!!_هو ده المكان وإلا ايه يا" ديري "!!!حركت رأسها ايجابا ومازالت تلتزم الصمت فلقد تسرعت عنـ . ـدما غـ . ـدرت به ولكن تبقى لها أمل
هو خروجها من هذا الملهى بمساعدته فلديها أمل أن الحاضر والمـ . ـستقبل مازال لها فإذا غفر لها
خطيـ . ـئتها وصفح عنها فحتما سينقذها وينتشلها من هذا المكان
،ارتدت معطفها الأسود الطويل على هذا الفستان المثير وهي تقول
بإصرار قد جلي في نبرتها البارده
_خليك هنا يا "عز " أما اشوف هقدر اعمل ايه
ترقبها "عز " وهي تصعد الدرج بخطوات بطيئه فهو يعلم بأنها تتأمل هذا
الصرح الشامخ ،توقفت عند الاستقبال لتنظر إليها "سـ . ـمر " بعينان ماكرتان
اوردفت بتساءل وهي تكتب اسـ . ـمها في فهرس الدخول
_اسـ . ـم حضرتك يا فنـ . ـدم !!!إجابتها بتلقائيه فهي لا تحبذ اسـ .
ـمها الحركي داخل عملها
_"دارين رشدان "
_وجايه ليه .....أقابل دكتور" عاصم زيدان " ممكن يا آنسه
أشارت "سـ . ـمر "إليها بالمرور إلى الداخل وقد التوي فكها وأخرجت هاتفها
فهذه المعلومه ستتقاضي عليها أجر لابئس به من "صافي "،
سارت "دارين "بخطوات واثقه وهي تراقب
حركه الماره داخل هذا الرواق ،توقفت أمام باب مكتبه وترددت في الدخول ولكن
دلفت إليه عنـ . ـدما أمرا لمن بالخارج أن يدخل ، نكست رأسها إلى الأسفل ،كان يجلس على
مقعده ينظر إلى الأوراق بتمعن فكان يقرأ استقاله إحدى الطبيبات داخل المشفى
والتفت ينظر إليها وجدها تحدق به ،فتح عيناه على وسعهما غير مصدق بأن يظهر الماضي
والذي كان دفينا داخله نهض من مكانه متجها إليها يحاول أن يثبت لنفسه بأن ذـ .
لك ماهو الا
حلم وماهي إلا طيف ولكن انتبهت حواسه عنـ . ـدما وقفت أمامه تنظر إليه بعيناها الماكرتان
لتجده ينظر لها بعينان مصـ . ـدومتان وهدرا بعصبـ . ـيه
_انتي .....مين سـ . ـمحلك تدخلي هنا !!اقتربت منه أكثر لتراقب انتفاضه جسده فهو مازال عصبـ . ـي لم يتغير ولكن ازداد للاسوء
وضعت يديها على منكبيه في محاوله لها في ملامسه جسده وهمست بخفوت
_انت ...زي ما انت ما. تغيرتش يا "عاصم "
أزاح يديها بقوه وهو يحدجها بنظرات نا.
ريه لتبادله نظرات شارده ليقول بعصبـ . ـيه
_أظن ....شئ مايخصكيش اتغير أو لا ،انتي ملكيش وجود في حياتي ،
اخلصي جاي ليه ،قولي اللي عندك أو أمشي بكرامتك أفضل
ابتلعت ريقها بتوجس وهي ترمقه بعينان لامعتان لتنظر الي بسـ . ـمته الهازئه والتي ارتسـ . ـمت
على وجهه فهي لا يوجد ما. تتفوه به أمامه ولكن استجمعت قواها وادرفت بتوسل
_عاوزك تسامحني ،يمكن اكون أخـ . ـطأت في حقك زمان علشان كده جيت اعتذرلك ،بترجي
"عاصم " الإنسان أنه يقف جـ . ـنبي في محنتي ويساعدني اسيب المكان اللي انا فيه دلوقتي
أطلق ضحكه عاليه وهو يتجهه إلى مقعده ويجلس عليه باريحيه ،عاقدا ذراعيه أمام صدره
وهو يقول بسخـ . ـريه ارجفت اوصالها
_"عاصم "الإنسان ....أنتي لسه فاكـ . ـره ،ده ايه العشم اللي انتي فيه ده ،العبي غيرها يا" دارين "
لأن حوار العشم والرجاء ده مش ياكل مع "عاصم زيدان " أنا ما صدقت خرجت من الكاب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.