الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قها ، اقترب منها فابتعدت عنه لا
اراديا فهي تخشى أن تترك نفسها فيحدث ما حدث منها داخل المغطس
_ايه .....الصفه اللي مش بتحبيها فيه يا" ميلا "
ابتلعت ريقها بتوتـ . ـر وهي تقول بخجل
_انت كل حاجه فيك جميله ....إلا العصبـ . ـيه حاول تهدي شويه
نهض من مكانه وأمسك وجهها بين راحتي يديه وهز رأسه بيأس وهو يقول بجديه
_غصـ . ـب عني والله....العصبـ .

ـيه دي موجوده عندنا في العيله وللأسف معظمنا كده
اتسعت عيناها بصـ . ـدمه وهي تقول بعدم تصديق
_حتى ..."رؤى " مش قادره أصدق طبعا دي كيوت خالص
أطلق ضحكه عاليه وهو يرى تعجبها وعدم تصديقها ،لمعت عيناه بمكر شديد
وهو يراقب التواء فكها ببسـ . ـمه متهكمه وهو يقول بخب. ث
_"رؤى " ده انتي شـ . ـكلك مخدوعه فيها اوى ،دي عصبـ . ـيه ودماغها ناشفه
واللي في دماغها بتعمله ،أنا مش عارف طالعه لمين دي انا خايـ .

ـف على "رفعت" منها
اشاحت بوجهها بعيدا عنه ومنعت ابتسامه كادت أن تخرج من بين شفتيها وهي تكرر حديثه
_فعلا .....غريبه ،مش عارفه "رؤى "طالعه لمين في عصبـ . ـيتها ودماغها الناشفه دي
جذب جسدها في حركه سريعه مفاجأه ليضمها إليه يخبئها داخل صدره وهو يقول بمكر
_انتي ....اد الكلام اللي قولتيه ده ،تستاهلي تتعاقبي عليه حالا
أطلقت صارخه عاليه وحاولت ان تتملص منه ليشدد من أحتضانها أكثر ،تبادلا العـ .

ـناق وهي
تداعب خصلاته باشتياق وهو مازال يضمها إليه يخشى رحيلها آفاق على نبرتها الناعمه
_"عاصم " كده مينفعش ....حد يدخل علينا
تافف بضيـ . ـق وهو يحرر جسدها من بين يديه ،يمسح بظهر يده جبينه
المتعرق وهو يقول بصـ . ـدمه
_رايحه فين .....يا "ميلا "!!!!ابتسـ . ـمت ابتسامه خفيفه وهي ترتدي كنزتها وتسحب حقيبتها وتنظر إليه بعينان
تائتهان ممتلئتان بالعش. ق واردفت بخفوت
_هشوف ...ماما وأجيب حاجه كده وهاجي
_متتاخريش ....متغبـ .

ـيش
خرجت كلما. ته بلهفه واضحه فأصبحت الحياه بلا مذاق وهي بعيده عنه
حركت رأسها بالموافقه وهي تتجه ناحيه الباب وقالت بطاعه
_حاضر ....مش هتاخر يا حبيبي
أسرع إليها عنـ . ـدما استمع الى جملتها الأخير فركضت بسرعه نحو الخارج فهي تخشى
تهـ . ـورها فمازالت تتذكر نفسها عنـ . ـدما قبلته وهي محمومه داخل المغطس وشعورها بالخجل الشديد يجعلها تراقب تصرفاتها معه
........................................................توقف "عز " بسيارته أمام هذه المشفى والتفت ينظر إلي "ديري " وجدها تحدق بهذا الصرح العملاق

بأعين لامعه وهي تنظر إلى المكان بترقب افاقت على صوته وهو يقول بتساءل!!!_هو ده المكان وإلا ايه يا" ديري "!!!حركت رأسها ايجابا ومازالت تلتزم الصمت فلقد تسرعت عنـ . ـدما غـ . ـدرت به ولكن تبقى لها أمل
هو خروجها من هذا الملهى بمساعدته فلديها أمل أن الحاضر والمـ . ـستقبل مازال لها فإذا غفر لها
خطيـ . ـئتها وصفح عنها فحتما سينقذها وينتشلها من هذا المكان
،ارتدت معطفها الأسود الطويل على هذا الفستان المثير وهي تقول

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق