع زوجهاوهمست برجاء
_علشان خاطري بلاش الست دي مش برتاحه لها يا "رفعت "
اقترب منها وهو يجز على أسنانه وضر. ب بقب. ضته الحائط عده مرات
_هو ....أنا هستني منك ترتاحي لدى ومترتاحيش لدى عنك ماارتحتي ده شغـ . ـلى
انتي فاهمه ولا لا ،أنا زهقت من طريقتك دي انتي بقيتي لاتطاقي وغيرتك دي بقت عاميه
أحاطت باصـ . ـابعها الرقيقه صدره وأخذت تتحسس جسده باشتياق وهمست بخفوت
_غصـ . ـب عني والله ،مش بأيدي ،أنا عارفه انى تعـ .
ـبتك معايا بغيرتي دي بس متأكده بردوو انك
هتتحملني ومش ممكن تجـ,ـرحني أو تيجي عليه ،قلت إيه بلاش تكشف على "سالي" دي انت
مش متخيل دي خلت حياه "دينا" و"أكمل "جحيـ . ـم بطريقتها المـ . ـستفزه
أزاح أصـ . ـابعها بقوه فهو يحفظ مكـ . ـرها عن ظهر قلب ويعلم مرواغتها كي يتحقق ما يدور في
عقلها وتحدث من بين أسنانه
_اسـ . ـمعي لما اقولك .
...أنا مش زي "أكمل " انتي فاهمه ولما تجيبي سيرتي اوعى عقلك يقولك
تخليني في مقارنه مع حد ،وأنا هخرج دلوقتي اشوف شغـ . ـلى ،أنا مش تحت أمر سيادتك
وكلمه تانيه تنسى انك على ذمتي ،واي تهـ . ـور هيصدر منك تعتبري كل شئ بينا انتهى
ثم دفعها وخرج قبل أن يفقد صوابه ،ركلت الباب بحذائها وأخذت تبكي فهو داخل عمله
شخصيه صارمه لا تقبل الجدل مطلقا
......................................................
بعد أن قرأ التحاليل الخاصه بها أخفض الأوراق على المكتب وهو يقول بجديه
_حضرتك .....في تطور كبير ملحوظ في حالتك والحمل أصبح شئ ممكن
اتسعت ابتسامتها وتنهدت وهي تضع قدم على الأخرى لتظهر عن جمال ساقها وبشـ . ـرتها
البيضاء ،أخفض وجهه وهو يخط بقلمه بعض العقاقير والتي يجب عليها أن تتناولها
_حقيقي ....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.