ـيه وهو يلوح بيده أمام وجهها
_مافيش فايده فيكي دايما متهـ . ـوره ومندفعه أنا تعـ . ـبت منك ومن تصرفاتك دي
_ماقولتلك سيبك منها وتعالا بس انت اللي مش راضي .......قالتها "جيجي " بنفاذ صبر
ولكن افاقت " جيجي "علي من تلكزها في كتفها بعنـ . ـف وهي تقول بنبره آمره
_ انجري منها يا "جيجي "........دكتور "رفعت "شخصيه محترمه مالوش في حوارتك دي ،
انتبه "رفعت " إلى مصدر على هذا الصوت وجدها
تلك الشقراء والتي ترتدي هذه الملابس المثيره
حدجها بعينان متسعتان وهويعدل من وضعيه نظارته الطبيه وأردف بعدم تصديق
_ أنا مش مصدق عنيه ابدا ... الدنيا صغيره جدا
ابتسـ . ـمت إليه ابتسامه مريره وهي تقول بشـ . ـرود
_فعلا ....الدنيا صغيره اوى ،صدق عينيك يا " رفعت "
"عاصم "عامل ايه !!!!!ابتلع ريقه بتوتـ . ـر وتمتم وهو يقول بعدم تصديق
_"دااااارين "
دارت الدنيا من حولها فآخر ما كانت تتوقع ظهور شخص من آل "زيدان " وفي هذا المكان
الغير آدمي بالنسبه إليهم ،افاقت على نبره "رفعت " المتسائله
_بتعملي ايه ......هنا يا" دارين "!!!!!!حملقت بالمكان يمينا ويسارا وقد انحبـ . ـست الدمـ . ـوع داخل مقلتيها في محاوله لها بالثبات
_زي ...ما انت شايف ،شغاله هنا يا "رفعت "،المهم طمني على "عاصم "
اقترب منها أكثر وهو يلاحظ ارتفاع وانخفاض صدرها وهدرا بنبره متهكمه
_غريبه ......لسه فاكـ . ـره "عاصم " ،على العموم هو لسه عايش وفتح قلبه للدنيا من تاني الحياه
مش بتقف على حد يا" دارين" ،معاه انسانه عندها عزه نفس وكرامه مش عند حد
أغمضت عينيها واعتصرت جفنيها بشده وتمتمت بعدم تصديق
_"عاصم ".......اتجوز معقول !!!راقب هذه الرجفه والتي بدت على جسدها ولكن تابع وهو ينظر إلى عيناها المترقبتان
لاجابته والتي جعلت الأمل يدب داخل قلبها
_مش هتفرق ....اتجوز أو لا ،المهم انه لقى حب عمره واللي اكيد هتصونه
لمعت عينيها بوميض من الأمل ،أمل خروجها من هذا المكان لحياه أخرى ، لمكان آخر
_هو ..... وصل من ألـ . ـمانيا ...... أمتي !!!!!انتفخ صدره بالضيـ . ـق واحتدت نبرته وهو يتحدث بسخـ . ـريه
_أظن .....شئ ميخصكيش ابدا ،أنا زي ماشايف الحياه معاكى بقت بالألوان الطبيعيه
كان يقصد ألوانها الصارخه فهو وبذكائه علم أن حياتها قد تبدلت لتصبح الاسوء ،التفت ينظر
إلى زوجته والتي شعر بغيرتها رغم بلاهتها وعدم معرفتها بأخطـ . ـاء الماضي فهي مازالت في
سن صغير لا تدرك شئ عن أنين الماضي وعن حياه شقيقها في السابق ،اندهش من صمتها أو
هذا الهدوء والذي يسبق العاصفه اطبق على خصرها وقربها إليه
وضمها إلى صدره بقوه كاد أن يهشم ضلوعها وهمس بسعاده للتعارف
_دي .....مراتي "رؤى زيدان " بنت عمي وحب عمري ،عن اذنك لأننا اتاخرنا ولازم نمشي
ابتسـ . ـمت "رؤى "ابتسامه طفيفه وهي تحدجها بنظرات مبهمه ثم التفت إلى "رفعت "
وغادرا من أمامها تحت نظراتها المترقبه لهما فهي لم تحصد من الطمـ . ـع إلا القليل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.