الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الفصل السادس عشـ . ـر وصل إلى الطابق الثالث حيث الجـ . ـناح الخاص بوالده "طاهر " دلف إلى الداخل وهو ينظر إلى المكان بعينان لامعتان فقد غـ . ـلفت الطبقه الشفافه حدقتيه الزرقاء لتعلن عن انسياب الدمـ . ـوع من مقلتيه فهو أصبح لا يحتمل فـ . ـراق والده كم شعر الآن بالوحده فلا أم تخفف عنه ولا أب يربت على كتفه وياخذه في كنفه ورعايته فقد أصبح عمه شديد القسوه عليه بل ويحمله نتيجه ماحدث ،تحسس مكتب والده باصـ . ـابع مرتجفه فقد اشتاق إليه كثيرا وإلى حديثه ،كما أمسك نظارته الطبيه ونظ

الفصل السادس عشـ . ـر
وصل إلى الطابق الثالث حيث الجـ . ـناح الخاص بوالده "طاهر " دلف إلى الداخل
وهو ينظر إلى المكان بعينان لامعتان فقد غـ . ـلفت الطبقه الشفافه حدقتيه الزرقاء لتعلن عن
انسياب الدمـ . ـوع من مقلتيه فهو أصبح لا يحتمل فـ . ـراق والده كم شعر الآن بالوحده فلا أم تخفف
عنه ولا أب يربت على كتفه وياخذه في كنفه ورعايته فقد أصبح عمه شديد القسوه عليه بل
ويحمله نتيجه ماحدث ،تحسس مكتب والده باصـ .

ـابع مرتجفه فقد اشتاق إليه كثيرا وإلى
حديثه ،كما أمسك نظارته الطبيه ونظر إليها والدمـ . ـوع تنساب على وجـ . ـنتيه فما أصعـ . ـب دمـ . ـوع
الرجال ،وقف أمام خزانه ملابسه وأخرج سترت والده السوداء وقربها نحو أنفه يشتـ . ـم رائحتها
وقلبه يتمزق لفـ . ـراقه فقد شعر الآن بقله الحيله ،جلس على الفراش وهو يضم سترته إلى صدره
فهو الآن في أشد الاحتياج إليه ،شعر بانفاسها اللاهثه بجانبه التفت ينظر وجدها هي من أتت

لتشهد انكساره ويأسه ، خرجت نبرته الغاضـ . ـبه وهو يحدق بها بضيـ . ـق
_انتي ....ايه اللي جابك اخرجي من هنا أنا عايز ابقى لوحدي
تجمدت مكانها وهي ترى دمـ . ـوعه لأول مره فهو والمعروف بخفته ومرحه قد تغير حاله الآن
حركت رأسها نافيه وهزتها عده مرات وهمست بعدم تصديق وعينان متسعتان
_ليه .... الدمـ .

ـوع دي وعلشان ايه انا مش مصدقه عنيه ابدا
كفكف بأطراف أصـ . ـابعه دمـ . ـوعه واشاح بوجهه بعيدا عنها وهو يقول بعصبـ . ـيه
_يبقى كان قلتهـ . ـم أحسن .....قولت اخرجي ....تمسكت بقميصه من الخلف وهي تحاول أن تعانقه فدفع يدها و نهض من مكانه
متجها إلى مكتب والده واتكأ عليه بكف يده واولاها ظهره وهدرا بقسوه

_ايدك .......متلمـ . ـسنيش واتفضلي بقااا من غير مطرود
نهضت من مكانها واتجهت ناحيه الباب وهي تسير بقدمان مرتجفتان
ووقفت امام الباب واوصدته بقوه التفت ينظر إليها بعينان غاضـ . ـبتان
وقفت خلف الباب وهي تفرد ذراعيها على جانبي الباب تتمسك به وهتفت بقوه
_مش .....هخرج ولازم تعرف انى مش ممكن اسيبك وانت بالحاله دي انت فاهم
شعر بالاختناق يكبل عنقه تحرك من مكانه متجها إليها والشـ . ـرر يتطاير من عينيه وضر.

ب
بقب. ضته الباب عده مرات وهتف بحده
_قولتلك اخرجي حالا أنا مش في حالتي الطبيعيه دلوقتي
أغمضت عيناها وهي ترى عصبـ . ـيته والتي لم تعهدها بهذا الأسلوب من قبل
وقد بدأ جسدها بالارتجاف وهمست بخفوت
_علشان خاطري تخليني جانبك مش عاوزه غير اكون جانبك بس يا "رفعت "
صك على أسنانه بقوه وامسكها من رسغها بشده وتحدث من بين أسنانه
_عايزه تبقى جانبي علشان ابوكي يتهـ . ـمني تهـ . ـمه تانيه وابقى السبب في كارثه

جديده ......اخرجي قالها وهو يدفع جسدها بقوه لتصطدم بالباب لتسقط على الارضيه البارده
لم يبالي بسقوطها فقد سيطر عليه كبريائه وكرامته التي انجـ,ـرحت للتو ،أغمض عيناه بقوه
حتى لاتاخذه الشفقه نحوها ولكن شعر بيديها تحتضن ساقه بقوه همست من بين بكائها
_متعملش في نفسك كده انا قلبي مش متحمل انهيـ . ـارك ده ،بلاش علشان خاطري انااا
علشان خاطر اونكل" طاهر " أنا عارفه انك زعلان من بابي بس صدقني هو ماكنش يقصد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق