.....متكملش ،مش قادره اسـ . ـمع حاجه أو أي تفاصيل عن علاقتك بيها ،
اهتزت حدقتيها مره أخرى وهي تعتدل من وضعيه جلوسها واردفت بعدم تصديق
_أنا .....كمان مش قادره أصدق انك حقيقي لمـ . ـستها بايديك ،وشفايفك دي لمـ . ـست جسـ . ـمها
ازاي ،وانت اللي المفروض ملكي أنا ملك" اميمه" وبس ، كملت معاها ازاي للنهايه أنا حقيقي
هتجـ . ـنن ،فعلا مش قادره استوعب انك كنت ليها في يوم من الأيام
احتضنها بقوه وأخذ يمسد على خصلاتها بهدوء يحاول أن يهدأ من روعها ،ضر. بته في صدره
بقب. ضتها الصغيره وتعالت شهقاتها وهي تد. فن رأسها داخل صدره
_متعمليش في نفسك كده علشان خاطري ....."أنس " محتاجك انتي محتاج
حد يحبه ويبقى حنين عليه بلاش تتعـ . ـبي اعصـ . ـابك علشان واحد ميستهلش
كان حديثه الهازئ والذي وبخ به نفسه كالسوط أرتفع عاليا ليلسع به جسدها ،ضر. بته في
صدره بخفه وتمتمت وهي تمسح دمـ . ـوعها
_متقولش ....
كده على نفسك ....انت فاااهم !!!!!حاول النهوض من جانبها ولكن تمسكت هي بخصره ،تطلب منه المكوث
معها في غرفه صغيرهما تمددت على الفراش وهو كان يجلس على طرف الفراش
يمسد على جبينها وخصلاتها الناعمه ،دون شعورا منها غفت على
ذراعه وهي ممسكه بكف يده الآخر بقوه حتى تضمن بقائه ،وما ان شعر
بانفاسها المنتظمه تسلل من جانبها واتجهه إلى غرفه نومهما وابدل ثيابه
وجمع ملابسه واغراضه داخل الحقيبه وخرج من الغرفه متجها إلى غرفه صغيرهما
يلقي نظره اخيره عليها ترك الحقيبه وج. ثي امامها يقبل كفيها
وجبينها وأمسك كف يدها وهمس بخفوت
_أنا خطيـ . ـئتي أكبر من انك تغفريها مش هقدر اشوفك بتضيعي واقف اتفرج
عليكي هبعد علشان ترجعي ،ترجعي اقوى مما كنتي بتمنى انك تقدري تنسى علشان نفسك
دثر جسدها بالغطاءوسحب حقيبته وجرها خلفه ، وخرج من الشقه واغـ . ـلق الباب خلفه
انتبهت لصوت إغـ . ـلاق الباب اندفعت نحو الباب وركضت خلفه بقميص نومها القصير وقدميها
العاريتين وجدته واقف كالصنم أمام شقه والدته وباشاره منه لها بالصمت رفع سبابته أمام
شفتيه ،اقتربت منه وهي ترتمي داخل صدره وهمست بخفوت
_نسيت .........تودعني يا" خالد "
خرجت "سعاد " على هذه الهمهما. ت الخـ . ـافته وهي تراهما يتبادلان القبل في مدخل البنايه
لوت شدقها وهي تراها بقميص نومها القصير وهو يحتضنها ويرفعها إلى صدره بهذا الشوق
_يا مصيبتي مش قادرين تستنوا لما يتقفل عليكم باب واحد.زمجر "خالد "وهو ينزلها على قدميها ويسحب حقيبته وهو يقول بابتسامه مريره
_خدى بالك من نفسك ومن "أنس "ومتخليش أي حد يتحكم فيكي ،انتي
ليكي مطلق الحريه تدخلي وتخرجي وتروحي إي مكان انتي عايزه تروحيه
ثم التفت إلى" سعاد " والتي أخذها الذهول من تطور علاقتهـ . ـما وهدرا بتحذير
_أمي ...." اميمه " امانه في رقبتك خدى بالك منها واوعى تزعليها ،لأن لو زعلتيها
تبقى بتزعليني ،وأنا بقا زعلي وحـ . ـش اوووي
_هااا ......أنا أقدر ازعلها يا ابني ،دي حتى هي مقامها من مقام "خلود " وربنا شاهد
حرك رأسه ايجابا ووضع قبله على جبينها وخرج من النبايه قاصدا سيارته
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.